虎嗅

العنوان الصيني: "تأثرت عائلات 'شي داي فنغ جون' بالقضية، لكن ظاهرة تحويل المعجبين إلى مجموعات متشابكة انتشرت بالفعل في كل مكان" العنوان العربي: "تأثرت عائلات 'شي داي فنغ جون' بالقضية، لكن ظاهرة تحويل المعجبين إلى مجموعات متشابكة انتشرت بالفعل في كل مكان"

原文:时代峰峻被“株连四族”,但饭圈化早就无孔不入

مرحبًا، أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا المقال من مجلة “موسيقى الريادة”، وعلى الرغم من أنه يبدو وكأنه يتحدث عن شركة ترفيهية تُدعى “عصر القمم” توقفت عن العمل بسبب مشاكل ناجمة عن المعجبين، إلا أنني كاقتصادي وصحفي أرى أن هناك نمطًا سلوكيًا جماعيًا مدمرًا للغاية يتغير بشكل جذري داخل بيئة الإنترنت الصينية.

هذه ليست مجرد أزمة علاقات عامة، بل هي تحذير عميق من كيفية تسرب منطق “دوائر المعجبين” من عالم الترفيه وتآكله للحوكمة العامة والنظام التجاري.

دعوني أشرح هذا الخبر من خلال خمسة أبعاد أساسية بلغة بسيطة لتسهيل فهمك.

1. الملخص الأساسي: عندما تتحول “اقتصاد المعجبين” إلى “عنف المعجبين”

باختصار:

شركة نمت بفضل دعم معجبيها، ولكنها الآن تعاني من تأثيرات سلبية ناتجة عن تصرفاتهم المفرطة. حيث قامت مجموعتان من المعجبين بالاتصال بخطوط الخدمة الحكومية للشكاوى بسبب نزاعات حول موارد النجوم، مما أجبر الشركة على إيقاف جميع أنشطة الفنانين الخاصة بها (بما في ذلك أولئك الذين لم يتورطوا في أي مشاكل)، مما أدى إلى “صمت شامل”.

النقاط الرئيسية:

  • السبب: خلافات داخلية بين المعجبين (حول مسائل تافهة مثل تصميم المسرح).
  • الوسائل: تطور الشجارات عبر الإنترنت إلى الاتصال بخطوط الخدمة الحكومية وتقديم الشكاوى والضغط الإعلامي.
  • العواقب: تجميد عمليات الشركة وإلغاء جداول أنشطة الفنانين، بما في ذلك المتدربين القاصرين.
  • الجوهر: هذا ليس مجرد خروج عن السيطرة في مجال المعجبين، بل هو نمط سلوكي جماعي منظم يبدأ في استغلال الموارد العامة وتحويل الخلافات الشخصية إلى عبء على الحوكمة العامة.

---

2. كيف اندلعت الأزمة خطوة بخطوة؟ (من الموقع إلى البلاد بأسرها)

يعتقد الكثيرون أن هذا الحادث وقع فجأة، لكن في الواقع كان له سلسلة واضحة من الأحداث:

  • الدورة الأولى: الاحتكاكات الخارجية (الشرارة):

حدثت القصة أسفل مبنى الشركة في تشونغتشينغ على نهر اليانغتسي. حيث قام بعض المذيعين غير المعجبين بتحدي المعجبين من أجل جذب المشاهدات، وحتى تطور الأمر إلى مشاجرات ورمي الماء والمطاردة.

  • المنظور الاقتصادي: هذا مثال على مخاطر خارجية؛ أصبح مكان عمل الشركة ساحة للصراعات العامة، مما أعاق العمليات الطبيعية (تدريب المتدربين).
  • الدورة الثانية: تحميل النظام العام (نقطة التحول):

انتقلت الخلافات إلى حفلة موسيقية في شوتشو، حيث بدأ المعجبون في الاتصال بخطوط الخدمة الحكومية بسبب تفاصيل تافهة مثل تصميم المسرح ومن سيقف في المركز الأمامي.

  • الأرقام المذهلة: في 10 أيام، تلقت الخدمة الحكومية أكثر من 48,000 شكوى، أكثر من 80% منها كانت بين مجموعتين من المعجبين.
  • العواقب: انهيار خدمة الخدمة الحكومية بسبب الضغط، واضطر الموظفون إلى العمل لمدة 8 أيام متواصلة. لم يعد الأمر مجرد شجارات بين المعجبين، بل أصبح استغلالًا للموارد العامة.
  • الدورة الثالثة: تدخل السلطات والتوقف الشامل (النهاية):

عندما بدأ المعجبون في التباهي بعدد الشكاوى، تدخلت وسائل الإعلام الرسمية وقامت بحظر الحسابات على الإنترنت. اختارت شركة “عصر القمم” التوقف عن جميع الأنشطة الخارجية وإيقاف بيع المنتجات المرتبطة بالفنانين، وهناك شائعات عن احتمال حل الفريق الأساسي.

---

3. لماذا يمتلك المعجبون هذه القوة؟ (تطور قدرات التنظيم)

يذكر المقال وجهة نظر مهمة: “معارك الشكاوى” اليوم هي في الواقع تطور من “معارك البيانات” في الماضي. لم يكن المعجبون يمتلكون هذه القدرات منذ البداية، بل تم تدريبهم عليها من قبل الصناعة:

  • المرحلة الأولى: تحسين البيانات (حوالي عام 2018):

في البداية، كان على النجوم إثبات وجود جمهور لهم، لذا تعلم المعجبون كيفية زيادة عدد المشاركات والتعليقات وتحسين التصنيفات.

  • مثال: فيديو كليب تساي شوكون حقق أكثر من مليار مشاركة، ومعارك التعليقات حول جو جيلين.
  • الخصائص: كانت هذه المعارك داخل الشركات، حيث يتنافس المعجبون على البيانات. في هذه المرحلة، كان المعجبون يعتبرون “فريق نمو مجاني” للشركات.
  • المرحلة الثانية: الشكاوى (حادثة 227 عام 2020):

عندما واجهت معارك البيانات عقبات، بدأ المعجبون في استخدام وسائل أكثر عنفًا مثل تقديم الشكاوى.

  • مثال: معجبو شياو زان قدموا شكاوى ضد روايات مقتبسة، مما أدى إلى حظر منصات مثل AO3 في الصين.
  • الخصائص: استغلوا الثغرات في القواعد لمهاجمة المنافسين أو أولئك الذين لديهم آراء مختلفة. في هذه المرحلة، بدأ المعجبون يمتلكون قوة تدميرية.
  • المرحلة الثالثة: الهجوم على القطاع العام (من 2021 حتى الآن):

بدأت الحكومة في تنفيذ إجراءات لتنقية البيئة الإلكترونية، مما أدى إلى حظر العديد من التصنيفات ومنع جمع التبرعات. عندما وجد المعجبون أن المنصات لم تعد ممتعة، استخدموا الوسائل المتاحة للتأثير على الحوكمة العامة.

المنطق الأساسي:

القدرات لا تختفي، بل تنتقل فقط. عندما تغلق المنصات فرص تحسين البيانات، يبحث المعجبون المنظمون عن وسائل أخرى للتأثير، وأصبحت خطوط الخدمة الحكومية ميدانًا جديدًا للصراع.

---

4. من يدفع وراء هذه الأحداث؟ (العلاقات المتبادلة والمصالح)

لا تعتقد أن هذا مجرد جنون المعجبين؛ خلفها هيكل معقد من المصالح المتبادلة:

  • استراتيجيات وكالات الإدارة: في البداية، كانت الوكالات تسعى لجعل المعجبين يدعمون النجوم، فأعطتهم رواتبًا وموارد وتوجيهات موحدة.
  • العواقب: أصبح هؤلاء المعجبون معتادين على الانصياع واستخدام وسائل متطرفة لحماية النجوم. عندما حاولت الشركات التوقف، وجدت أنها لا تستطيع السيطرة عليهم. هذا مثال على “استدعاء الذئاب إلى الداخل”.
  • دوافع “قادة المعجبين”:

هناك مجموعات من المعجبين ينظمون الشكاوى ويخلقون قضايا إعلامية للحصول على نفوذ وربح من خلال بيع المنتجات المرتبطة بالنجوم وجمع التبرعات.

  • المنطق: فقط من خلال خلق صراعات أكبر يمكنهم زيادة تأثيرهم وتعزيز سلسلة المصالح الخاصة بهم.
  • تفضيلات خوارزميات المنصات: تفضل المنصات المحتوى العاطفي لأنه يجلب المشاهدات.
  • النتيجة: تؤدي التصريحات العنيفة ومقاطع الفيديو المتناقضة إلى تحسين التوصيات، مما يشجع هذا السلوك المتطرف من قبل المنصات.

---

5. الانتشار الواسع لمنطق “دوائر المعجبين” (عبر الصناعات)

النقطة الأكثر إثارة للقلق في المقال هي أن “دوائر المعجبين” لم تعد مجرد مصطلح يشير إلى مجموعات المعجبين، بل أصبحت نمطًا سلوكيًا شائعًا على الإنترنت. طالما تتوفر ثلاثة شروط: هوية قوية، علاقات تنافسية واضحة، ووسائل تواصل متاحة، يمكن أن تنتشر هذه السلوكيات في أي مجال:

  • الرياضة: بدأ معجبو الرياضيين مثل لاعبي التنس والتنس الطائري في الدفاع عن نجومهم ومهاجمة خصومهم، حتى أن اللجنة الوطنية للرياضة أصبحت تتعامل مع هذه الظاهرة بجدية.
  • صناعة السيارات الكهربائية: أصبح مالكو سيارات شركات مثل شياومي وهواوي وبي واي دي ينقسمون إلى معسكرات متنافسة.
  • مجالات أخرى: الهواتف المحمولة والرياضات الإلكترونية والعروض الكوميدية والتجارة الإلكترونية... طال