虎嗅

العنوان الصيني: “الهجوم الشرس نحو نينغهوا”: الانتقام من مصنع البطاريات من الدرجة الثانية

原文:“去宁化”凶猛:二线电池厂的反攻

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا المقال من مصدر “جيندوان” يروي قصة تجارية مثيرة للاهتمام وجارية حاليًا: في ظل تفاقم “التنافس الشرس” وتقلص الأرباح في صناعة السيارات الكهربائية الجديدة، تواجه شركة “نينغدي تايشي” (المعروفة باسم “ملك البطاريات”)، العملاقة سابقًا في هذا المجال، هجومًا من قبل مصانع البطاريات من الدرجة الثانية وشركات السيارات التي تتحد معًا.

لتسهيل فهمك لهذه المعركة، سألخص المحتوى الأساسي أولاً، ثم أفصله إلى خمسة جوانب لأشرح لك المنطق وراءها بلغة بسيطة.

📝 ملخص المحتوى الأساسي

في عام 2026، يحدث تحول دقيق في توازن القوى داخل صناعة بطاريات الطاقة. على الرغم من أن نينغدي تايشي لا تزال تحتل مكانة مهيمنة، إلا أن مصانع البطاريات من الدرجة الثانية (مثل زونغشين تشونهانغ، جوشوان غاوكه، إيوي لينينغ، شينوانغدا) لم تعد مجرد متفرجين على الأرباح كما كان الحال من قبل.

المنطق الأساسي هو:

1. نينغدي تايشي تتنازل عن الأرباح للحفاظ على حصتها في السوق: تقوم نينغدي تايشي بخفض الأسعار للحفاظ على سيطرتها في السوق، مما يؤدي إلى انخفاض هامش الربح الإجمالي.

2. مصانع البطاريات من الدرجة الثانية تستغل الفرصة للتقدم: استفادت هذه المصانع من النمو العام في الصناعة، بالإضافة إلى الفراغات الناتجة عن قيود القدرة الإنتاجية لنينغدي تايشي أو سياستها الاختيارية في التحكم في الإمدادات، وحصلت على العديد من الطلبات.

3. شركات السيارات تبحث عن حلول بديلة: تسعى شركات السيارات إلى توفير التكاليف والتخلص من الاعتماد على مصنع بطاريات واحد، وزيادة قوتها التفاوضية من خلال اعتماد نموذج “توريد الخلايا الكهربائية مباشرة + التجميع الذاتي للبطاريات”. أي: شراء الخلايا الكهربائية من مصانع الدرجة الثانية وتجميعها بأنفسها لتشكيل حزم البطاريات.

4. النتيجة: هذا النموذج يوفر لشركات السيارات التكاليف، ويمنح مصانع البطاريات من الدرجة الثانية المزيد من الطلبات، لكنه يشكل تحديًا لهامش الربح الإجمالي ومكانة نينغدي تايشي الاحتكارية.

---

🔍 التفسير المفصل: خمسة جوانب بلغة بسيطة

1. من يستفيد ومن يخسر؟ – الحقيقة وراء الأرقام

يبدأ المقال بحقيقة صادمة: شركة نينغدي تايشي تكسب أكثر من مجموع أرباح 15 شركة سيارات مدرجة في بورصة أسهم A معًا. هذا يذكرنا بتصريح رئيس شركة جوانغتشي، زينغ تشينغهونغ، الذي قال إن شركات السيارات تعمل بجد في تصنيع السيارات، لكن الأرباح تذهب في النهاية إلى مصانع البطاريات.

لكن إذا نظرنا إلى البيانات للنصف الأول من عام 2026، سنجد أن الانطباع بأن “مصانع البطاريات من الدرجة الثانية تتأثر سلبًا بنينغدي تايشي” قد يكون مبالغًا فيه:

  • على السطح: زادت إيرادات أربع من كبرى مصانع البطاريات من الدرجة الثانية (زونغشين تشونهانغ، جوشوان، إيوي، شينوانغدا) بمقدار 47.8 مليار، وهو رقم كبير.
  • لكن في الواقع: نصف هذا المبلغ (حوالي 25.3 مليار) يأتي من تطبيقات التخزين الطاقي (مثل تخزين الطاقة للشبكات الكهربائية والمحطات) وبطاريات الاستهلاك (مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة). الزيادة الحقيقية في إيرادات بيع البطاريات للسيارات تقل عن نصف هذا المبلغ.
  • مقارنة بنينغدي تايشي: حققت نينغدي تايشي زيادة في إيرادات أعمال بطاريات الطاقة وحدها بمقدار 60.5 مليار. وهذا يعني أن إجمالي الزيادة لمصانع البطاريات من الدرجة الثانية تمثل فقط 41.9% من زيادة نينغدي تايشي.

💡 التفسير البسيط:

هذا مثل فصل دراسي؛ الطالب الأول (نينغدي تايشي) حصل على 95 نقطة، بزيادة قدرها 10 نقاط، بينما تحسن متوسط درجات الطلاب من الثاني إلى الخامس (مصانع البطاريات من الدرجة الثانية)، لكن نصف هذا التحسن ناتج عن مشاركتهم في فصول إضافية (مثل تطبيقات التخزين الطاقي) وليس في المواد الأساسية (بطاريات السيارات). لذلك، لم تستولي مصانع البطاريات من الدرجة الثانية على الكثير من الأرباح من نينغدي تايشي، بل ارتفعت أرباحها مع نمو الصناعة بشكل عام.

2. “الحيلة الذكية” لنينغدي تايشي: لماذا تختار تقليل الأرباح رغم إمكانياتها؟

بما أن نينغدي تايشي لديها ميزة التكلفة (تعدينها الخاص للمواد الخام بتكلفة منخفضة) وميزة العلامة التجارية (الاعتراف الواسع بها من قبل الجميع)، كان بإمكانها رفع الأسعار وتحقيق أرباح كبيرة. لكن لماذا تختار تقليل هامش الربح الإجمالي بمقدار 321 نقطة (حوالي 3.2%)؟

يشير المقال إلى أن أولوية نينغدي تايشي الآن هي “الحفاظ على حصتها في السوق” وليس “تحقيق أرباح أكبر”.

  • حاجز التكلفة: تمتلك نينغدي تايشي العديد من موارد خام الليثيوم، مما يوفر لها معدل إنتاجية عاليًا يصل إلى 35%. عندما ترتفع أسعار المواد الخام، تظل تكاليفها منخفضة، مما يمنحها القدرة على خفض الأسعار للحفاظ على حصتها في السوق.
  • حاجز العلامة التجارية: في نظر المستهلكين، هناك علامتان تجاريتان رئيسيتان للبطاريات فقط: نينغدي تايشي والبقية. تنفق نينغدي تايشي مبالغ كبيرة على الإعلانات للحفاظ على هذا الاعتراف.
  • الاستراتيجية: تقوم نينغدي تايشي عمدًا بخفض أسعار البيع. على الرغم من أن ربحها من كل بطارية قد يقل، إلا أنها تبيع عددًا أكبر من الوحدات، مما يثبت حصتها السوقية. هذه استراتيجية “تبادل السعر مقابل الكمية” لمنع مصانع البطاريات من الدرجة الثانية من التقدم.

💡 التفسير البسيط:

هذا مثل مطعم احتكاري؛ على الرغم من أن مكونات الوجبات رخيصة والعلامة التجارية قوية، إلا أنها تخفض أسعار الهامبرغر لمنع المطاعم الصغيرة من النمو. نينغدي تايشي تستخدم هذه الاستراتيجية لمنع مصانع البطاريات من الدرجة الثانية من التقدم.

3. من يستفيد من قيود القدرة الإنتاجية لنينغدي تايشي؟

على الرغم من جهود نينغدي تايشي لخفض الأسعار، إلا أن قدرتها الإنتاجية ليست لا نهائية. يشير المقال إلى أن معدل استغلال القدرة لدى نينغدي تايشي يصل إلى 94.86%، بينما يتراوح معدل استغلال القدرة لدى مصانع البطاريات من الدرجة الثانية بين 65% و86%.

ماذا يعني ذلك؟

  • نينغدي تايشي تتحكم في الإمدادات: قد تكون نينغدي تايشي تتحكم عمدًا في كميات البطاريات المباعة لتجنب التحقيقات الانترباطية أو إغضاب شركات السيارات.
  • الطلب الزائد: على الرغم من تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية في عام 2026، إلا أن حجم البطاريات المستخدمة في السيارات ارتفع (لزيادة مدى القيادة). ارتفعت سعة البطارية من 46 كيلوواط ساعة في عام 2024 إلى 67.8 كيلوواط ساعة في عام 2026.
  • النتيجة: تباعت عدد أقل من السيارات، لكن كل سيارة تحتاج إلى بطاريات أكبر، مما يؤدي إلى زيادة الطلب الكلي. نينغدي تايشي لا تستطيع تلبية كل هذا الطلب، والجزء الزائد يذهب إلى مصانع البطاريات من الدرجة الثانية.

💡 التفسير البسيط:

تخيل أن نينغدي تايشي طاهٍ كبير يمكنه إعداد 1000 وجبة فقط في اليوم. عدد الزبائن (شركات السيارات) لم يزد كثيرًا، لكن رغبتهم في الطعام (البطاريات) ارتفعت، لذا يحتاجون إلى 1200 وجبة. نينغدي تايشي لا تستطيع تلبية الطلب الكامل، لذا تترك الفرصة لمصانع البطاريات من الدرجة الثانية لتقديم الج