虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: عدد كبير من المسلسلات والأفلام المبنية على تقنية الذكاء الاصطناعي سيتم عرضها قريبًا

原文:大批AI影视剧要上桌了

مرحبًا! أنا صديقك المتخصص في تحليل الأخبار المالية والأعمال. الخبر الذي سنتحدث عنه اليوم يتناول تغييرًا هائلًا يحدث حاليًا: الذكاء الاصطناعي (AI) يحول عملية إنتاج الأفلام من عملية شاقة ومكلفة إلى عملية يمكن إنجازها باستخدام الكمبيوتر، وهذا التغيير يعيد تشكيل طرق كسب الأموال في صناعة السينما، وطريقة عمل الأشخاص فيها، ومن له السيطرة عليها.

لكي تفهم الأمر بوضوح، سألخص لك المحتوى الرئيسي للمقال أولاً، ثم سنفككه إلى خمسة جوانب لنستكشفها بالتفصيل.

📝 ملخص المحتوى الرئيسي

يتحدث المقال عن كيف يتحول الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام (AIGC) من مجرد تجارب نخبوية داخل دوائر التكنولوجيا إلى جزء أساسي من الصناعة السينمائية الرئيسية:

1. الاعتراف الرسمي: بدأت جوائز كبيرة مثل مهرجان الدجاج الذهبي والزهور في إنشاء فئات متخصصة للأفلام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ووضعت معايير صارمة لمحتوى الذكاء الاصطناعي والتحقق من التقنيات المستخدمة، مما يعني أن الأفلام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي حصلت رسميًا على فرصة للظهور.

2. ثورة في الإنتاج: كان يتطلب إنتاج الأفلام التقليدية مئات الأشخاص وتصميم ديكورات وتصوير في مواقع حقيقية، أما الآن فيمكن إنجاز ذلك بواسطة عدد قليل من الأشخاص أمام الكمبيوتر باستخدام كلمات إرشادية ونماذج معينة. تقلصت مدة الإنتاج من سنوات إلى أشهر، وانخفضت التكاليف بشكل كبير، لكن الجودة الجمالية والقصة لا تزالان تعتمدان على البشر.

3. تغير منطق الاستثمار: في السابق، كان على المستثمرين الانتظار حتى يتم تصوير الفيلم النموذجي قبل الاستثمار، أما الآن فيمكن للمخرجين استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع دعائية عالية الجودة بسرعة، مما يتيح للمستثمرين رؤية النتيجة مسبقًا ويقلل من مخاطر الفشل، لكن هناك أيضًا مخاطر متعلقة بتقادم التقنيات (قد تصبح المواد القديمة غير صالحة مع تحديث النماذج).

4. انخفاض الحواجز وزيادة المنافسة: على الرغم من انخفاض الحواجز، لا تزال هناك حواجز غير مرئية. بدأت منصات مثل iQiyi وTencent بالاستثمار مباشرة في الأفلام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ولديها حقوق الملكية الفكرية وجمهور كبير. من الصعب على الفرق التقنية البحتة النجاح بمفردها دون التعاون مع الفرق السينمائية التقليدية.

5. النمط المستقبلي: الفائزون في المستقبل لن يكونوا مجرد من يبيعون الأدوات، بل المنصات التي تمتلك حقوق الملكية الفكرية والأموال وقنوات التوزيع. ستشكل شركات النماذج ومنصات الإنترنت والشركات السينمائية التقليدية تعاونًا جديدًا: حيث توفر شركات النماذج القدرة على الإنتاج، والمنصات حقوق الملكية الفكرية والأموال، بينما تتولى الشركات التقليدية المهام الإنتاجية المتخصصة وتوزيع الأفلام في دور السينما.

---

🔍 تحليل مفصل: خمسة جوانب لفهم عالم الأفلام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي

1. هل اختفت أماكن التصوير؟ لا، لكن العملية تحولت من البناء إلى التصميم على الكمبيوتر

التفسير البسيط: كان إنتاج الأفلام في السابق يشبه بناء منزل: كنت بحاجة إلى استئجار أرض، شراء مواد البناء، توظيف عمال، وانتظار الطقس المناسب للتصوير. وكل يوم كان هناك خسائر مالية، وأي خطأ في أي خطوة (مثل تأخر الممثلين أو هطول المطر) كان يؤدي إلى تأخير في التقدم.

الآن، الذكاء الاصطناعي يحول عملية البناء إلى تصميم على الكمبيوتر:

  • انخفاض عدد الأشخاص: كان يتطلب إنتاج فيلم تقليدي مئات الأشخاص، أما الآن فربما يكفي فريق صغير من عشرة أشخاص. يمكن للمخرج إعطاء الأوامر عبر الكمبيوتر ليقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء الصور.
  • تغيير في العملية: كان يتم التصوير أولاً ثم المونتاج، أما الآن فيتم التصميم أولاً ثم إنشاء الصور. يمكن للمخرج استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء رسومات أولية ثلاثية الأبعاد لتحديد كيفية تحريك الكاميرا ومواقع الشخصيات، ثم يقوم الذكاء الاصطناعي بإضافة التفاصيل.
  • النقطة الرئيسية: على الرغم من أن الآلات يمكنها إنتاج الكثير من الصور، إلا أن جودة الصور ومنطقية القصة لا تزالان تعتمدان على البشر. لذلك، أصبح الأشخاص الذين يفهمون الفنون الجميلة والقصص والذكاء الاصطناعي مطلوبين بشدة.

2. الاستثمار لم يعد عشوائيًا، لكن احذروا من مخاطر تقادم التقنيات

التفسير البسيط: كان المستثمرون في السابق يخاطرون بأموالهم دون رؤية نموذج أولي للفيلم. الآن يمكن للمخرجين استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع دعائية عالية الجودة بسرعة، مما يتيح للمستثمرين رؤية النتيجة مسبقًا وتقليل مخاطر الفشل، لكن هناك مخاطر متعلقة بتقادم التقنيات (قد تصبح المواد القديمة غير صالحة مع تحديث النماذج).

  • الاستنتاج: الأفلام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تتطلب سرعة في التطور. انتهت حقبة العمل البطيء، والآن الأهم هو التكرار السريع والتحقق السريع من النتائج.

3. انخفاض الحواجز، لكن لا تزال هناك حواجز غير مرئية

التفسير البسيط: يعتقد الكثيرون أن الذكاء الاصطناعي يجعل إنتاج الأفلام متاحًا للجميع، لكن الواقع مختلف. الفرق الصغيرة التي لم تستطع في السابق إنتاج أفلام يمكنها الآن ذلك، لكن القدرة على الإنتاج لا تعني القدرة على البيع.

  • مشاركة المنصات: بدأت منصات كبيرة مثل iQiyi وTencent وMango TV بالاستثمار مباشرة في الأفلام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ولديها حقوق الملكية الفكرية وجمهور كبير. إذا لم تفهم الفرق التقنية المعايير السينمائية التقليدية، سيكون من الصعب عليها النجاح بمفردها.
  • التعاون بين الفرق: النجاح غالبًا ما يأتي من تعاون بين فرق الذكاء الاصطناعي والمخرجين أو المنتجين التقليديين: تقوم فرق الذكاء الاصطناعي بإنشاء الصور والمواد، بينما تتولى الفرق التقليدية التحكم في إيقاع القصة وتفاصيل التمثيل والمعايير الصناعية.
  • **ظاهرة “فوكسكونغ للذكاء الاصطناعي”: ستظهر العديد من المحتويات ذات الجودة المنخفضة المنتجة بشكل آلي، لكن الأفلام الجيدة التي يمكن عرضها في دور السينما والفوز بالجوائز ستظل نادرة.

4. من يتقاسم الأرباح؟ يتشكل نمط جديد

التفسير البسيط: الثورات التكنولوجية لا تقتصر فقط على تغيير الأدوات، بل تعيد توزيع الأرباح أيضًا. مثلما أدت الكاميرات الرقمية إلى إزاحة الأفلام التقليدية، لكن شركات مثل Kodak انهارت بينما كسبت شركات مثل Adobe (برامج تعديل الصور) وApple (الهواتف المحمولة) أرباحًا طائلة.

في عصر الأفلام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، الأدوار الجديدة هي كالتالي:

  • شركات النماذج: توفر القدرة على إنشاء الصور. على الرغم من قوتها، إلا أنها قد تكون مجرد موردين ولا تحصل على الجزء الأكبر من أرباح الأفلام.
  • منصات الإنترنت: لديها حقوق الملكية الفكرية والأموال وجمهور كبير. تشارك مباشرة في إنتاج الأفلام، مثل استخدام رواياتها الخاصة مع فرق الذكاء الاصطناعي.
  • الشركات السينمائية التقليدية: هي الحرفيين المتخصصين. يفهمون عمليات المراجعة والتوزيع في دور السينما. على الرغم من تغير طرق الإنتاج، لا يزال لهم دور لا يمكن استبداله في عرض الأفلام في دور السينما.

5. هل سيكون الجمهور على استعداد لدفع المزيد مقاب