虎嗅

عرض مصور لـ "مؤسسي الشركات الفاشلة" في المنطقة الخليجية: 6 أنواع من الأشخاص، بالإضافة إلى 175,000 شخص تم طردهم بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي

原文:湾区"混子founder"图鉴:6个物种,和17.5万个被AI挤出来的人

مرحبًا! أنا صديقك المتخصص في تحليل الأخبار المالية والأعمال. المقال الذي سنتحدث عنه اليوم من معهد أبحاث منطقة TOP للابتكار مثير للاهتمام للغاية، وحتى أنه يحتوي على بعض السخرية السوداء. لا يمجد المقال أسطورة الابتكار في وادي السيليكون كما هو الحال عادةً، ولا يقلل من شأنها بشكل أعمى، بل يكشف، كما لو كان يحمل سكينًا جراحية، عن الواقع المحرج وحتى المؤلم الكامن وراء الوجه المشرق لدائرة رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون خلال النصف الأول من عام 2026.

لكي تفهم الأمر بسهولة، سألخص المحتوى الأساسي أولاً، ثم سنقوم بتحليل هذا “دليل المحتالين في وادي السيليكون” من خمسة جوانب باستخدام لغة بسيطة وواضحة.

ملخص المحتوى الأساسي: “الازدهار الزائف” وراء الضجيج

باختصار، بدت دائرة رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون نشطة للغاية خلال النصف الأول من عام 2026 (مع استثمارات بلغت 510 مليار دولار، أكثر من العام كله في عام 2025)، لكن هذه الأموال ذهبت كلها إلى عملاقين هما OpenAI وAnthropic. في المقابل، انخفض عدد الصفقات في مراحل الاستثمار المبكرة (مرحلة البذور).

في الوقت نفسه، زاد عدد الأشخاص الذين يدعون أنفسهم “مؤسسين” بشكل كبير. يشير المقال إلى أن هذه الموجة من “ريادة الأعمال” تضمنت عددًا كبيرًا من “المحتالين”. هؤلاء ليسوا محتالين بالمعنى الحرفي، ولا هم فاشلون تمامًا، بل هم أشخاص فقدوا وظائفهم بسبب الاستغناءات الجماعية الناجمة عن تقنية الذكاء الاصطناعي، ويستخدمون ريادة الأعمال كغطاء لحقيقة البطالة.

يحدد المقال ستة أنواع نموذجية من “المحتالين” ويشير إلى أن المفتاح للتعرف عليهم هو معرفة ما إذا كانوا قد تعاملوا مع “واقع ملموس”. وفي النهاية، يقول المقال شيئًا عادلاً: وجود الكثير من المحتالين يعني أن قيمة الخيارات الاستثمارية مرتفعة، وهو أمر يستحق المخاطرة؛ لكن العديد من هؤلاء المحتالين هم في الواقع عمال تقنيون تم دفعهم بسبب تقنية الذكاء الاصطناعي وليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.

---

التحليل التفصيلي: تفسير عميق من خمسة أبعاد

1. أين ذهبت الأموال؟ الاستحواذ من قبل العمالقة والفجوة بين الاستثمار المبكر والاستثمار المتقدم

دعونا نلقي نظرة على الأرقام. في النصف الأول من عام 2026، استثمرت شركات رأس المال الاستثماري العالمية 510 مليار دولار. هذا رقم مخيف، أليس كذلك؟ لكن المقال يشير إلى حقيقة قاسية: لم تذهب هذه الأموال إلى الشركات الصغيرة التي تعمل بجد، بل ذهبت إلى عملاقين هما OpenAI وAnthropic.

هذا مثل كعكة ضخمة؛ أكثر من 90% من الكريمة تم أكلها من قبل هذين العملاقين، والبقايا فقط تم توزيعها على الآخرين. بالنسبة لمرحلة الاستثمار المبكرة (مرحلة البذور)، انخفض عدد الصفقات في أمريكا الشمالية بنسبة 9%.

ماذا يعني ذلك؟

يعني أن رأس المال أصبح أكثر حذرًا وتركيزًا. المستثمرون لا يجرؤون على المخاطرة بمشاريع غير معروفة، ويفضلون وضع أموالهم في شركات الذكاء الاصطناعي التي أثبتت قوتها بالفعل. بالنسبة لرواد الأعمال العاديين، أصبحت بيئة التمويل أسوأ، وقلت الأموال، وارتفعت العقبات. والغريب أن عدد الأشخاص الذين يدعون أنفسهم رواد أعمال قد زاد.

2. “المحتالون” ليسوا محتالين، بل هم ناجون لا يمكن التحقق من واقعهم

أروع جزء في المقال هو إعادة تعريف مصطلح “المحتال”. الكثير من الناس يعتقدون أن “المحتال” هو شخص يخدع الناس للحصول على أموالهم. لكن المؤلف يقول: المحتالون ليسوا فاشلين، ولا هم محتالين بالمعنى الحرفي.

  • الفاشلون هم أولئك الذين فشلوا في تحقيق أهدافهم، أنفقوا كل أموالهم، وفصلوا موظفيهم، وانهارت شركاتهم. على الرغم من مأساتهم، إلا أنهم أثبتوا أن هذا الطريق غير مجدي.
  • المحتالون هم أولئك الذين تجنبوا الفشل، لكنهم لا يمكن التحقق من واقعهم:
  • ليس لديهم إيرادات يمكن الإبلاغ عنها (لأنهم لم يبدأوا بعد في بيع منتجاتهم)؛
  • ليس لديهم جولة استثمارية قادمة للحصول عليها (لأنهم لم يجمعوا أموالًا بعد)؛
  • ليس لديهم عملاء يمكن فقدانهم (لأنهم لم يجدوا عملاء بعد)؛
  • ليس لديهم موظفين يمكن أن يستقيلوا (لأنهم لم يوظفوا أحدًا بعد).

هؤلاء الأشخاص في حالة من “ريادة الأعمال الوهمية”؛ يمكنهم أن يؤمنوا بصدق بأنهم يبدأون مشروعًا، لكن بدون بيانات ملموسة لدعم ادعاءاتهم، يمكنهم الاستمرار في وهم الشعور بالنجاح. هذا هو السمة الأساسية للمحتالين.

3. ستة أنواع من “المحتالين” في وادي السيليكون: أي نوع أنت؟

يقسم المقال المحتالين إلى ستة أنواع، كل نوع يمثل طريقة مختلفة لتجنب الواقع:

1. المتسللون (الخفيون طوال الوقت):

  • الميزة: شركاتهم تُعرف باسم “شركات ناشئة خفية” (Stealth Startups)، ومواقعهم الإلكترونية غير واضحة ولا تقدم أي معلومات.
  • الحقيقة: الشركات الحقيقية التي تحافظ على سرية تفاصيلها التقنية تفعل ذلك لأسباب مشروعة، لكن إذا كانت شركة SaaS خفية لأكثر من 18 شهرًا، فهذا يعني أنها ليس لديها شيء تقدمه.

2. الطيور المهاجرة (التي تتبع الاتجاهات الساخنة):

  • الميزة: هذا العام يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي، العام التالي في مجال المساعدة الذكية، والعام بعد ذلك في مجال الذكاء الجسدي. نسخ PPTاتهم تتحديث أسرع من المنتجات الفعلية.
  • الحقيقة: التحولات الحقيقية تتطلب نتائج ملموسة (مثل اختبار المنتجات لمدة 7 أشهر وجذب 3 عملاء فقط بسبب مشاكل أمنية).

3. ورثة الإرث (الذين يعتمدون على سجلات الشركات الكبيرة):

  • الميزة: دائمًا يقولون إنهم من شركات كبيرة مثل Google أو OpenAI. يتحدثون دائمًا عن ماضيهم المجيد.
  • الحقيقة: سجلاتهم في الشركات الكبيرة قد تكون ميزة، لكن إذا كان هذا هو كل ما يملكونه للترويج لأنفسهم، فهذا يعني أن مشاريعهم الحالية ليست مثيرة للاهتمام.

4. السحرة (الذين يقدمون عروضًا مبهرة):

  • الميزة: عروضهم التقديمية مذهلة، ويجعلونك تعتقد أن المنتج سينجح في ثلاث دقائق.
  • الحقيقة: عندما تسألهم عن معدلات الاحتفاظ بالعملاء أو عن عمليات إعادة الشراء أو عن العملاء الذين يعودون بأنفسهم، يبدأون في الحديث عن رؤاهم المستقبلية. العروض التقديمية مهارة، لكنها تكشف عن الحقيقة بعد ثلاث دقائق.

5. الضيوف الدائمون (الذين يجيدون التواصل الاجتماعي):

  • الميزة: يحضرون كل حدث لرواد الأعمال وكل وجبة مع المستثمرين. يعرفون الجميع ويمكنهم تقديم التوصيات.
  • الحقيقة: منتجاتهم دائمًا في قائمة الانتظار (Waitlist). يقضون وقتهم في جذب الانتباه بدلاً من تطوير المنتجات.

6. الباحثون عن شركاء تقنيين (الذين ينشرون إعلانات باستمرار):

  • الميزة: ينشرون إعلانات باستمرار للبحث عن شركاء تقنيين، وقوائم المستشارين على مواقعهم الإلكترونية أطول من قوائم الموظفين.
  • الحقيقة: منطقة وادي السيليكون لا تعاني من نقص في المهندسين، لكن النقص يكمن في الأسباب التي يقدمونها لجذب هؤلاء الشركاء. إذا لم تتمكن من جذب شركاء تقنيين متميزين، فهذا يعني أن مشروعك غير جذاب.

4. لماذا زاد عد