虎嗅

بخلاف سامسونج، تسعى وولمارت بقوة لتطوير علامتها التجارية “ووجي شيان” (Wojixian) ولديها أهداف أعمق من ذلك.

原文:山姆之外,沃尔玛力推沃集鲜另有深意

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا المقال عن “ماركتسايد” (Marketside) التابع لشركة وولمارت يروي قصة مثيرة ومليئة بالتوترات: **كيف اكتشف عملاق التجزئة العالمي أن طريق “متاجر العضوية الفاخرة” يصبح أكثر ضيقًا ومليئًا بالمخاطر، وكيف حاول إيجاد مسار نمو ثاني من خلال “الهجوم المباشر” و“التكاثر الذاتي”.

لكي تفهم بسهولة المنطق التجاري وراء ذلك، سأقوم أولاً بتلخيص المحتوى الأساسي بشكل موجز، ثم سأفصله بعمق من خمسة جوانب.

---

📝 ملخص المحتوى الأساسي

ببساطة، تلعب وولمارت الصينية رقمًا كبيرًا. على الرغم من نجاح متاجر “سام” (Sam) الخاصة بها، إلا أنها، لمواجهة انخفاض عدد الزوار في المتاجر الكبيرة وتوقف نمو سام، بالإضافة إلى المنافسة من شركات مثل ألدي (ALDI) وهيما إن بي (Hema NB)، أعادت إطلاق وتحديث علامتها التجارية الخاصة الموجهة للسوق العامة وهي “ماركتسايد”.

لم تعد “ماركتسايد” مجرد مكان للسلع الرخيصة؛ بل تستفيد من سلسلة التوريد المتطورة لدى سام لتقديم منتجات سام بعبوات أصغر وبأسعار أقل وبمواصفات متنوعة، موجهة خصيصًا إلى الشباب في المدن والأسر الصغيرة الذين لا يستطيعون أو لا يرغبون في تخزين كميات كبيرة من المنتجات. هذا ليس فقط حلًا لإنقاذ المتاجر الكبيرة التقليدية، بل هو أيضًا خط دفاع رئيسي لوولمارت لتنويع مصادر ربحها ومواجهة المنافسين الذين يقدمون خصومات كبيرة.

---

🔍 التحليل العميق: خمسة جوانب لفهم “الإنقاذ الذاتي” و“الهجوم” من قبل وولمارت

1. تغيير الهوية: من “بديل رخيص” إلى “النسخة الشعبية من سام”

الكثير من الناس يعتقدون أن العلامات التجارية الخاصة بالمتاجر تأتي عندما لا تستطيع العلامات التجارية الكبرى بيع منتجاتها بأسعار مرتفعة، لكن “ماركتسايد” تكسر هذا الصورة النمطية.

  • ماركتسايد في الماضي: كانت تركز بشكل أساسي على المنتجات الجاهزة للأكل والمخبوزات، ولم تكن ملحوظة للغاية.
  • ماركتسايد الآن: قامت بشيء ذكي، وهو استغلال شهرة سام.
  • سلسلة التوريد المشتركة: تستخدم “ماركتسايد” نفس الموردين الممتازين مثل يونو (Yuno) للزبادي وزهوي ويشوان (Zhiweixuan) للمكسرات. هذا يعني أنك عندما تشتري منتجًا من “ماركتسايد”, أنت تشتري نفس جودة منتجات سام، لكن بعبوات ومواصفات مختلفة.
  • تخفيض المواصفات: تبيع سام رولات الجبنة السويسرية بعبوات تحتوي على 12 قطعة، بينما تبيع “ماركتسايد” عبوات تحتوي على 6 قطع؛ تبيع سام عصيرًا بسعة 1 لتر، بينما تبيع “ماركتسايد” عبوات بسعة 300 مل.
  • فخ الأسعار: على الرغم من أن سعر المنتجات في “ماركتسايد” قد يبدو أعلى من سعرها في سام (بسبب العبوات الأصغر)، إلا أنها تقلل من عائق الشراء. لا تحتاج إلى دفع 260 يوان للحصول على بطاقة عضوية، ولا تحتاج إلى شراء كميات كبيرة قد لا تستهلكها.

تفسير بسيط: “ماركتسايد” تعتبر نسخة تجريبية من سام. تقول للشباب: “منتجات سام جيدة بالفعل، لكنك تخشى الهدر أو الإزعاج أو الحاجة إلى الحصول على بطاقة عضوية؟ لا بأس، تعال إلى هنا، اشترِ كميات صغيرة، في أي وقت، والجودة كما هي.”

2. الدوافع الاستراتيجية: لماذا تريد وولمارت إعادة إطلاق “ماركتسايد” للسوق العامة؟ (ثلاثة دوافع رئيسية)

إذا كانت سام تحقق أرباحًا كبيرة، فلماذا تبذل وولمارت جهدًا كبيرًا في إطلاق “ماركتسايد”؟ هناك ثلاثة أسباب رئيسية، وليس فقط لإنقاذ المتاجر الكبيرة التي تواجه خطر الإغلاق.

  • السبب الأول: تراجع أعداد الزوار في المتاجر الكبيرة.

خلال السنوات الست الماضية، أغلقت وولمارت 134 متجرًا كبيرًا في الصين، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة الثلث. إذا لم تغير الشركة هيكل المنتجات (مثل إضافة منتجات ذات استخدام متكرر وضرورية وبأسعار معقولة)، فإن هذه المتاجر قد تتحول إلى “هياكل فارغة”. تم وضع منتجات “ماركتسايد” في أماكن بارزة في المتاجر للحفاظ على الزوار.

  • السبب الثاني: القيود التي تواجه سام.

على الرغم من نجاح سام، إلا أنها تعتمد على نموذج تجاري واحد.

  • القيود: سام مناسبة للطبقة المتوسطة في المدن من الدرجة الأولى والثانية، ومن الصعب تطبيق نفس النموذج في المدن الصغيرة بسبب الحاجة إلى عدد كبير من السكان وقوة شرائية عالية.
  • المخاطر: في الفترة ما بين 2025 و2026، واجهت سام العديد من القضايا المتعلقة بسلامة الغذاء وتم استدعاؤها من قبل الجهات الرقابية، كما تغيرت الإدارة بشكل متكرر. إذا حدث شيء لسام، فقد يتأثر أداء وولمارت الصينية بشكل كبير. وجود “ماركتسايد” يعتبر “بديلًا” ووسادة لتخفيف هذه المخاطر.
  • السبب الثالث: المنافسة من الشركات التي تقدم خصومات كبيرة.

السوق التجارية الحالية مليئة بالمنافسة، حيث تقدم شركات مثل ألدي وهيما إن بي خصومات كبيرة وعلامات تجارية خاصة. لديهم العديد من المتاجر ويتوسعون بسرعة، مما يهدد متاجر وولمارت المحلية. يجب أن تصبح “ماركتسايد” أقوى لمساعدة متاجر وولمارت على الحفاظ على مكانتها في السوق.

تفسير بسيط: وولمارت تخشى أن تفشل سام، وتخشى أيضًا أن تفقد المتاجر الكبيرة أهميتها، وتخشى أن تستولي الشركات الناشئة على حصتها في السوق. “ماركتسايد” هي الحل الذي يمكن أن يساعد في إنقاذ المتاجر الكبيرة ويحمي وولمارت من المخاطر ويساعدها في مواجهة المنافسين.

3. المنافسة في السوق: من يسعى للفوز بمحافظ الشباب؟

يذكر المقال أن منتجات “ماركتسايد” احتلت مكانة بارزة خلال عيد منتصف الخريف في عام 2026. هذا ليس مجرد ظاهرة احتفالية، بل يعكس اتجاهًا واسعًا نحو استبدال المنتجات الرخيصة بمنتجات عالية الجودة.

  • البيانات: نسبة الأشخاص الذين يفضلون شراء المنتجات التجارية الخاصة في الصين وصلت إلى 40٪، لكن معدل انتشارها لا يزال 8٪ فقط (مما يضعها في المرتبة الثالثة عالميًا). هذا يعني أن هناك مجالًا كبيرًا للنمو (من المتوقع أن يصل إلى 20%-30% بحلول عام 2030).
  • استراتيجية “ماركتسايد”:
  • تحديث المنتجات بشكل متكرر: على عكس سام التي تختار منتجاتها بحذر شديد، تقوم “ماركتسايد” بتحديث منتجاتها بشكل متواصل وفقًا للمواسم (مثل أزهار الأوسمانثوس في الخريف وأطباق عيد منتصف الخريف)، مع أكثر من ألف نوع من المنتجات.
  • التسويق الموجه للشباب: تتعاون “ماركتسايد” مع منصات مثل “شياوهونغشو” (Xiaohongshu) وتقوم بإطلاق منتجات مشتركة مع ديزني. لم تعد مجرد علامة تجارية على رف المتجر، بل أصبحت علامة تجارية لها شخصية ومواضيع جذابة.
  • الجمهور المستهدف: الأسر الصغيرة في المدن والشباب العزاب. هؤلاء الأشخاص يبحثون عن جودة عالية بأسعار معقولة، ولكن لديهم ميزانيات محدودة ومساحات سكنية صغيرة، مما يجعل من الصعب تخزين كميات كبيرة من المنتجات.

تفسير بسيط: الشباب ليسوا بلا مال، لكنهم يريدون إنفاق أموالهم على منتجات عالية الجودة دون الحاجة إلى دفع رسوم عضوية أو تخزين كميات كبيرة. “ماركتسايد” تلبي هذه الحاجة بشكل دقيق: تقدم منتجات عالية الجودة بأسعار معقولة وتستخدم أساليب تسويق تجذب الشباب.

4. المخاطر المحتملة: العقبات التي تواجه التوس