虎嗅

بعيدًا عن الشاشات القابلة للطي: ما زلنا ننتظر لحظة ظهور هاتف آيفون الذكي المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي

原文:折叠屏之外:我们还在等待AI的iphone时刻

تحليل مالي وأعمالي حول شاشة آيفون القابلة للطي: هل حان وقت “آيفون الذكي” بعد؟

مرحبًا بكم، أنا مراسل مالي وأعمالي.

لقد شاهدت للتو الإعلان الأخير لشركة آبل، وأعتقد أن الكثيرين مثلي يشعرون بمشاعر مختلطة. من ناحية، فإن آيفون 18 وآيفون Duo بشاشة الطي رائعان حقًا؛ حيث أصبح المفصل أكثر سلاسة، والشريحة الإلكترونية أقوى، وخدمة سيري أكثر ذكاءً، ولا يزال من الصعب الحصول عليهما. لكن من ناحية أخرى، فإن الإحساس الذي خلقه ستيف جوبز عندما وقف على المنصة في عام 2007 وقال “لقد تغير العالم” قد تلاشى إلى حد كبير.

لماذا؟ لأن شاشة الطي تجعل الهاتف أرق وأكبر فقط، وهي مجرد تحسين في التجربة، بينما كان آيفون في ذلك الوقت بمثابة قفزة نوعية في التكنولوجيا.

اليوم، سنحلل هذا التحليل المعمق بلغة بسيطة لنفهم لماذا، على الرغم من قوة الذكاء الاصطناعي الحالي، لم يحن بعد “وقت آيفون الحقيقي”, وما سيكون شكل “آيفون الذكي” في المستقبل.

---

الجزء الأول: ما هو “وقت آيفون الحقيقي”؟

يعتقد الكثيرون أن “وقت آيفون” يعني بيع عدد كبير من الهواتف. لكن الأمر ليس كذلك.

1. لم يكن الأمر اختراع الهاتف، بل تغيير العلاقة بين الإنسان والإنترنت

قبل ظهور آيفون، كان عليك استخدام الكمبيوتر للوصول إلى الإنترنت. أما بعد ظهور آيفون، فقد أصبح الإنترنت جزءًا من حياتنا اليومية؛ حيث حلت الأصابع محل الماوس، وأتاحت الكاميرا والجي بي إس والميكروفون نقل العالم الحقيقي إلى الشبكة.

2. أطلق الهاتف طلبات كانت مكبوتة

هذا هو الأهم: بعد ظهور متجر التطبيقات في عام 2008، انتشرت تطبيقات مثل ويتشات وديدي وتيك توك وأليباي. لماذا؟

  • انتشار ويتشات: لأن الهاتف كان معنا دائمًا، والرسائل وصلت في الوقت الفعلي، دون الحاجة إلى العودة إلى المنزل لاستخدام الكمبيوتر.
  • تأسيس ديدي: لأن الهاتف كان يحتوي على نظام تحديد المواقع (جي بي إس)، مما سمح بمعرفة مكانك ومكان السائق، وبالتالي تحديد أقرب سائق.
  • انتشار مقاطع الفيديو القصيرة: لأن الهاتف كان مزودًا بكاميرا وأدوات لتعديل المقاطع، مما سمح للجميع بتصوير ونشر المحتوى في أي وقت.
  • انتشار الدفع عبر الهاتف: لأن بيانات الهوية والحسابات والسياق كانت متاحة على الهاتف، مما سهل عمليات الدفع.

3. ثلاثة عناصر أساسية لـ “وقت آيفون”

  • نضج التكنولوجيا: كانت المعدات قوية بما فيه الكفاية لتشغيل التطبيقات بكفاءة.
  • انخفاض الحاجز: لم يكن هناك حاجة لقراءة الدليل، حتى كبار السن والأطفال يمكنهم استخدامها، وكان التفاعل سلسًا للغاية.
  • إطلاق الطلبات المكبوتة: أصبح من الممكن القيام بأشياء كانت صعبة في السابق بسهولة، مما أدى إلى انفجار السوق.

الخلاصة: الثورة الحقيقية لم تكن في قوة التكنولوجيا نفسها، بل في قدرة التكنولوجيا على التكيف مع الإنسان بشكل تلقائي، بحيث ننسى أننا نستخدمها، بل تصبح جزءًا من حياتنا اليومية.

---

الجزء الثاني: الوضع الحالي المحرج: الذكاء الاصطناعي قوي، لكن الناس يعتقدون أنه “عادي”

الآن، يبدو عالم الذكاء الاصطناعي مزدهرًا؛ حيث حلت شركة أوبن إيه آي (OpenAI) مشاكل رياضية صعبة، ويمكن للذكاء الاصطناعي كتابة الكود وإنشاء مقاطع فيديو وحتى القيام بأبحاث علمية مثل الخبراء. لكن في نظر معظم الناس، تجربة استخدام الذكاء الاصطناعي لا تزال غير مرضية.

1. الفرق بين المستخدمين المتقدمين والعاديين

  • المستخدمون المتقدمون: يرون الذكاء الاصطناعي كسحر؛ يستخدمونه للبحث عن المعلومات وتحليل البيانات وكتابة الكود، مما يزيد من كفاءتهم بشكل كبير.
  • المستخدمون العاديون: سمعوا عن الذكاء الاصطناعي واستخدموا تطبيقات مثل تشات جي بي تي (ChatGPT)، لكن استخدامهم يقتصر على طرح أسئلة بسيطة، ويعتبرونه مجرد نسخة أذكى من موسوعة بايدو (Baidu).

2. لماذا لا يستطيع المستخدمون العاديون استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل فعال؟ الحاجز مرتفع

هل تعتقد أن التحدث مع الذكاء الاصطناعي أمر بسيط؟ في الواقع، لاستخدامه بشكل فعال، عليك أن تلعب أربعة أدوار:

  • مدير المنتج: يجب أن تعرف ما تريد تحقيقه وتقسيم المهام إلى خطوات صغيرة.
  • مدير المعلومات: يجب أن تعرف المعلومات والبيانات التي يجب تقديمها للذكاء الاصطناعي.
  • مراجع الجودة: يجب أن تتأكد من صحة النتائج الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
  • المنفذ: يجب أن تدمج النتائج في عملك الفعلي.

حتى مؤسس أوبن إيه آي، سام ألتمان، يعترف بأنه لا يزال يستخدم طرقًا قديمة لاستخدام الكمبيوتر (مثل تصفح البريد الإلكتروني ونسخ النصوص وتسجيل المهام يدويًا).

3. المشكلة الرئيسية: اللغة أصبحت أكثر سهولة، لكن سير العمل لم يتحسن

الذكاء الاصطناعي الحالي يتطلب من الناس التكيف معه؛ يحتاجون إلى تعلم كلمات معينة والتعود على منطقه ونقل البيانات يدويًا بين التطبيقات.

الخلاصة: قدرات الذكاء الاصطناعي قوية، لكن حاجز استخدامه لا يزال مرتفعًا. لم يدخل بعد في روتين حياة معظم الناس، ولا يزال يعتبر مجرد أداة، وليس جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية.

---

الجزء الثالث: محاولة آبل الجديدة: جعل آيفون بمثابة “مدخل رئيسي للذكاء الاصطناعي”

في إعلانها الأخير، أظهرت آبل فكرة أكبر: تريد أن تجعل آيفون بمثابة “مركز شخصي ذكي” (Intelligent Personal Hub).

ما تفعله آبل؟

  • الاستشعار: من خلال الكاميرا والميكروفون والساعة والسماعات، يمكن للذكاء الاصطناعي “رؤية” و“سماع” و“فهم” حالتك وبيئتك.
  • الفهم: خدمة سيري الجديدة لا تقتصر على المحادثة فقط؛ يمكنها الوصول إلى بريدك الإلكتروني ورسائلك وحجز تذاكر الطيران وإضافة عناصر إلى قائمة التسوق.
  • التنفيذ: بدأ الذكاء الاصطناعي في التفاعل مع تطبيقات أخرى مثل واتس آب وأوتلوك وأوديبل لإنجاز مهام محددة.

ما الذي ينقص لتحقيق “وقت آيفون الحقيقي”؟

يعتقد فريق البحث أن ما عرضته آبل حتى الآن يشمل فقط الاستشعار والفهم والتنفيذ. لكن الثورة الحقيقية تتطلب دورة كاملة:

  • إنجاز المهام → مراقبة النتائج → تقييم الفعالية → تحسين الفهم → إعادة التنفيذ بشكل أفضل في المرة القادمة.

الذكاء الاصطناعي الحالي ينتهي من مهمته بمجرد إنجازها، دون معرفة مدى رضا المستخدم عن النتائج أو كيفية تحسينها. إنه أشبه بروبوت ينفذ الأوامر، وليس شريكًا يفهم احتياجاتك.

الخلاصة: تعمل آبل على جعل الذكاء الاصطناعي أقرب إلينا، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة التكامل الكامل في حياتنا اليومية.

---

الجزء الرابع: توقعات المستقبل: ما سيكون شكل “آيفون الذكي” الحقيقي؟

إذا أراد الذكاء الاصطناعي أن يشهد انفجارًا حقيقيًا، فلا يجب أن يكون مجرد واجهة للمحادثة، بل يجب أن يكون مثل “سكرتير شخصي” يمتلك خمس قدرات أساسية:

1. الاستمرارية في العمل (Always On): لا ينتظر أن تطرح عليه سؤالًا؛ بل يستشعر حالتك ويقدم اقتراحات تلقائية (مثل طلب سيارة أو حجز فندق أو تعديل خطة السفر).

2. الفهم السياقي (Context Aware): يف