虎嗅

تصدر زانغ ييمينغ قائمة أغنى أشخاص آسيا: ثروة تبلغ 105 مليارات دولار، شركة غير مدرجة في البورصة، وحركة لخلق الثروة باستخدام التكنولوجيا الذكية

原文:张一鸣登顶亚洲首富:1050亿美元,一家未上市公司,和一场AI造富运动

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا الخبر عن تصدر زانغ ييمينغ لقائمة أكثر الأثرياء في آسيا قد يبدو كمجرد تغيير بسيط في ترتيبات الثروة، لكنه في الواقع يكشف عن إعادة تشكيل عميقة لصناعة التكنولوجيا العالمية والنمط الاقتصادي في آسيا.

لكي تفهم بسهولة الأسباب وراء هذا التغيير، سأقوم أولاً بتلخيص المحتوى الرئيسي في جملة واحدة، ثم سأفسر من خمسة جوانب المنطق وراء هذا الأمر.

📌 ملخص المحتوى الرئيسي

زانغ ييمينغ، بفضل الإمكانيات الهائلة لشركة “بايت دانس” في مجال الذكاء الاصطناعي وارتفاع تقييم أسهمها، تجاوز ثروته 105 مليار دولار أمريكي، متفوقًا على رجل الأعمال الهندي أداني، ليصبح الأثرى في آسيا. هذا التغيير يشير إلى انتقال الهيمنة على الثروة في آسيا من القطاعات التقليدية “ذات الأصول الثقيلة” (مثل الموانئ والطاقة والتجزئة) إلى القطاعات التكنولوجية “ذات الأصول الخفيفة والقوة الحسابية” (الخوارزميات والبيانات والذكاء الاصطناعي). على الرغم من أن أزمة الرقابة على تطبيق “تيك توك” في الولايات المتحدة قد هدأت مؤخرًا، إلا أن شركة “بايت دانس” نجحت في جذب اهتمام السوق المالي بفضل استثماراتها الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، على الرغم من وجود اختلافات في تقييم ثروته ومخاطر المنافسة الشديدة داخل البلاد.

---

🔍 تحليل عميق: خمسة جوانب لفهم تغيير “أكثر الأثرياء في آسيا”

1. **تغيير في خريطة الثروة**: من الاعتماد على الأصول المادية إلى الاعتماد على التكنولوجيا**

عندما نتحدث عن أكثر الأثرياء في آسيا في الماضي، كان يخطر ببالنا أشخاص يمتلكون أصولًا مادية ضخمة، مثل أداني الذي يدير موانئ ومشاريع طاقة في الهند، أو ماسايوشي إيشيوا الذي يعمل في مجال الملابس في اليابان. ثرواتهم كانت كالجبال الثابتة، لكن نموها كان بطيئًا وكانت عرضة لتقلبات أسعار السلع الأساسية (مثل أسعار النفط والفحم).

أما زانغ ييمينغ فإن ثروته مبنية على “الخوارزميات” و“الانتباه”.

  • الفرق الجوهري: ثروة أداني انخفضت بسبب انخفاض أسعار النفط وارتفاع عائدات السندات، بينما ارتفعت ثروة زانغ ييمينغ بسبب ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي كاتجاه رئيسي.
  • التحول في نمط الثروة: الأمر يشبه التحول من “استخراج الموارد” إلى “بيع الأدوات”؛ في عصر الذكاء الاصطناعي، الشركات التي تمتلك كميات هائلة من بيانات المستخدمين (مثل تطبيقات تيك توك ودوين) وقدرات خوارزمية قوية تعتبر تمتلك “مناجم ذهبية” للمستقبل. لذلك، يرغب السوق المالي في تقييم هذه الشركات بشكل أعلى، مما أدى إلى نمو ثروة زانغ ييمينغ بشكل كبير في وقت قصير، متجاوزًا أسلافه الذين اكتسبوا ثروتهم من الأصول المادية.

2. **سر النمو السريع في الثروة: لعبة التقييم وقصة الذكاء الاصطناعي**

قد تتساءل كيف تم حساب ثروة زانغ ييمينغ بـ 105 مليار دولار على الرغم من عدم إدراج شركته في البورصة… هذا في الواقع نتيجة لعملية تسعير تعتمد على التوقعات.

  • إعادة تقييم القيمة: قامت وكالة بلومبرغ بالاستناد إلى آراء مؤسسات كبيرة مثل بيلتويد وفيدالت لتقييم شركة “بايت دانس”. في السابق، كان هناك تخفيض كبير في تقييم الشركة بسبب مخاوف من حظرها في الولايات المتحدة (مثل خصم 25%). الآن، بعد نقل السيطرة على أعمال تيك توك في الولايات المتحدة إلى مشروع مشترك بقيادة شركة أوراكل، انخفض هذا التخفيض، مما أدى إلى ارتفاع تقييم الشركة فجأة.
  • قصة الذكاء الاصطناعي: لم يعد تطبيق تيك توك مجرد تطبيق لتصوير مقاطع الفيديو القصيرة؛ بل أصبح يُنظر إليه كشركة تكنولوجية ضخمة تمتلك نماذج بيانات ضخمة، وقدرات على تطوير هواتف ذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وحتى تطوير أدوية. السوق المالي يحب دفع ثمن “المستقبل”، طالما أن القصة مقنعة… وبالتالي يمكن أن يرتفع التقييم بشكل كبير.
  • اختلافات في التقييم: من الملاحظ أن هناك اختلافًا في التقييمات بين وكالة بلومبرغ (105 مليار دولار) ومجلة فوربس (84 مليار دولار)، مما يدل على وجود بعض عدم اليقين حول قيمة الشركة غير المدرجة في البورصة.

3. **الانتصار بعد الأزمة**: قبل أقل من عام، كان زانغ ييمينغ قلقًا من إمكانية إغلاق تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة… وإذا حدث ذلك، كانت ثروة الشركة قد تنخفض بشكل كبير.

  • حل الأزمة: في يناير من هذا العام، تم نقل أعمال تيك توك في الولايات المتحدة إلى مشروع مشترك بقيادة أوراكل وشركة سيلفر ليك. على الرغم من أن هذا يعني أن بيانات المستخدمين الأمريكيين لم تعد تحت سيطرة “بايت دانس مباشرة، إلا أن الشركة حافظت على هذا السوق الضخم وتجنبت خطر الانخفاض الكبير في القيمة.
  • تغيير الاستراتيجية: بعد الأزمة، لم يركز زانغ ييمينغ على تطبيقات الفيديو القصيرة فحسب، بل انتقل إلى مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أطلق روبوتًا للدردشة اسمه “دوباو” وأداة لإنشاء مقاطع فيديو اسمها “سيدانس”, كما يواصل تدريب نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة الحجم.
  • آراء المحللين: يقول بعض المحللين إن زانغ ييمينغ ذكي لأنه استمر في الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي حتى في أصعب الأوقات، مما ساعد في ترقية قصة شركته من مجرد تطبيق ترفيهي إلى شركة تكنولوجية رائدة، مما أدى إلى تقييم أعلى لأسهمها.

4. **فلسفة زانغ ييمينغ الخفية: السيطرة من وراء الكواليس**

زانغ ييمينغ شخصية فريدة؛ استقال من منصب الرئيس التنفيذي في عام 2021 ونادرًا ما يُجري مقابلات أو يظهر علنًا.

  • ميزة الأصول الخفيفة: على عكس أداني الذي يحتاج إلى إدارة موانئ ومطارات ضخمة، فإن زانغ ييمينغ يدير الكود والبيانات… هذا يمنحه مرونة في تعديل استراتيجياته دون الحاجة إلى التعامل مع مشاكل معقدة مثل العمالة أو اللوجستيات أو السياسة الجيوسياسية.
  • الجانب الإيجابي لعدم إدراج الشركة في البورصة: بما أن “بايت دانس” غير مدرجة في البورصة، لا يحتاج إلى نشر تقارير مالية دورية أمام الجمهور أو الهيئات الرقابية، مما يسمح له بالتركيز على الاستثمارات التكنولوجية طويلة الأجل دون القلق بشأن أداء الأسهم في السوق.
  • أسلوبه الشخصي: يشبه المخرج الذي يعمل خلف الكواليس، يتحكم في تطور الشركة من خلال الخوارزميات وتوزيع رأس المال… هذا الانخفاض في الحضور العلني يزيد من غموضه، ويجعل الناس يركزون أكثر على استراتيجياته التكنولوجية بدلاً من الشائعات الشخصية.

5. **المخاطر المحيطة بمكانته**: على الرغم من تصدره، إلا أن مكانته غير مستقرة… ويمكن وصفها بأنها “تحت بركان”.

  • اختلافات في التقييمات: كما ذكرنا سابقًا، هناك فروق كبيرة في تقييمات ثروته بين وكالة بلومبرغ ومجلة فوربس، مما يعني أن السوق حساس جدًا لأي تغييرات قد تؤدي إلى انخفاض كبير في ثروته.
  • المنافسة المحلية: يعترف زانغ ييمينغ نفسه بأن المنافسة الشديدة في سوق الذكاء الاصطناعي المحلي تمثل أكبر خطر… شركات مثل بايدو وعلي بابا وتنسنت وهواوي تستثمر بشكل كبير في هذا المجال. هل ستنجح منتجات “دوباو” و“سيدانس” في تحقيق أرباح مستدامة؟ هذا يتطلب وقتًا للتأكيد… إذا لم يتمكن الذكاء الاصطناعي من تحقيق دخل حقيقي، فقد ينهار تقييم ال