第一财经

عملية رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي تثير الارتباك في الأسواق! سندات الولايات المتحدة تواجه طلبًا معاكسًا في “أصعب الأوقات”, بينما يشهد سعر الذهب ارتدادًا وسعر النفط انخفاضًا.

原文:美联储加息搅动市场!美债在“最痛时刻”迎逆向买盘,金价反弹油价下跌

البنوك المركزية العالمية “تضغط على الفرامل جماعيًا”: اختبار مالي كبير حول التضخم والديون والثقة

ملخص المحتوى الأساسي

ببساطة، تتحدث هذه الأخبار عن أن الاقتصادات الرئيسية حول العالم تتخذ إجراءات مشتركة لتشديد السياسات النقدية.

السبب هو رفع معدل الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وهو ما يشبه سقوط أول ورقة في سلسلة الدومينو. وللحفاظ على استقرار عملاتها المرتبطة بالدولار الأمريكي، سارعت دول الخليج مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى رفع معدلات الفائدة أيضًا؛ ومن المرجح أن يقوم بنك اليابان المركزي برفع معدل الفائدة في الثامن عشر من هذا الشهر.

أدت هذه السلسلة من الإجراءات إلى ردود فعل متباينة في الأسواق المالية العالمية:

1. سوق السندات “تنفست الصعداء”: كان هناك قلق من أن التضخم لن يتم السيطرة عليه وأنه لن يتم بيع السندات الحكومية، لكن عندما رأى الناس أن البنوك المركزية تتخذ إجراءات فعلية، شعروا أن “أسوأ الأوقات ربما قد مرت”، فبدأوا بشراء السندات مما أدى إلى ارتفاع أسعارها (وانخفاض معدلات العائد).

2. **الأسواق المالية وأسعار السلع “مختلطة”: ارتفعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ قليلاً، لأن الناس يعتقدون أن الاقتصاد لم ينهار بعد، بل فقط بدأ يتباطأ؛ في حين انخفضت أسعار النفط بسبب تحسن الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط؛ أما أسعار الذهب فقد ارتفعت بعد ثلاثة أيام من الانخفاض، لأن هناك قلقًا مستمرًا من مخاطر التضخم على المدى الطويل.

بشكل عام، تتحول الأسواق من حالة من الذعر إلى حالة من الترقب، لكن الخبراء يحذرون من أن التضخم لم يتم حله بعد، وقد تكون هناك تقلبات كبيرة في المستقبل.

---

تحليل مفصل: فهم هذا التغير المالي من خمسة أبعاد

1. لماذا تقوم دول الخليج واليابان برفع معدلات الفائدة مع الولايات المتحدة؟ (منطق “التدفئة المشتركة”)

قد يتساءل الكثيرون: ما علاقة رفع معدل الفائدة في الولايات المتحدة بي؟ لماذا يجب على السعودية والإمارات العربية المتحدة وحتى اليابان أن تتبعوا هذا الإجراء؟

  • “مرساة أسعار الصرف” لدول الخليج:

عملات دول مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر (مثل الريال والدينار) مرتبطة مباشرة بالدولار الأمريكي. يمكن اعتبارها “نسخًا” من الدولار. إذا ارتفع معدل الفائدة على الدولار وظل منخفضًا في السعودية، فسيتدفق الأموال من السعودية إلى الولايات المتحدة لتحقيق عائدات أعلى، مما يؤدي إلى انخفاض قيمة الريال السعودي وانهيار آلية الربط بين العملات. للحفاظ على هذا الاستقرار، يجب عليهم رفع معدلات الفائدة بشكل متزامن لجعل الأموال المتبقية في بلادهم جذابة. هذا إجراء دفاعي يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار المالي.

  • اليابان كـ “المتابع”:

كانت اليابان تتبع سياسة فائدة منخفضة لفترة طويلة، والآن مع زيادة ضغوط التضخم العالمية، إذا لم يقم بنك اليابان المركزي برفع معدل الفائدة، فسينخفض الين بشكل كبير، مما يجعل السلع المستوردة أغلى ويصعب السيطرة على التضخم المحلي. لذلك، رفع معدل الفائدة ليس فقط لمتابعة الولايات المتحدة، بل أيضًا لوقف انخفاض قيمة الين ومحاولة إعادة السياسة النقدية إلى طبيعتها.

ملخص بلغة بسيطة: هذا ليس مجرد “مواكبة للاتجاه”, بل هو لمنع أموالهم من أن تُسحب بواسطة الدولار ذو المعدلات الفائدة العالية، وكذلك للحفاظ على استقرار الأسعار وأسعار الصرف المحلية.

2. لماذا ارتفعت أسعار السندات فجأة؟ (تأثير “وصول الحذاء”)

ذكرت الأخبار أن “السندات الأمريكية واجهت طلبًا عكسيًا في أصعب الأوقات”, مما يبدو متناقضًا: عندما ترتفع معدلات الفائدة، تصبح الأموال أغلى، فلماذا يزداد الطلب على السندات؟

  • الذعر السابق:

قبل رفع معدل الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، كان هناك قلق كبير في السوق. كان الناس يخشون أن التضخم لن يتم السيطرة عليه وأن السندات الطويلة الأجل (مثل تلك بمدة 10 أو 30 عامًا) ستُباع بكميات كبيرة بسبب انخفاض قيمتها، مما يؤدي إلى انخفاض أسعارها بشكل حاد. هذا ما يُعرف بـ “أصعب الأوقات”.

  • الاطمئنان الحالي:

عندما أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك أوروبا المركزي وبنك اليابان المركزي عن نيتهم مكافحة التضخم بجدية، شعر السوق بأن هناك “يقينًا” أكبر. قال خبير في مورغان تشيسلاند: “بدأت أوراق الدومينو تسقط… وصلت حذاء رفع معدل الفائدة”. هذا يعني أن ما كان مجهولًا أصبح معروفًا، وبدأ المستثمرون في شراء السندات الطويلة الأجل التي تم بيعها بسعر منخفض بسبب الذعر.

  • دعم وزارة المالية:

بدأ وزير المالية الأمريكي باسينت ببرنامج إعادة شراء السندات الأمريكية طويلة الأجل، مما يعني أن الحكومة تشارك بنفسها في شراء سنداتها، مما يعطي السوق شعورًا بالأمان ويخفف من مخاوفهم.

ملخص بلغة بسيطة: كان الناس يخشون أن البنوك المركزية لن تتحرك لمكافحة التضخم، لكن عندما رأوا أنها تتخذ إجراءات فعلية، شعروا بالأمان وبدأوا في شراء السندات.

3. هل تم حل مشكلة التضخم بالفعل؟ (الظل الطويل لم يزل)

على الرغم من ارتفاع أسعار السندات، فإن تحذيرات الخبراء واضحة: لا تفرحوا مبكرًا، التضخم مشكلة صعبة.

  • البيانات لا تزال سيئة:

بلغ معدل التضخم الأساسي في الولايات المتحدة في يوليو 3.7٪، وهو أعلى بكثير من هدف البنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2٪. أعرب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي عن أن البيانات في الصيف لا تظهر تحسنًا كبيرًا في اتجاه التضخم.

  • “ظل طويل” مقابل “عاصفة قصيرة الأجل”:

أشار المحلل تشن إلى أن رفع معدل الفائدة قد لا يكون حلاً شاملاً لجميع المشكلات، بل قد يؤدي إلى “ظل طويل الأجل”. يجب الاستعداد لاحتمالية مواصلة رفع معدلات الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي، لأن التضخم لا يزال موجودًا.

  • زيادة التقلبات:

حذر بيرون أندرسون من أن هناك تناقضًا بين توقعات السوق (أن الاقتصاد لا يزال جيدًا) وإجراءات البنك الاحتياطي الفيدرالي (التشديد المستمر). هذا يعني أن السوق لن يكون مستقرًا في المستقبل، بل سيشهد تقلبات كبيرة. رفع معدل الفائدة مرة واحدة لن يهدئ السوق، لأن مشكلة التضخم لم تُحل بعد.

ملخص بلغة بسيطة: رفع معدل الفائدة هو مجرد خطوة لوقف النزيف، وليس العلاج النهائي. التضخم مثل مرض مزمن، والأسواق ستستمر في التقلب خلال الأشهر القادمة، لذا لا يجب اعتبار انخفاض أسعار السندات نقطة تحول.

4. لماذا لم تنهار الأسواق المالية وأسعار النفط؟ (هل هي “فتاة ذات شعر أشقر” أم “مساعدة الثقة”؟)

عادةً ما يكون رفع معدل الفائدة سلبيًا للأسواق المالية، لكن في هذه المرة ارتفعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ قليلاً، وانخفضت أسعار النفط، فلماذا؟

  • الأسواق المالية: الاقتصاد لم ينهار، بل تباطأ:

قال تشارو تشانانا من بنك شينغباو إن هذا ليس “تداول فتاة ذات شعر أشقر” (أي توازن اقتصادي مثالي)، بل هو نوع من “مساعدة الثقة”. رفع معدل الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي يهدف إلى منع الاقتصاد من الاحتراق ومنع التضخم