第一财经

العنوان العربي: 150 مليون رحلة جوية خلال موسم الصيف، وتباين في "نتائج" شركات الطيران مع زيادة إجمالي عدد الركاب

原文:民航暑运1.5亿人次,总客流增长下各航司“成绩单”分化

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. اليوم، سنتحدث عن مراجعة شاملة لصناعة الطيران خلال فترة العطلات الصيفية لعام 2024 (يوليو-أغسطس).

على الرغم من أن عناوين الأخبار ذكرت عام 2026، إلا أن البيانات المقدمة (مثل نسب النمو لشركات الطيران الوطنية مثل الخطوط الجوية الصينية والخطوط الجوية الشرقية) والسياق الحالي تشير بوضوح إلى أن هذا تقييم وتحليل لبيانات العطلات الصيفية لعام 2024. *ملحوظة: إذا كان المقصود فعلاً عام 2026، فهذا يعتبر توقعًا للمستقبل، ولكن بناءً على سياق “الإعلان عن بيانات التشغيل في أغسطس”, فمن المحتمل أن يكون المقصود الشهر الذي مر للتو. سأقوم بالتفسير على أساس بيانات العطلات الصيفية الحالية، بافتراض أنها تشير إلى أداء الدورة الكاملة الأخيرة للعطلات، لأن من المستحيل الإعلان عن بيانات عام 2026 في عام 2024.* ببساطة، استمر الحماس لركوب الطائرات هذا الصيف، لكن الأوضاع اختلفت بشكل كبير بين شركات الطيران؛ بعضها كان مشغولًا للغاية، بينما كان البعض الآخر لا يزال يكافح من أجل البقاء في السوق.

دعوني أقدم لكم خمس نقاط رئيسية تحليلية حول هذا الخبر:

1. الصورة العامة: النمو موجود، لكنه ليس بنفس القوة كما كان من قبل

أولاً، دعونا نلقي نظرة على الأرقام الإجمالية. تظهر بيانات إدارة الطيران المدني بوضوح أنه خلال فترة العطلات الصيفية (من 1 يوليو إلى 31 أغسطس)، نقلت الصين ما مجموعه 151 مليون راكب.

  • تفسير بلغة بسيطة:

هذا رقم كبير، حيث كان هناك في المتوسط أكثر من 2.44 مليون راكب يستقلون الطائرات يوميًا. ومع ذلك، كان معدل النمو السنوي فقط 2.9%. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن سوق الطيران قد تجاوز مرحلة النمو السريع الانتقامي (مثل ما حدث في عام 2023) ودخل الآن مرحلة النمو المعتدل. زاد عدد الرحلات بنسبة 1% فقط، مما يدل على أن شركات الطيران لم تقم بزيادة عدد الطائرات بشكل مفرط، بل كانت أكثر حذرًا في التحكم بالتكاليف. بشكل عام، السوق صحي، لكنه لم يعد في عصر الأرباح الطائلة بدون تفكير، بل دخل مرحلة تنافسية تعتمد على الكفاءة والجودة.

2. الشركات الرائدة: الخطوط الجوية الصينية والخطوط الجوية الشرقية تحققان نموًا كبيرًا، بينما الخطوط الجوية البحرية تكافح من أجل البقاء

كان هناك تباين واضح في أداء الشركات الكبرى خلال هذه العطلات الصيفية. يمكننا تقسيمها إلى “المتفوقين” و“المجتازين”.

  • المتفوقون: الخطوط الجوية الصينية
  • الأداء: كانت الشركة الرائدة هذه العطلات. زادت كمية الركاب التي نقلتها بنسبة 11.3%، بينما زاد عدد الطائرات المستخدمة بنسبة 6.3% فقط.
  • النقطة الرئيسية: كانت نسبة الإشغال 87.7%، بزيادة قدرها 4 نقاط مئوية مقارنة بالعام السابق.
  • تفسير بلغة بسيطة: لم تقم الخطوط الجوية الصينية فقط بزيادة عدد الركاب، بل كانت كفاءتها في نقلهم عالية أيضًا. هذا يدل على أن تخطيطها للرحلات كان دقيقًا، أو أن لها قوة علامة تجارية أكبر، مما ساعدها على بيع المزيد من المقاعد.
  • المتفوقون: الخطوط الجوية الشرقية
  • الأداء: تبعت الخطوط الجوية الصينية بأداء قوي. زادت القدرة الاستيعابية بنسبة 5.2%, بينما زاد عدد الركاب بنسبة 6.7%.
  • النقطة الرئيسية: كانت نسبة الإشغال 89.6%، وهو مستوى مرتفع جدًا، مما يعني أن معظم المقاعد كانت ممتلئة.
  • تفسير بلغة بسيطة: كان أداء الخطوط الجوية الشرقية مستقرًا للغاية، وتحسنت علاقة العرض والطلب بشكل واضح. هذا يعني أن كفاءة استخدام الطائرات كانت عالية، مما يدعم الأرباح بشكل كبير.
  • المجتازون: الخطوط الجوية البحرية
  • الأداء: زادت القدرة الاستيعابية بنسبة 1.6%، لكن عدد الركاب زاد بنسبة 0.3% فقط.
  • النقطة الرئيسية: كان تحسن نسبة الإشغال محدودًا.
  • تفسير بلغة بسيطة: كان أداء الخطوط الجوية البحرية متوسطًا. زادت الرحلات قليلاً، لكنها لم تتمكن من جذب المزيد من الركاب. هذا يدل على أن قدرتها التنافسية في السوق أو جاذبية خطوطها لم تواكب وتيرة الشركات الرائدة. بالنسبة للخطوط الجوية البحرية، تحسين نسبة الإشغال يمثل تحديًا كبيرًا في المستقبل.

3. أكبر نقطة مضيئة: الرحلات الدولية أصبحت مصدر الدعم ومحرك النمو

إذا نظرنا فقط إلى الرحلات الداخلية، قد يبدو النمو متوسطًا. لكن عندما ننظر إلى الرحلات الدولية، سنجد أنها كانت المفاجأة الأكبر خلال هذه العطلات الصيفية.

  • مقارنة البيانات:
  • الخطوط الجوية الصينية: زاد عدد الركاب على الرحلات الدولية بنسبة 15.4%، وهو أكثر بكثير من نسبة زيادة القدرة الاستيعابية. كما ارتفعت نسبة الإشغال على الرحلات الدولية بنسبة 5.7 نقاط مئوية.
  • الخطوط الجوية الجنوبية: زادت القدرة الاستيعابية وعدد الركاب على الرحلات الدولية بنسبة حوالي 9.5%-9.6%.
  • تفسير بلغة بسيطة:

لماذا كانت الرحلات الدولية شائعة جدًا؟

1. تسهيلات التأشيرات: في السنوات الأخيرة، خففت الصين من متطلبات التأشيرات أو ألغتها لعدة دول، مما قلل من عقبات السفر والأعمال إلى الخارج.

2. عوامل أسعار الصرف: كان سعر الرنمينبي مستقرًا نسبيًا أو مواتيًا للسفر إلى الخارج، مما زاد الطلب.

3. استعادة الخدمات: توقفت العديد من الرحلات الدولية أثناء الوباء، والآن تعود تدريجيًا، لكن الطلب عاد أسرع من العرض، مما جعلها شائعة للغاية. بالنسبة لشركات الطيران الكبرى التي لديها شبكات دولية واسعة مثل الخطوط الجوية الصينية والخطوط الجوية الشرقية والخطوط الجوية الجنوبية، فإن الأعمال الدولية هي محرك النمو الرئيسي لأرباحها.

4. النقاط المحرجة: الخطوط الجوية “جيشينغ” و“تشونتشو” تتأخران في الرحلات الدولية

هناك تباين مثير للاهتمام؛ على الرغم من النمو العام في الرحلات الدولية، لم تستفد جميع شركات الطيران.

  • الخطوط الجوية جيشينغ وتشونتشو:
  • الخطوط الجوية جيشينغ: انخفضت القدرة الاستيعابية على الرحلات الدولية بنسبة 0.9%، وانخفض عدد الركاب أيضًا قليلاً.
  • الخطوط الجوية تشونتشو: انخفضت كمية الركاب على الرحلات الدولية بنسبة 3.9%، والأسوأ من ذلك أن عدد الركاب انخفض بنسبة 18.2%.
  • تفسير بلغة بسيطة:

لماذا تأخرت هاتان الشركتان؟

1. اختلاف التركيز: تركز الخطوط الجوية جيشينغ على الرحلات الداخلية ذات التكلفة المنخفضة والمسافات القصيرة. قد لا تكون شبكة رحلاتها الدولية واسعة مثل الشركات الكبرى، أو ربما تركز على رحلات قصيرة في جنوب شرق آسيا حيث التنافس شديد، مما أثر على أدائها.

2. اختيارات الاستراتيجية: ربما ركزت الخطوط الجوية جيشينغ على رحلات داخلية مميزة أو نقاط محددة دوليًا، ولم تقم بتوسيع شبكتها الدولية على نطاق واسع.

3. اختلافات في هيكل السوق: النمو الكبير في الرحلات الدولية كان محصلة عليه بشكل أساسي من قبل الشركات التي لديها شبكات عالمية ويمكنها الوصول إلى المزيد من الوجهات مثل الخطوط الجوية الصينية والخطوط الجوية الشرقية والخطوط الجوية الجنوبية. بالنسبة للشركات التي تركز على القيمة مقابل السعر، إذا لم تتمكن من خفض أسعار الرحلات الدولية أو لم تكن لديها شبكة و