虎嗅

علامات تجارية كبرى في مجال الخمور الصينية تدخل السوق، والتوجه نحو المنتجات الفاخرة يزداد: هناك فرص للخمور الصفراء، لكن ليست كل الشركات لديها القدرة على الاستفادة من ذلك

原文:白酒大商入局、高端化升温:黄酒有机会,但不是所有企业都有机会

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا المقال المتعمق عن النبيذ الأصفر يحتوي على كمية هائلة من المعلومات ومنطق دقيق للغاية. الكاتب لا يقوم فقط بتحليل شركة معينة، بل يفحص فئة منتجات عمرها ثلاثة آلاف عام ولكنها واجهت صعوبات، ويحاول تقديم حلول لهذه المشكلات.

لتسهيل فهمك، سأقوم بتقسيم هذا التحليل المعقد إلى ملخص أساسي و تفسير مفصل من خمسة أبعاد. سنحاول استخدام لغة بسيطة وعامية لشرح المنطق التجاري وراءه.

---

📝 الملخص الأساسي: ما الذي يحدث للنبيذ الأصفر؟

بكلمة واحدة:

النبيذ الأصفر “مشهور” الآن، لكن هذا الشهرة ناتجة عن جهود تجار القنوات لإيجاد نقاط ربح جديدة، وليس نتيجة رغبة حقيقية من المستهلكين في شرائه.

الوضع الحالي:

حجم صناعة النبيذ الأصفر صغير جدًا (حوالي 20 مليار يوان، أقل من 1/37 من حجم الخمور البيضاء)، وأسعاره منخفضة (متوسطها بين 10 إلى 30 يوان)، ومعظم المستهلكين هم من كبار السن (أكثر من 40 عامًا)، ومناطق البيع محدودة (75% في مقاطعات جيانغسو وتشجيانغ وشانغهاي).

التناقضات:

الشركات الرائدة في هذه الصناعة (مثل هويجيشان وغويويلونغشان) تحاول جاهدة تطوير منتجاتها لتصبح أكثر فخامة وجذب تجار كبار، وتبدو أرقام أعمالها جيدة، لكن المنتجات في الواقع ما زالت موجودة في مستودعات التجار فقط ولم تصل إلى المستهلكين.

الاستنتاج:

هناك فرصة للنبيذ الأصفر، لكن الوقت المتاح للاستفادة منها ثلاث سنوات فقط. الفرصة لا تكمن في توسيع نطاق المبيعات، بل في شرح القيمة الحقيقية للمنتج و إجراء تغييرات جوهرية في هيكلية الشركات. إذا استمرت الشركات في استخدام نفس الأساليب المستخدمة في بيع البيرة أو الخمور البيضاء، أو إذا استمرت في الالتزام بالقواعد التقليدية دون تغيير، فقد تواجه مشاكل أكبر بعد انتهاء هذه الفترة المؤقتة من الشعبية.

---

🔍 التفسير المفصل من خمسة أبعاد

1. فحص الصناعة: لماذا النبيذ الأصفر “صغير الحجم، رخيص، وموجه لكبار السن”؟

[تفسير بسيط: السبب ليس سوء جودة المنتج، بل أنه “محاصر” في نمط تجاري قديم]

يقدم المقال بيانات توضح هذه النقاط:

  • الحجم الصغير: حجم سوق الخمور البيضاء 740 مليار يوان، بينما حجم النبيذ الأصفر 20 مليار يوان فقط، أي أن النبيذ الأصفر كأنه متجر صغير في سوق كبير مثل وولمارت مقارنة بسوبر ماركت كاارفور.
  • الأسعار المنخفضة: سعر النبيذ الأصفر المتوسط حوالي 15 يوان للزجاجة، وبعد خصم التكاليف، ربح الشركات المصنعة قد يكون 3 يوان فقط. كيف يمكنهم استثمار هذا المبلغ في البحث والتطوير أو الإعلانات أو تعليم المستهلكين؟ وهذا يؤدي إلى دورة مفرغة حيث كلما انخفضت الأسعار، قلت الاستثمارات وبالتالي انخفضت جودة المنتج.
  • نطاق المستهلكين المحدود: معظم مستهلكي النبيذ الأصفر من كبار السن (أكثر من 40 عامًا)، ونسبة المستهلكين الشباب (جيل Z) منخفضة (12% فقط).
  • السياقات المحدودة: يتم شرب النبيذ الأصفر في المنازل، ونادرًا ما يتم تقديمه في المناسبات الرسمية أو الولائم.
  • الطعم غير المرغوب فيه: يعتقد الكثيرون أن طعم النبيذ الأصفر غير لذيذ بسبب العمليات الصناعية المفرطة ونقص الابتكار.

تعليق الصحفي:

أكبر عائق أمام النبيذ الأصفر ليس المنافسين، بل الطريقة التقليدية في التفكير في الإنتاج والتسويق. الشركات تركز فقط على كيفية تصنيع المنتج وتوزيعه، دون التفكير في كيفية جذب المستهلكين الشباب.

2. تحليل الشركات الرائدة: أي منها يواجه مشاكل حقيقية؟

يقارن المقال خمس شركات رائدة في هذه الصناعة ويكشف عن مشاكل كل منها:

  • غويويلونغشان (النموذج الدفاعي): انخفضت إيراداتها وانخفضت أرباحها بشكل كبير.
  • هويجيشان (النموذج العدواني): أرقام أعمالها جيدة، لكن النمو يعتمد على الإنفاق الكبير وتخزين المنتجات في مستودعات التجار، ولم يصل المنتج إلى المستهلكين بعد.
  • تا بلي (النموذج الثقافي): جودة منتجاتها ممتازة، لكن القدرة الإنتاجية محدودة بسبب الطرق التقليدية في التصنيع.
  • جينفنغ جيويه (النموذج الخاسر): تعاني من خسائر متواصلة وتتراجع قدرتها المالية.
  • شازهو يوهوانغ (النموذج المستقر): تعمل بشكل جيد في منطقتها، لكنها تفتقر إلى الرغبة في التوسع.

تعليق الصحفي:

لا توجد شركة واحدة من بين هذه الخمس شركات تركز حقًا على احتياجات المستهلكين النهائيين. معايير تقييمها تركز على الإيرادات ومعدلات التوزيع، وليس على معدلات إعادة الشراء أو معدلات فتح الزجاجات. هذا هو السبب في أن المنتجات تُباع ولكن العلاقة مع المستهلكين لا تتحسن.

3. الدروس من النبيذ الياباني: كيف تمكن النبيذ الياباني من التطور؟

يقارن المقال بين النبيذ الياباني ويوضح أن النجاح الياباني ناتج عن تغيير في طريقة تقديم المنتج وسرد قصته للمستهلكين.

  • التحديات التي واجهها النبيذ الياباني: كان أيضًا منتجًا محليًا موجهًا لكبار السن، ولكن تم تطويره من خلال إضافة مفاهيم جديدة وتحديد سياقات استهلاكه بوضوح.
  • الحلول التي اتخذتها اليابان: تم تحويل معايير الجودة إلى ميزات تنافسية وتحديد سياقات استهلاك محددة (مثل درجة طحن الأرز ودرجات الجودة)، مما ساعد في جذب المستهلكين الجدد.

تعليق الصحفي:

لدى النبيذ الأصفر ميزات أكبر من النبيذ الياباني (مثل تاريخه الطويل وتناسبه مع الطعام الصيني وفوائده الصحية)، لكن الشركات المصنعة لا تستغل هذه الميزات بشكل كافٍ.

4. الفرصة القادمة: كيف يمكن استغلالها؟

يعتقد الكاتب أن هناك فرصة حقيقية للنبيذ الأصفر، لكنها فرصة “هيكلية” وليست فرصة لزيادة الأسعار بشكل عام.

  • الفرص المتاحة: سوق الخمور ذات الدرجات المنخفضة ينمو بسرعة، والتجار الكبار يبحثون عن مصادر ربح جديدة، وهناك فجوة في الأسعار بين الخمور البيضاء والنبيذ الأحمر.
  • التحديات: هذه الفرصة مؤقتة (ثلاث سنوات فقط)، ويجب استغلالها بشكل صحيح من خلال تركيز على قيمة المنتج وتغيير هيكلية الشركات.

تعليق الصحفي:

لا يجب اعتبار شعبية النبيذ الأصفر مؤشرًا على ربح جميع الشركات المصنعة. فقط تلك التي تفهم احتياجات المستهلكين وتستثمر في التعليم وتقدم قيمة حقيقية لمنتجها ستتمكن من الاستفادة من هذه الفرصة.

5. الإرشادات للتغيير: خمسة أمور يجب القيام بها وخمسة أمور يجب تجنبها

يقدم الكاتب اقتراحات محددة للشركات المصنعة لتحسين أدائها:

  • القيام بتوضيح القيمة الحقيقية للمنتج بدلاً من التركيز على التاريخ.
  • **تنظيم دورات تدريبية لتحسين معرفة الموظفين بالمنتج.
  • **تغيير معايير التقييم لتركيز على معدلات إعادة الشراء وفتح الزجاجات.
  • **اختيار مدن محددة لتطوير المنتج وتكرار النموذج الناجح هناك.
  • **التحكم في المخزون وعدم تخزين المنتجات بكميات كبيرة.
  • **عدم الاعتماد على الإنفاق الكبير لتحقيق نمو، وعدم الاعتماد على التعاقدات فقط.

تعليق الصحفي:

أهم نصيحة هي عدم الاستمرار في اتباع الطرق التقليدية دون تغيير. السوق لا يهتم بتاريخ المنتج، بل بما إذا كان المنتج يلبي احتياجات المستهلكين الحالية.

---

📌 الخاتمة

هذا المقال يحذر الشركات المصنعة للنبيذ