虎嗅

الصينيون الذين يحبون زراعة الخضروات بدأوا بالفعل في زراعتها في صحراء السهارا

原文:热爱种菜的中国人,已经在撒哈拉沙漠种菜了

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا المقال من “مختبر العرض الشمالي” يبدو كقصة عن الحنين إلى الوطن، لكن عند إزالة الطبقة العاطفية، يكشف في الواقع عن منطق قوي لسلاسل التوريد الزراعي الدولية ورؤى عميقة حول استهلاك الأسواق الناشئة.

لتسهيل فهمك، قمت بتقسيم الخبر إلى خمسة أبعاد رئيسية وشرحها بلغة بسيطة: لماذا يريد الصينيون زراعة الخضروات في الصحاري والبلدان الأجنبية؟ ما هي الأسرار التجارية وراء ذلك؟

---

البعد الأول: ملخص المحتوى الرئيسي: التقدم العالمي من “بيع السلع” إلى “بيع أسلوب الحياة”

يروي المقال قصص ثلاثة رواد أعمال صينيين (لي شويوي، يانغ ليانغ، فان جيجون) الذين يعملون في مجال الزراعة في مصر والسعودية واليابان على التوالي. ليسوا مزارعين تقليديين، بل يحملون معهم التكنولوجيا الصينية والبذور والخبرات الإدارية، ويقومون بإنشاء سلاسل توريد خضروات محلية في مناطق تفتقر إلى الموارد أو تكون فيها أسواق غير مستغلة من خلال “الاعتماد على الذات” و“التحسين”.

المنطق الأساسي هو:

1. الدافع وراء المشكلة: نقص أنواع الخضروات المحلية، ارتفاع الأسعار، وضعف الجودة (مثل الخضروات في السعودية التي تذبل بسرعة، والخضروات في اليابان باهظة الثمن ونادرة).

2. تصدير التكنولوجيا: الصينيون لا يقتصرون على تصدير البذور، بل يقدمون أيضًا “تقنيات الزراعة” (تحسين التربة، التحكم في درجة الحرارة داخل البيوت الزجاجية، الوقاية من الآفات) و”الإدارة الزراعية” (الإنتاج حسب الطلب، التوزيع بالسلسلة الباردة).

3. اختراق السوق: في البداية، يخدمون الجالية الصينية في الخارج (الطلب القوي)، ثم يدخلون تدريجيًا إلى السوبر ماركتات والمطاعم المحلية من خلال تغيير عادات الأكل لدى السكان المحليين (زيادة الطلب).

هذا يشير إلى أن الشركات الصينية تتطور عالميًا من مجرد تصدير المنتجات إلى تقديم طرق الإنتاج وتشكيل عادات الاستهلاك.

---

البعد الثاني: تفسير مفصل للأبعاد الخمسة

1. نقاط الألم في السوق: لماذا زراعة الخضروات في أراضي الآخرين؟

  • الوضع الحالي صعب:
  • اليابان: عدد أنواع الخضروات قليل جدًا (حوالي عشرة أنواع)، وتُباع بالكيلوغرامات (200 جرام للكيلوغرام)، مما يجعل الأسعار مرتفعة للغاية (مثل الفاصوليا الحمراء بـ 30 يوان للكيلوغرام).
  • السعودية: أنواع الخضروات أقل، وبسبب نقص السلسلة الباردة، تصل نسبة الخسائر أثناء النقل إلى 50٪، والخضروات المستوردة من الصين باهظة الثمن (مثل الأسباغيت بـ 86 يوان للكيلوغرام) بسبب التكاليف الإضافية للنقل البحري والبري.
  • مصر: في المناطق الصحراوية، يفتقر السياح إلى الخضروات الطازجة.
  • الفرص المتاحة:
  • الطلب القوي لدى الجالية الصينية: الصينيون في الخارج يعتمدون بشدة على نكهات بلادهم. تناول حفنة من الكزبرة الطازجة أو طبق من الخس المقلي يمثل تعزيزًا عاطفيًا كبيرًا وحاجة فسيولوجية.
  • النقص المحلي: تحتوي السوبر ماركتات المحلية على خضروات صينية، لكنها باهظة الثمن ونادرة. إذا تمكنوا من زراعتها محليًا، يمكنهم تقليل تكاليف النقل والخسائر وتقديم منتجات طازجة وبأسعار معقولة، مما يملأ الفراغ في السوق.
  • تفسير بسيط: هذا مثل اكتشافك لأن المكونات الصينية باهظة الثمن وصعبة الحصول عليها في السوبر ماركات الأجنبية، فتقرر تحضير الخضروات بنفسك. عندما تصبح خضرواتك جيدة ومتوفرة بكميات كافية، يمكنك التحول من “الاكتفاء الذاتي” إلى “رجل أعمال صغير”.

2. التكاليف والموارد: الجهود الكبيرة في بناء البنية التحتية في أراضي قاحلة

  • الأرض ليست المشكلة، التحسين هو المفتاح:
  • اليابان: الأرض باهظة الثمن، لكنها خصبة. التكلفة الرئيسية هي العمالة: يفتقر الريف الياباني إلى العمالة، وكفاءتهم منخفضة ولا يرغبون في العمل لساعات إضافية. العمال الصينيون مستعدون للعمل لساعات إضافية ولديهم مهارات عالية، وهذا يمثل ميزة تنافسية كبيرة.
  • السعودية/مصر: الأرض رخيصة (حتى مجانًا)، لكن التربة غير مناسبة للزراعة (تراب أصفر في السعودية، صحاري مالحة في مصر).
  • تصدير التكنولوجيا هو الحاجز الرئيسي:
  • تحسين التربة: استغرق لي شويوي ثلاث سنوات في مصر لتحويل الرمال إلى تربة صالحة للزراعة باستخدام الري بالآبار العميقة، زراعة الفول السوداني لتثبيت النيتروجين، وتحليل الروث الحيواني. استخدم يانغ ليانغ الروث الدجاج لتحسين التربة في السعودية، مما جعلها أكثر خصوبة.
  • مكافحة المناخ: تبريد البيوت الزجاجية في الصحاري الاستوائية ليس للحفاظ على الدفء، بل لتقليل درجة الحرارة (باستخدام الستائر ومروحات الهواء). تجنب زراعة الخضروات في أوقات الحرارة العالية وإنشاء أنظمة لمكافحة الآفات (خسر يانغ ليانغ أكثر من 100 ألف).
  • تفسير بسيط: هذا مثل بناء منزل في الصحراء؛ لا يكفي وجود الرسومات (البذور)، بل يجب أولاً بناء الأساس (تحسين التربة)، تركيب أنظمة التكييف (التحكم في درجة الحرارة)، وبناء حواجز وقائية (مكافحة الآفات). هذه الجهود الكبيرة لا يمكن للمزارعين المحليين القيام بها، وهي حواجز صعبة على المتابعين.

3. ثورة سلسلة التوريد: من “البيع بالكيلوغرام” إلى “الإنتاج حسب الطلب”

  • عيوب النموذج التقليدي: الخضروات المستوردة تتلف أثناء النقل الطويل، والأسعار مرتفعة وغير طازجة.
  • الابتكار في النموذج الصيني: مزرعة يانغ ليانغ تنتج 7 أطنان من الخضروات يوميًا، وكلها محجوزة مسبقًا، مما يلغي ضغوط المخزون وخطر فساد الخضروات.
  • السلسلة الباردة المغلقة: من الحقل إلى المائدة، بأكملها تحت السلسلة الباردة. مقارنة بالخضروات المستوردة التي تستغرق شهرًا للوصول، تكون الخضروات المحلية طازجة جدًا.
  • التشغيل الرقمي: طور فان جيجون تطبيقًا لشراء الخضروات في اليابان، حيث يتم توصيل الطلبات في اليوم التالي. هذا ليس مجرد بيع الخضروات، بل إنشاء منصة للشراء الجماعي.
  • تفسير بسيط: في الماضي، كانت الخضروات تُخزن بكميات كبيرة من قبل التجار، وإذا لم تُباع، تفسد؛ الآن يتم توصيل الطلبات فورًا، مثل طلب الطعام من المطعم. هذا النموذج يقلل الخطر بشكل كبير ويزيد من الكفاءة، وهو مثال على تطبيق التفكير الإلكتروني في الزراعة التقليدية.

4. التطور التجاري: من “خدمة الجالية الصينية” إلى “اكتساب السكان المحليين”

  • المرحلة الأولى: الاكتفاء الذاتي (خدمة الجالية الصينية):
  • العملاء الأوائل كانون الصينيين والشركات الصينية. هذا هو الأساس المستقر لأن الطلب واضح والذوق متشابه.
  • المرحلة الثانية: التأثير الثقافي (تغيير عادات السكان المحليين):
  • اليابان: بدأ اليابانيون في تجربة أنواع الفلفل الحارة، مثل الفلفل القرني والفلفل الخيطي، بسبب شعبية الطعام الصيني والمطاعم الحارة. أصبحت مزرعة فان جيجون مكانًا للتجارب الزراعية واللعب وتناول الطعام الصيني، مما جذب السياح اليابانيين.
  • السعودية: بدأ السعوديون في إدراك الفوائد الصحية للخضروات (مثل مكافحة السمنة). جرب يانغ ليانغ الخضروات على أصدقاء أصحاب الأراضي، مما جعلهم يدركون أن الخضروات يمكن أن تكون حلوة. بدأ الشباب السعوديون في تعلم اللغة الصينية ومشاهدة مقاطع فيديو على تيك توك لتعلم طهي ال