第一财经

لقد حان وقت اختبار ووش: ترامب يقف على طريق رفع أسعار الفائدة

原文:考验沃什的时刻到了:加息之路上站着特朗普

لحظة “البسكويت المحشو” للفيدرال رزرو: لماذا واش في مأزق؟

مرحبًا بكم، أنا مراسل المالية والأعمال. اليوم سنتحدث عن أكثر المواضيع إثارة للقلق في وول ستريت: هل سترفع الفيدرال رزرو أسعار الفائدة أم لا؟

في تمام الساعة الثانية صباحًا من يوم 17 سبتمبر بتوقيت بكين، سيكشف رئيس الفيدرال رزرو كيفين واش عن الإجابة. هذا ليس مجرد لعبة أرقام، بل معركة معقدة تتعلق بـ **“المظهر” و“الجوهر” و“السياسة”.

لكي يسهل عليكم الفهم، قمت بتقسيم هذا الخبر المالي المعقد إلى 5 جوانب رئيسية وشرحها بلغة بسيطة.

---

1. السوق قد “راهنت” على رفع الفائدة، وواش لا يجرؤ على التراجع بسهولة

المنطق الأساسي: إذا كان الجميع يعتقدون أن الأسعار سترتفع، وأنت لا تفعل ذلك، فلن يثقوا بك.

هذا مثل الوضع عندما تكون في وجبة عشاء والجميع ينتظرون منك أن تدفع الفاتورة؛ إذا قلت فجأة “أنا لن أدفع، اعتنوا بأنفسكم”, سيعتبرونك غير موثوق به.

  • البيانات “ساخنة” جدًا: بيانات التوظيف الأمريكية مؤخرًا (أغسطس) كانت مذهلة، حيث زاد عدد الوظائف بـ 162 ألفًا، أكثر بكثير من التوقعات البالغة 55 ألفًا. أسعار المستهلك (CPI) ارتفعت أيضًا أكثر مما كان متوقعًا. كل هذه المؤشرات تقول: “الاقتصاد ساخن، هناك ضغط تضخمي، يجب كبح الجماح (رفع الفائدة)!”
  • موقف السوق حازم: منصات التنبؤ مثل Polymarket وCME تظهر أن احتمالية رفع الفيدرال رزرو لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية تصل إلى 89%-92.5%، بل قريبة من 100%.
  • أزمة “المصداقية” لدى واش: واش أكد منذ توليه منصبه على أن الفيدرال رزرو يجب أن يكون مستقلًا ولا يتبع السوق دائمًا. ولكن إذا كان السوق قد حدد بالفعل أن رفع الفائدة أمر حتمي، فإن قوله فجأة “لا، لن أفعل ذلك” قد يعتبر تناقضًا في كلامه أو تسوية سياسية. بالنسبة لرئيس البنك المركزي، “المصداقية” أهم من قرار واحد بشأن الفائدة. إذا تضررت مصداقيته، فإن التحكم في السوق سيصبح أكثر صعوبة بشكل كبير.

خلاصة بجملة واحدة: السوق قد صوت لرفع الفائدة، وإذا تراجع واش عن قراره، فسيكون ذلك مواجهة للسوق، والتكلفة ستكون باهظة.

---

2. هوس ترامب بخفض الفائدة والضغوط السياسية قبل الانتخابات النصفية

المنطق الأساسي: الرئيس يريد أسعار فائدة منخفضة لإرضاء الناخبين، لكن رئيس البنك المركزي لا يمكنه أن يتبع الضغوط السياسية فقط.

ترامب دائمًا ما كان يقول إن تكلفة الاقتراض في الولايات المتحدة يجب أن تكون الأقل في العالم. هو ضغط مرارًا وتكرارًا على الفيدرال رزرو لخفض الفائدة، وحتى هدد بتصعيد الحرب التجارية إذا لم يتم تخفيف السياسة.

  • لماذا يستعجل ترامب خفض الفائدة؟
  • الانتخابات النصفية قريبة: ما يزعج الناخبين الآن هو ارتفاع الأسعار وتكاليف الرهن العقاري. إذا انخفضت الفائدة، فإن ذلك قد يعطي ترامب ذريعة ليقول: “انظروا، أنا أعمل على تحسين الاقتصاد، وتكاليف المعيشة ستنخفض.”
  • تخفيف الضغط على الدين الحكومي: نفقات فوائد السندات الحكومية كبيرة، وكلما كانت الفائدة أقل، كان الضغط على الحكومة أقل في سداد الديون.
  • مأزق واش:
  • عندما عين ترامب واش، قال إنه يجب أن يتصرف وفقًا لرأيه الخاص، مما يعني وعدًا بالاستقلالية التامة.
  • **لكن الآن، إذا رفع واش الفائدة، قد يهاجمه ترامب على تويتر أو وسائل التواصل الاجتماعي؛ وإذا لم يرفعها، قد يهاجمه السوق بسبب ضعفه.
  • مأزق مزدوج: رفع الفائدة يعني إغضاب الرئيس؛ عدم رفعها يعني إغضاب السوق.

خلاصة بجملة واحدة: ترامب يريد أسعار فائدة منخفضة لجذب الأصوات، لكن واش يمسك بـ “مكبح التضخم”, ولا يمكنه تجاهل حقيقة ارتفاع الحرارة الاقتصادية.

---

3. “الحقيقة” حول التضخم: هل هو ارتفاع عام أم تقلبات محلية؟

المنطق الأساسي: البيانات تبدو مخيفة، لكن عند النظر عن كثب، قد لا تكون كذلك.

هذا هو “الورقة الرابحة” في يد واش. على الرغم من أن بيانات CPI تبدو مرتفعة، إلا أن الخبراء يجدون أن الارتفاع يعتمد بشكل رئيسي على بعض السلع ذات التقلبات الكبيرة (مثل الطاقة)، وليس على جميع السلع.

  • وجهة نظر واش: واش يهتم أكثر بـ “نطاق التضخم” (أي عدد السلع التي ترتفع أسعارها). تظهر البيانات أن نطاق التضخم يتقلص، مما يعني أن التضخم قد يكون في طريقه للانخفاض وليس خارج عن السيطرة.
  • أسباب دعم عدم رفع الفائدة: إذا كان التضخم مجرد تقلبات محلية وكان الاتجاه العام يتحسن، فإن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير له أسباب اقتصادية.
  • لكن المشكلة هي: السوق لا ينظر إلى التفاصيل الدقيقة، فهو يرى الأرقام الكلية فقط. إذا ارتفعت الأرقام الكلية، يصاب السوق بالذعر. إذا اختار واش عدم رفع الفائدة، سيحتاج إلى شرح ذلك للسوق: “لا تقلقوا، أنا أنظر إلى بيانات أعمق، التضخم ليس مخيفًا كما يبدو.” لكن من الصعب إقناع السوق المتوتر.

خلاصة بجملة واحدة: واش يعتقد أن التضخم ليس مخيفًا جدًا ويمكنه البقاء دون تغيير؛ لكن السوق يرى البيانات السطحية ويعتقد أنه يجب رفع الفائدة. هناك تناقض بين “وجهة نظر الخبراء” و “مشاعر السوق”.

---

4. الواقع الاقتصادي: أسعار الفائدة المرتفعة تضر الاقتصاد

المنطق الأساسي: أسعار الفائدة المرتفعة تجعل الناس والشركات في وضع صعب.

سواء رفعت الفائدة أم لا، المستويات الحالية لأسعار الفائدة تسبب بالفعل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد الحقيقي.

  • أسعار الرهن العقاري مرتفعة بشكل غير معقول: أسعار فائدة الرهن العقاري لمدة 30 عامًا تجاوزت 6%، وهو عبء كبير على من يريدون شراء منازل وضغط على مطوري العقارات.
  • تكاليف الشركات مرتفعة: تكلفة الاقتراض للتوسع ارتفعت، مما يقيد الاستثمارات التجارية والصناعية.
  • ثقة المستهلكين في تراجع: استطلاع جامعة ميشيغان يظهر أن مؤشر ثقة المستهلكين انخفض بشكل كبير في سبتمبر، حيث يشعر الناس أنه سيكون من الصعب كسب المال وأن تكاليف المعيشة ستزداد.
  • وجهة نظر الخبراء (البروفيسور هو جيه): إذا تم خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية الآن، فإن أسعار الفائدة قصيرة الأجل ستنخفض وستنخفض أسعار الفائدة طويلة الأجل أيضًا، مما يخفف من ضغوط إصدار السندات الحكومية ويمنح الناس فرصة لالتنفس.

نقطة تناقض: الواقع الاقتصادي يدعو إلى “التخفيف” (خفض الفائدة أو على الأقل عدم رفعها)، لكن بيانات التضخم تدعو إلى “التشديد” (رفع الفائدة). واش محاصر بين الحاجة إلى منع التضخم ومنع الاقتصاد من الانهيار.

خلاصة بجملة واحدة: الاقتصاد في وضع صعب، وهناك حاجة إلى “مسكنات” (خفض الفائدة)؛ لكن الحمى (التضخم) لم تنخفض بعد، وهناك حاجة إلى “دواء لخفض الحمى” (رفع الفائدة). واش لا يعرف أي منهما يجب أن يأتي أولاً.

---

5. “العلاقات الشخصية” لواش والمسار المستقبلي: هل رفع الفائدة مجرد بداية؟

**المنطق الأساسي: ربما ليس الأمر سيئًا للغاية، فلدى واش طرق لته