虎嗅

عنوان الخبر باللغة الصينية: "المواجهة الثانية بين هواتف دوباو وجدران التطبيقات الفائقة (SuperApps)" عنوان الخبر باللغة العربية: "المواجهة الثانية بين هواتف دوباو وتطبيقات السوبر أب (SuperApps)" تفسير العنوان: يشير العنوان إلى صراع جديد بين شركة دوباو (Doubao)، المصنعة للهواتف المحمولة، وتطبيقات السوبر أب (SuperApps)، وهي تطبيقات شاملة تجمع بين وظائف متعددة مثل التواصل والتسوق والخدمات الشخصية. يُعتبر هذا الصراع جزءًا من سباق التنافس في سوق التكنولوجيا والخدمات المالية، حيث تسعى كلتا

原文:豆包手机与超级App围墙的第二次交锋

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا التقرير عن “هاتف دوباو الجيل الثاني” (نوبيا NaviX Ultra) لا يتحدث فقط عن هاتف جديد، بل يكشف أيضًا عن صراع حول من له السلطة في عالم الإنترنت.

لكي أساعدك على فهم الأمور بسهولة، سألخص المحتوى الأساسي أولاً، ثم أفصله لك من خمسة جوانب.

📝 ملخص المحتوى الأساسي

ببساطة، قبل تسعة أشهر، تم حظر الجيل الأول من هواتف دوباو بشكل جماعي من قبل عمالقة مثل ويتشات وتاوباو بسبب قدراته القوية جدًا؛ حيث كان يتحكم مباشرة في شاشة الهاتف نيابة عن المستخدمين، ويقوم بأمور مثل طلب الطعام أو تصفح ويتشات، مما أدى إلى تعطل وظائف الهاتف.

أما الجيل الثاني، فقد غير من نهجه؛ لم يعد يحاول اقتحام النظام بقوة، بل بدأ في التفاوض. لقد طرح اتفاقيتين جديدتين (SAEP وMCP/A2A)، وتعنيان: “أصحاب التطبيقات، إذا كنتم ترغبون في توفير ميزات معينة، سأقوم بتنفيذها نيابة عن المستخدمين؛ وإذا لم توافقوا، فلن أتدخل”.

على الرغم من أن التقنية أصبحت أكثر احترامًا للقواعد، إلا أن الواقع صعب: حتى الآن، فقط تطبيقات شركة بايت داتا (مثل تيك توك وجين ري تاو) تتعاون مع هذه الاتفاقيات، بينما تظل تطبيقات مثل ويتشات وتاوباو مغلقة أمامها. وراء ذلك يكمن صراع حول حقوق الوصول إلى الهواتف في الجيل القادم: هل سيستمر المستخدمون في فتح التطبيقات واحدًا تلو الآخر، أم أن المساعدين الذكيين سيصبحون “المديرين الرئيسيين” للهواتف؟

---

🔍 تحليل عميق: خمسة جوانب لفهم هذه “الحرب الذكية”

1. التحول من “البرامج الخبيثة” إلى “القوات النظامية”: تغيير كبير في المسار التقني

تفسير بسيط:

تخيل أنك تريد الذهاب إلى مطعم لتناول الطعام:

  • ما فعله الجيل الأول من هواتف دوباو: لم يطلب من النادل أو ينظر إلى القائمة، بل تسلل مباشرة إلى المطبخ وبدأ في الطهي بنفسه، وحتى سرق دفتر حسابات المالك. على الرغم من أن الطعام تم تحضيره بسرعة، إلا أن المالك رفض ذلك واستدعى الشرطة (لأنه كان يعتبر تهديدًا أمنيًا).
  • ما يفعله الجيل الثاني من هواتف دوباو: أصبح الآن مثل نادل نظامي؛ يسأل أولاً المالك: “هل يمكنك منحي واجهة لطلب الطعام؟” إذا وافق المالك، يستخدم الواجهة الرسمية (اتفاقية MCP/A2A) لتنفيذ الطلب. إذا رفض، فلن يتدخل في التطبيق.

النقطة الرئيسية: هذا التغيير جعل التقنية أكثر استقرارًا وسرعة، لكنه يعني أيضًا تفويض السيطرة للآخرين. في السابق، كانت التقنية الذكية تفعل ما تشاء، أما الآن فهي تعتمد على رغبات المطورين. مثلًا، إذا لم توقع شركة تيك توك اتفاقية تعاون مع دوباو، فلن يتمكن المساعد الذكي من حجز تذكرة طيران نيابة عنك، حتى لو كان قادرًا على التحكم في الشاشة.

2. “السدود الواقية” للتطبيقات الكبرى: لماذا تتحفظ ويتشات وتاوباو عن المساعدين الذكيين؟

تفسير بسيط:

لماذا تحذر عمالقة مثل ويتشات وتاوباو وأليباي من المساعدين الذكيين؟ لأن البيانات هي جوهر أعمالهم:

  • حقوق توزيع التدفق: في السابق، كان على المستخدمين فتح تطبيق تاوباو والبحث عن المنتجات أو الاطلاع على التوصيات. أما الآن، إذا قام المساعد الذكي بمقارنة الأسعار وطلب الطلب نيابة عنهم، فإن تاوباو تفقد السيطرة على تدفق الزوار وإيراداتها.
  • أمان البيانات: ما قاله ما هواتنغ واضح: نقل لقطات الشاشة إلى السحابة أمر غير آمن. بالنسبة لتطبيقات المصارف والدفع، فإن السماح لمساعد ذكي بقراءة الشاشة ومحاكاة النقرات يشكل خطرًا كبيرًا.

الوضع الحالي: حتى الآن، تتعاون ويتشات فقط مع شركات مصنعة الهواتف مثل هواوي وشياومي وأوبو، مسموحًا للمساعدين الذكيين بإجراء مكالمات أو إرسال رسائل. لا توجد تعاونات مع بايت داتا، لأن هذه الشركات تصنع الهواتف ولا تتنافس مباشرة مع ويتشات، لكن بايت داتا لديها تطبيقات مثل تيك توك التي تجذب المستخدمين وتطبيقات تجارية تجذب المعاملات، وهي منافسة شديدة لتيك توك. لذلك، لا يمكن لويتشات منح المساعدين الذكيين حقوقًا في التطبيقات الخاصة بها.

3. اتفاقية SAEP: محاولة لتحديد القواعد

تفسير بسيط: اتفاقية SAEP التي أصدرتها بايت داتا تهدف إلى وضع القواعد:

  • المحتوى: يمكن للمطورين تحديد ما يمكن للمساعدين الذكيين القيام به. على سبيل المثال، يمكنك السماح للمساعد بمراجعة الطلبات، لكن لا يمكنه نشر منشورات على الشبكة الاجتماعية أو حذف سجلات المحادثات.
  • فترة الإعلان لمدة 30 يومًا: هذه استراتيجية ذكية؛ خلال الـ30 يومًا الأولى، يعمل المساعد فقط مع تطبيقات بايت داتا والتطبيقات التي وافقت صراحةً على الاتفاقية. بعد ذلك، إذا لم تعترض التطبيقات الأخرى، يتم فتح بعض الميزات بشكل افتراضي.

المعنى العميق: بايت داتا لا تهدف فقط إلى إنتاج هواتف، بل تسعى لتصبح محددة للمعايير الصناعية. إذا تم قبول هذه القواعد على نطاق واسع، فإنها ستمتلك السلطة في تحديد كيفية تعامل التطبيقات مع المساعدين الذكيين. مثلما كانت أبل تحدد قواعد نظام iOS، تريد بايت داتا أن تحدد قواعد “عصر المساعدين الذكيين”. على الرغم من أن التطبيقات الخاصة بها فقط هي التي تتعاون حاليًا، إلا أن هذه الخطوة مهمة جدًا.

4. صراع الوصول: من سيكون “المدير الرئيسي” للمستخدمين؟

تفسير بسيط: في العقد الماضي، كانت المنافسة بين أنظمة التشغيل (iOS مقابل أندرويد). في العقد القادم، ستكون المنافسة بين المساعدين الذكيين:

  • النموذج التقليدي: المستخدم يريد شيئًا → يفتح تطبيقًا → يبحث عن الميزة → يقوم بالعملية.
  • النموذج الذكي: المستخدم يطلب من المساعد → المساعد يتحكم في التطبيقات → ينجز المهمة.

إذا أصبح المساعد الذكي “المدير الرئيسي”, فإن من يمتلك هذا المساعد سيمتلك التدفق.

  • أبل: دمجت المساعدين الذكيين في نظام iOS، مما جعل سيري أكثر ذكاءً، بهدف إبقاء المستخدمين داخل نظام أبل.
  • هواوي/شياومي/أوبو/فيفو: جعلوا المساعدين الذكيين جزءًا من نظام التشغيل، بهدف إنشاء نظام متكامل يربط الأجهزة المنزلية والسيارات والهواتف.
  • بايت داتا: لا تصنع الهواتف ولا تعيد تصميم الأنظمة، بل تريد إنشاء طبقة تشغيل ذكية فوق أندرويد. طموحها هو جعل مساعدها الذكي الخيار الافتراضي للمستخدمين، مما يجعلها تتفوق على جميع التطبيقات الأخرى.

الواقع القاسي: حتى الآن، لا تسمح التطبيقات الرئيسية مثل ويتشات وتاوباو وميتوان بأن يقوم المساعد الذكي بمهامها نيابة عنها. هذا يعني أن تجربة “المساعد الشامل” للجيل الثاني من هواتف دوباو هي في الواقع “نصف مكتملة”؛ يمكنه العمل فقط داخل نظام بايت داتا، ولا يمكنه مساعدة المستخدمين خارج هذا النظام.

5. توقعات السوق: هل عام 2026 سيكون “عام الهواتف الذكية”؟

تفسير بسيط: على الرغم من أن الجيل الثاني من هواتف دوباو يبدو غير مكتمل حاليًا، إلا أن الاتجاه السوقي لا رجعة فيه:

  • التوقعات: من المتوقع أن 45% من الهواتف الجديدة حول العالم ستحتوي على ميزات ذكية جيلية بحلول عام 2026، وفي الصين ستصل النسبة إلى 53%.
  • المنافسة:
  • أبل: أكث