第一财经

العقدة الفائقة لا تعتمد فقط على وحدات معالجة الرسوميات (GPU)؛ فالمنافسة في القدرة الحاسوبية تختبر مصانع التصنيع والطاقة الكهربائية والتمويل

原文:超节点不只拼GPU:算力竞争考验厂房、电力和融资

العقبات “الخفية” في سباق القدرة الحاسوبية بالذكاء الاصطناعي: عندما لم تعد الرقائق البطل الوحيد

مرحبًا بكم، أنا مراسل مالي واقتصادي. الخبر الذي سنتحدث عنه اليوم قد يختلف عن الصورة النمطية التي يحملها الكثيرون عن الذكاء الاصطناعي، والتي تربطه بشراء بطاقات الرسوميات.

في الماضي، كنا نعتقد دائمًا أن الأمر يتعلق بمن يمتلك أكبر عدد من وحدات المعالجة الرسومية (GPUs) أو أسرع الرقائق. لكن تشن زينكوان، أحد المديرين التنفيذيين في مجموعة لينوفو، كشف مؤخرًا عن تفصيل واقعي جدًا: خوادم الذكاء الاصطناعي الحالية ثقيلة للغاية، بحيث لا تستطيع أرضيات المصانع العادية تحمل وزنها؛ وهي تستهلك الكثير من الطاقة، لدرجة أن المصانع العادية لا تستطيع توفيرها.

هذا ليس مجرد مشكلة هندسية، بل يكشف عن تحول جوهري في صناعة الذكاء الاصطناعي: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تتحول من سباق تقني يعتمد على “الأصول الخفيفة” إلى سباق يعتمد على “الأصول الثقيلة”. كان الأمر في الماضي يتعلق بمن يمتلك شاشة هاتف أكثر إشراقًا، أما الآن فهو يتعلق بمن يمتلك محطات توليد طاقة أكبر أو أساسات أكثر استقرارًا.

دعوني أشرح هذا الخبر من خمسة جوانب بلغة بسيطة.

---

1. **القيود الفيزيائية**: لماذا يجب أن توضع خوادم الذكاء الاصطناعي في الطابق الأرضي؟

في الماضي، كان من الممكن وضع خوادم الخادم في الطوابق العليا لأن وزن الخادم لم يكن كبيرًا، وكانت أرضيات المباني تستطيع تحمل وزن يصل إلى طن واحد. لكن مع ظهور “العقدة الفائقة” (وحدات الحوسبة عالية الأداء المكونة من عشرات أو حتى مئات من وحدات المعالجة الرسومية)، تغير الوضع:

  • الزيادة الكبيرة في الوزن: أجهزة العقدة الفائقة الحالية ثقيلة للغاية. يقول تشن زينكوان إن أرضيات المصانع الجديدة يجب أن تتحمل وزنًا يبدأ من 3 أطنان لكل متر مربع، وأحيانًا يجب تصميمها لتحمل 5 أطنان. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنه يجب وضع الأجهزة في الطابق الأرضي، ولا يمكن حفر مواقف سيارات تحتها (لأن الأساسات يجب أن تكون عميقة ومستقرة للغاية).
  • زيادة الاحتياجات الكهربائية: تحتاج قاعدة إنتاج العقدة الفائقة إلى 30 ميجاواط على الأقل من الطاقة، وربما أكثر. ما هذا المعنى؟ قد تحتاج المصانع العادية إلى بضعة ميجاواط فقط، بينما هنا نحتاج إلى معدات تحويل كهربائي خاصة بجهد 110 كيلوفولت.

تفسير بسيط: كان الأمر في الماضي مثل فتح مطعم صغير في المنزل؛ أما الآن، فنحتاج إلى مطبخ مركزي، حيث يجب استبدال المواقد بمواقد صناعية، وسحب كابلات كهربائية عالية الجهد، وتعزيز الأساسات لمنع المواقد من إسقاط الأرضيات.** التفاصيل الهندسية والتحمل والطاقة، التي لم تكن مهمة في السابق، أصبحت الآن العقبة الأولى أمام القدرة على تطوير الذكاء الاصطناعي. العديد من المصانع القديمة أصبحت غير صالحة للاستخدام، ويجب بناؤها من جديد أو تحويلها، وهذا في حد ذاته يمثل تكلفة كبيرة.

---

2. **الاندماج التقني**: لم يعد الأمر يتعلق فقط بشراء الرقائق، بل بشراء “الأنظمة”

في الماضي، كانت أجهزة الخادم والتخزين والشبكات وأنظمة التشغيل تُباع بشكل منفصل، وكانت الحدود واضحة. كنت تشتري وحدة المعالجة المركزية (CPU)، والذاكرة، وبطاقة الشبكة، ثم تجمعها معًا. لكن العقدة الفائقة تكسر هذه الحدود. لم تعد مجرد أجهزة خادم مستقلة، بل هي كيان واحد كبير يشمل:

  • خزائن القدرة الحاسوبية: لتخزين وحدات المعالجة الرسومية.
  • خزائن الطاقة: لتوفير الطاقة الكهربائية.
  • خزائن التخزين: لتخزين البيانات.
  • خزائن الاتصال: لنقل البيانات بسرعة عالية.

هذا يثير مشكلة معقدة: عدم وجود معايير موحدة. يذكر تشن زينكوان أن هناك 12 شركة و13 نوعًا مختلفًا من البروتوكولات في مجال الاتصالات الداخلية للعقدة الفائقة فقط.

تفسير بسيط: كان الأمر في الماضي مثل تجميع جهاز كمبيوتر؛ كل ما كان عليك فعله هو توصيل الواجهات ببعضها البعض باستخدام USB. الآن، أشكال “المقابس” التي تصنعها كل شركة مختلفة (دائرية أو مربعة، سريعة أو بطيئة). يجب على شركات تصنيع الأجهزة (مثل لينوفو وهواوي) أن تأخذ في الاعتبار الرقائق التي تستخدمها الشركات الأخرى الآن، وأن تترك مساحة لتحديثات محتملة في المستقبل، مثل ترقية الرقائق أو تغيير مصنعي الرقائق. هذا يؤدي إلى تعقيد التطوير وزيادة التكاليف بشكل كبير.

---

3. **تغيرات في طرق التمويل**: من “كسب ما يكفي للإنفاق” إلى “استدانة لبناء البنية التحتية**

هذا هو الجزء الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة للناس العاديين. بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مكلف للغاية، لدرجة أن الأموال التي تكسبها الشركات لا تكفي لتغطية التكاليف.

  • التوسع الهائل: تشير بيانات شركة CITIC Construction Investment إلى أنه في العقدين الماضيين، كان الإنفاق الرأسمالي السنوي في مجال الإنترنت حوالي 100 مليار دولار أمريكي في الصين وأمريكا؛ هذا العام، بلغ الإنفاق الرأسمالي لشركات السحابة في أمريكا حوالي 800 مليار دولار أمريكي، وفي الصين حوالي 1 تريليون يوان صيني.** حجم الاستثمارات تضاعف 10 أضعاف، وقد يكون 20 ضعفًا إذا أخذنا في الاعتبار سلسلة التوريد أيضًا.
  • تغير طرق التمويل: في الماضي، كانت الشركات تستثمر بعد كسب الأموال، لكن الآن لا يمكنها ذلك، فهي مضطرة للاستدانة. مصادر التمويل تتوسعت من مجرد “احتفاظ بالأرباح” إلى أدوات مالية معقدة مثل إصدار السندات والتمويل بالإيجار ورأس المال الخاص والقروض.
  • فرق الفائدة يمثل خط الحياة أو الموت: يشير وانغ تشينغ من شركة Chongyang Investment إلى أن معدلات الفائدة على المشاريع التي تحظى بدعم من شركات كبيرة مثل علي بابا وتينسنت ومايكروسوفت تتراوح بين 5.3% و6.6%؛ أما المشاريع التي لا تحظى بدعم، فإن معدلات الفائدة تصل إلى 8.5% و9%.

تفسير بسيط: كان الأمر في الماضي مثل بناء مبنى سكني؛ إذا كانت الشركة موثوقة، فقد تحصل على فائدة منخفضة (مثل 5%)، أما الشركات الأصغر، فقد تدفع فائدة أعلى (مثل 9%). على الرغم من أن كلاهما يبني نفس المبنى، إلا أن الفرق في الفائدة قد يستنزف جميع أرباح الشركة الأصغر، أو حتى يؤدي إلى إفلاسها.

في سباق بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تحدد تكلفة التمويل (الفائدة) ما إذا كان المشروع سيكون مربحًا أم لا. فرق بضع نقاط في معدل الفائدة، على مستوى استثمارات تصل إلى مئات المليارات، يمكن أن يؤدي إلى فروق في الأرباح تصل إلى مليارات الدولارات. لذلك، أصبح “الائتمان” و“القدرة على التمويل” من العوامل الأساسية بنفس أهمية تقنية الرقائق.

---

4. هل هذا فقاعة أم مستقبل؟ الفارق بين “المال” و“العائد”

أكبر جدل في السوق الحالي هو: هل الذكاء الاصطناعي مجرد فقاعة؟

يشير وو تشاوزه من شركة CITIC Construction Investment إلى واقع قاسٍ: تستحوذ سلسلة الصناعة الحالية للقدرة الحاسوبية على أكثر من 90% من الإيرادات والأرباح، بينما لا تزال مراحل النماذج والتطبيقات تستهلك الكثير من الأموال، والتجارة لا تزال في مراحلها الأولى.

  • المستفيدون في المقدمة، والمستفيدون في المراحل اللاحقة: الشركات التي تبيع المكونات (الرقائق والخ