虎嗅

الشركات المتخصصة في الروبوتات لم تحقق بعد “نتائج كبيرة”

原文:机器人企业还没拿到“大结果”

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا التقرير حول نتائج الربع الأول لصناعة الروبوتات لعام 2026 يحتوي على كمية هائلة من المعلومات، حيث يعرض “لحظات الذروة” في الصناعة وفي الوقت نفسه يكشف عن “المخاوف الخفية” وراءها.

لكي تفهم بسهولة ما تعنيه هذه “النتائج”, سأقوم أولاً بتلخيص المحتوى الأساسي في جملة واحدة، ثم سأقوم بتحليله بعمق من خمسة جوانب.

تلخيص المحتوى الأساسي

في النصف الأول من عام 2026، شهدت صناعة الروبوتات وضعًا معقدًا يتميز بـ “زيادة هائلة في الإيرادات، وخسائر في الأرباح، وأرقام مبيعات مرتفعة غير حقيقية، وتفاقم في التباينات”. على الرغم من أن الإيرادات الإجمالية وأرقام المبيعات كانت مبهرة (مع تجاوز عدد الروبوتات المباعة عالميًا 22 ألف وحدة)، إلا أن معظم الشركات ما زالت تعاني من خسائر، ومعظم المبيعات ذهبت إلى مجالات البحث العلمي والعروض الترفيهية، بينما القليل جدًا منها يُستخدم فعليًا في المصانع. الصناعة تتحول من مرحلة “رواية القصص” إلى مرحلة تنافسية قاسية تعتمد على القدرة على تحقيق الأرباح الحقيقية، وليس فقط على المفاهيم التقنية.

---

التحليل العميق: فهم جوانب صناعة الروبوتات من خمسة زوايا

1. الأرقام تبدو جيدة، لكن الجيوب فارغة: لماذا تضاعفت الإيرادات ولكن الأموال اختفت؟

عندما يرى الكثير من الناس أن “الإيرادات زادت بنسبة 100%”, قد يعتقدون أن الشركة حققت أرباحًا طائلة، لكن هذا التقرير يوضح لنا أن المبيعات العالية لا تعني دائمًا أرباحًا كبيرة، بل قد تعني خسائر أكبر.

  • الظاهرة: شركات رائدة مثل يوبيشيونغ (YoubiXiong)، يويجيانغ كيجي (Yuejiang Technology)، ولوشي روبوتس (Luoshi Robots) حققت زيادة في الإيرادات بنسبة 100%-135%، وهو أمر مثير للإعجاب. لكن عند النظر إلى البيانات المالية، نجد أن يوبيشيونغ خسرت 339 مليون يوان، ويويجيانغ كيجي خسرت 108 ملايين يوان، ولوشي روبوتس خسرت 79 مليون يوان.
  • الحقيقة: السبب ليس عدم قدرة الشركات على بيع منتجاتها أو ارتفاع التكاليف (حيث أن هامش الربح الإجمالي في الواقع في تحسن، مما يدل على أن المنتجات تنافسية)، بل بسبب الإنفاق الاستراتيجي الكبير على البحث والتطوير.
  • تفسير بلغة بسيطة: هذا مثل مطعم جديد يحظى بشعبية كبيرة (زيادة في الإيرادات)، لكن المالك يستثمر كل الأموال في الحفاظ على الطهاة، تطوير أطباق جديدة، وتحسين المطعم، مما يؤدي إلى خسائر في نهاية العام. صناعة الروبوتات الآن في مرحلة “يجب أن نخسر الكثير الآن من أجل كسب المزيد في المستقبل”.

2. أين ذهبت الأموال؟ البحث والتطوير هو “الحصن الواقي” وفي الوقت نفسه “حفرة بلا قاع”

إذا لم تكن الخسائر بسبب المنتجات، فإلى أين ذهبت الأموال؟ الإجابة واضحة: إلى البحث والتطوير (R&D).

  • الأرقام توضح: نسبة الإنفاق على البحث والتطوير لدى يوبيشيونغ تقارب 24%، بينما تصل لدى يويجيانغ كيجي إلى 32%. هذا يعني أن من كل 100 يوان يتم بيعها من المنتجات، يتم استثمار 20-30 يوان في البحث والتطوير.
  • نهجان مختلفان تمامًا:
  • يوبيشيونغ (النهج القائم على البحث الذاتي): تتبع نهج التطوير الشامل، حيث تطور نماذج أساسية وعالمية بنفسها، ولديها أكبر عدد من براءات الاختراع في العالم. هذا مثل صنع المحركات وناقلات الحركة والهياكل بنفسها، مما يخلق حواجز تقنية عالية، لكن الاستثمارات الأولية كبيرة ومن الصعب تحقيق الأرباح في الأجل القصير.
  • يوشو كيجي (النهج القائم على التجميع/التطبيق): اعتمدت في البداية على خوارزميات من الجهات الخارجية، ولديها عدد أقل من براءات الاختراع، لكنها تتميز بسرعة التطبيق التجاري وهامش ربح إجمالي عالٍ، وقد حققت بالفعل أرباحًا. هذا مثل تجميع سيارة ذات أداء جيد وبيعها أولاً لجني الأموال، ثم تحسين المحرك تدريجيًا.
  • تصويت السوق: من المثير للاهتمام أنه على الرغم من أن يوبيشيونغ لديها تراكم تقني أعمق، إلا أن قيمة سهم يوشو كيجي أكبر بأكثر من خمسة أضعاف قيمة سهم يوبيشيونغ. هذا يدل على أن السوق المالية تفضل الشركات التي لديها نتائج ملموسة، وليس فقط تلك التي لديها مفاهيم تقنية واعدة.

3. “آلاف الوحدات” المباعة: من يشتريها ولماذا؟

هذا هو الجزء الأكثر إثارة للقلق في التقرير. تجاوز عدد الروبوتات المباعة 22 ألف وحدة، بزيادة قدرها 300% على أساس سنوي، وهو رقم مبهر، لكن عند التدقيق في الأمر، نجد أن المشترين والاستخدامات مثيرة للقلق.

  • من هم المشترون؟ أكثر من 60% من الروبوتات بيعت لشركات الترفيه والعروض الترفيهية (مثل الرقص والأداء) والمؤسسات التعليمية والعلمية (للاستخدام في التجارب وتدريب الخوارزميات).
  • كم منها يُستخدم فعليًا؟ فقط 13% في التصنيع الذكي، و5% في الخدمات اللوجستية. هذا يعني أن أقل من 20% من الروبوتات تُستخدم فعليًا في المصانع لتوفير العمالة على مدار 24 ساعة.
  • تفسير بلغة بسيطة:
  • الجامعات تشتري الروبوتات لاستخدامها في الكتابة والبحث، وليس كأدوات إنتاجية.
  • الشركات الترفيهية تشتري الروبوتات لجذب الانتباه وتحقيق الأرباح، وليس لاستبدال العمال.

الخلاصة: معظم المبيعات الكبيرة هي في الواقع “أدوات” و“مواد تعليمية”, وليست “عمالة حقيقية”. إذا لم تتمكن الروبوتات من دخول المصانع واستبدال العمالة وخلق فوائد اقتصادية، فإن أساس الصناعة غير مستقر.

4. “الخداع في البيانات”: احذروا من “التلاعب بالمصطلحات”

عند تفسير البيانات، يجب أن نكون حذرين من “اللعب بالكلمات” من قبل الشركات المصنعة.

  • بالنسبة ليوبيشيونغ: من بين “16 ألف وحدة مباعة”, فقط 921 وحدة هي روبوتات بشرية بالحجم الكامل، بينما الـ 15 ألف وحدة المتبقية هي روبوتات غير بشرية يتم التحكم فيها عن بعد أو مبرمجة مسبقًا أو بارتفاع أقل من 1.6 متر. هذا مثل القول “لقد باعت 10 آلاف سيارة”, لكن 9000 منها سيارات ألعاب و1000 سيارة حقيقية فقط.
  • بالنسبة ليوشو كيجي: الرقم “18 ألف وحدة” يشير إلى “الكمية الإجمالية المنتجة والمخرجة”, وليس إلى “المبيعات الفعلية”. الروبوتات المنتجة تُخزن في المستودعات، والمبيعات للعملاء هي شيء مختلف.
  • الدرس: عند تحليل صناعة الروبوتات، لا يجب الاعتماد فقط على الأرقام الإجمالية، بل يجب الانتباه إلى مصطلحات مثل “الحجم الكامل” و“الذكاء البشري” و“التسليم الفعلي”. بعد استبعاد الأرقام المبالغ فيها، قد يكون حجم سوق الروبوتات البشرية الفاخرة أصغر مما نتخيل.

5. الصناعة تدخل مرحلة “التنافس الشديد”: وداعًا للزيادات العشوائية، نركز فقط على القدرات الحقيقية

أخيرًا، يكشف هذا التقرير عن تغيير مهم في الاتجاه: انتهت صناعة الروبوتات من مرحلة النمو العشوائي ودخلت مرحلة التحقق من الأداء.

  • تفاقم التباينات: بعض الشركات (مثل توسدا وكايلدا) بدأت تحقق أرباحًا كبيرة، مما يدل على أنها نجحت في تطبيق نماذج أعمالها في مجالات معينة (مثل الروبوتات الصناعية).
  • بعض الشركات الرائدة القديمة (مثل شينسونغ روبوتس) تواجه خسائر متزايدة، مما يدل على أنه إذا لم تتمكن