虎嗅

الذكاء الاصطناعي والمنصات: هل التغيير الجذري أم التعايش المتبادل؟

原文:AI智能体与平台:颠覆,还是共生

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. المقال الذي أتحدث عنه من مجلة “تشينغهوا لإدارة الأعمال” يناقش مسألة جوهرية وملحة للغاية: مع تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة قدرات الوكلاء الذكائيين، هل ستتم استبدال المنصات الكبيرة مثل تاوباو وويتشات وتيك توك بالذكاء الاصطناعي، أم أنها ستتطور معه؟

الرأي الأساسي في المقال واضح جدًا: لا يجب أن ننظر إلى الأمر من منظور ثنائي أسود أو أبيض بحت. ليس الأمر أن الذكاء الاصطناعي سيقوم بتدمير المنصات تمامًا، ولا أن المنصات والذكاء الاصطناعي سيكونان دائمًا في علاقة ودية. النمط المستقبلي سيكون “متعدد الطبقات ومليئًا بالمنافسة الديناميكية”.

لكي يسهل عليك فهم المقال، قمت بتقسيمه إلى خمسة جوانب وشرحها بلغة بسيطة.

---

1. ما هو “الوكيل الذكي”؟ وما الفرق بينه وبين الروبوتات السابقة؟

كنا نتحدث في الماضي عن “خدمات العملاء الذكية” أو “البرامج الآلية”, وهي في الواقع مجرد أدوات متقدمة تعمل وفقًا للقواعد. عندما تسألها عن سياسة الإرجاع، تبحث في قاعدة البيانات وتعطيك الإجابة.

أما الوكلاء الذكيين الحاليين، خاصة تلك المبنية على النماذج الكبيرة (LLMs)، فهم أشبه بـ “موظفين ذوي عقول”.

  • يمكنهم الإدراك: فهم احتياجاتك غير الدقيقة (مثل “أبحث لي عن سترة رياضية للخريف بسعر أقل من 500”).
  • يمكنهم اتخاذ القرارات: يقررون بأنفسهم أين يبحثون وكيف يقارنون وأي خيار يختارونه.
  • يمكنهم التنفيذ: يفتحون المتصفح تلقائيًا، يقارنون الأسعار، يقومون بالطلب، ويدفعون، دون أن تحتاج إلى مراقبتهم طوال العملية.

يقسم المقال الوكلاء الذكيين إلى ثلاث فئات، ويمكنك فهمها هكذا:

  • الفئة المعرفية (المستشارين): ماهرون في التفكير والتحليل وتقديم الاقتراحات. مثل مساعدي التشخيص الطبي ومستشاري الاستثمار.
  • الفئة التفاعلية (المديرين): ماهرون في التواصل والتنسيق. مثل أنظمة القيادة الذاتية وخدمات العملاء المتقدمة.
  • الفئة التنفيذية (العمال): ماهرون في القيام بالمهام وأتمتة العمليات. مثل روبوتات المستودعات وأدوات ملء النماذج تلقائيًا.

النقطة الرئيسية: في الواقع، الوكيل الذكي الممتاز غالبًا ما يجمع بين عدة مهام؛ يمكنه التفكير والتحدث والعمل.

---

2. لماذا هناك جدل شديد؟ فريق “الاستبدال” مقابل فريق “التعايش”؟

هناك وجهتا نظر رئيسيتان في الصناعة حول علاقة الوكلاء الذكيين بالمنصات التقليدية مثل تاوباو ومايكروسوفت أوفيس، تمامًا كما كان الجدل حول ما إذا كانت الهواتف المحمولة ستحل محل أجهزة الكمبيوتر:

🔴 فريق الاستبدال (الذكاء الاصطناعي هو القاتل):

  • المنطق: في الماضي، كنت بحاجة إلى زيارة تاوباو للبحث عن منتج، والآن يمكنك فقط سؤال الذكاء الاصطناعي، وسيقوم بالشراء نيابة عنك.
  • العواقب: تفقد المنصات مدخلات الزوار وسيطرتها على البيانات. بيانات المستخدمين أثناء التواصل مع الذكاء الاصطناعي تكون إما محليًا أو مع شركة الذكاء الاصطناعي، وبالتالي لا تحصل المنصات على البيانات الضرورية، مما يجعل خوارزمياتها غير فعالة ويؤدي إلى تقويضها.
  • مثال: يمكنك التحدث مباشرة مع شخصيات ذكاء اصطناعي من خلال تطبيق Character.AI دون الحاجة إلى المرور عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

🟢 فريق التعايش (الذكاء الاصطناعي هو مساعد):

  • المنطق: تطوير ذكاء اصطناعي قوي مكلف للغاية، ولا يمكن للأفراد أو الشركات الصغيرة القيام بذلك. المنصات الكبيرة لديها المال والبيانات والمستخدمين، ويمكن دمج الذكاء الاصطناعي فيها لجعلها أفضل.
  • العواقب: توفر المنصات الأساس (القوة الحاسوبية والبيانات)، ويوفر الذكاء الاصطناعي الخدمات الذكية، ويتم تحقيق التعاون المتبادل.
  • مثال: يمكن لـ Microsoft Copilot أن يجعل كتابة الرسائل وعقد الاجتماعات أكثر كفاءة، مما يزيد من أرباح مايكروسوفت ويجعل المستخدمين أكثر اعتمادًا عليها.

النقطة الرئيسية: الخلاف يكمن في أن فريق الاستبدال يخشى أن تتم إزالة الوسطاء من العملية، بينما يعتقد فريق التعايش أن المنصات تمثل “البنية التحتية” الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

---

3. ما هي الحقيقة؟ المنصات لم تعد مجرد “أسواق”, بل أصبحت “كعكة متعددة الطبقات”

يشير المقال إلى أن جذور الجدل تكمن في فهمنا الضيق للمنصات.

  • التفكير القديم (أحادي الطبقة): المنصة مجرد “سوق”؛ البائعون على اليمين والمشترون على اليسار، وتقوم المنصة بتنسيق المعاملات وتكسب الأموال من خلال احتكار الزوار. في هذا التفكير، يبدو الذكاء الاصطناعي وكأنه فتح متجرًا جديدًا عند مدخل السوق ويأخذ العملاء من المنصة.
  • التفكير الجديد (متعدد الطبقات): المنصة هي “كعكة متعددة الطبقات” أو “نظام بيئي”.
  • الطبقة السفلية (الأساس): القوة الحاسوبية والرقائق والتخزين السحابي (مثل أليباي كلاود وإنفيديا).
  • الطبقة الوسطى (الهيكل): النماذج الكبيرة والخوارزميات العامة (مثل Tongyi Qianwen وGPT).
  • الطبقة العليا (التصميم): التطبيقات المحددة والوكلاء الذكيين وواجهات المستخدم (مثل DingTalk وتطبيق تاوباو وبرامج القيادة الذاتية).

من هذا المنظور الجديد: الوكلاء الذكيين ليسوا هنا لتدمير الكعكة، بل قد يصبحون مكونات أساسية فيها.

  • مثال: نظام هواوي Shengteng يحتوي على رقائق في الطبقة السفلية، ونموذج Panggu في الطبقة الوسطى، وتطبيقات مثل المناجم والرعاية الصحية في الطبقة العليا.
  • القيمة لم تعد مركزة فقط في تنسيق المعاملات، بل موزعة على كل طبقة.

⚠️ احذروا من “الانسجام الزائف”: التعايش ليس ثابتًا. إذا حدث تقدم في التكنولوجيا الأساسية (مثل الرقائق أو النماذج العامة)، قد يؤثر ذلك على التطبيقات العليا (مثلما توفر OpenAI واجهات برمجة تطبيقية تسمح للمطورين بتجاوز بعض المنصات)؛ وقد تسعى التطبيقات العليا (مثل تسلا) إلى تطوير الرقائق الخاصة بها لتحقيق تجربة ممتازة.

الخلاصة: هذه عملية ديناميكية ومليئة بالمنافسة، ومن يسيطر على الطبقات الرئيسية سيكون له القول الفصل.

---

4. كيف يمكن لأنواع مختلفة من الشركات أن تجد مكانها في “الكعكة المتعددة الطبقات”؟

بما أن النظام البيئي قد تغير، فإن منطق كسب الأموال والميزة التنافسية يختلف أيضًا بالنسبة لكل نوع من الشركات. يقدم المقال نصائح لأربع فئات من الشركات:

🏗️ المزودون بالبنية التحتية (مثل إنفيديا وهواوي):

  • التحدي: التكنولوجيا تتطور بسرعة، كيف يمكن منع العملاء الحاليين من الانتقال إلى منتجات أخرى؟
  • القوة التنافسية الأساسية: التكامل بين الأجهزة والبرمجيات والترقيات السلسة.
  • ببساطة: لا يمكنك فقط بيع الرقائق؛ يجب أن تبيع “الرقائق مع بيئة برمجية”. مثال على ذلك برنامج CUDA من إنفيديا؛ المطورون اعتادوا على بيئتها البرمجية، وتكلفة تغيير الرقائق مرتفعة. في الوقت نفسه، يجب أن تكون الرقائق الجديدة متوافقة مع البرمجيات القديمة لضمان سهولة الترقية.
  • النقطة الرئيسية: إنشاء تكلفة تحويل عالية لجعل البيئة التكنولوجية لا تستطيع الاستغناء عنك.

🧠 مطورو النماذج الكبيرة العامة (مثل DeepSeek وOpenAI):

  • **ال