虎嗅

العنوان الصيني: "أسعار الوقود التاريخية تجعل مهمة ترامب في الانتخابات النصفية أكثر صعوبة" العنوان العربي: "أسعار الوقود القياسية تزيد من صعوبات ترامب في الانتخابات النصفية"

原文:创出历史的燃油价格让中期选举的特朗普日益艰难

مرحبًا! أنا خبير اقتصادي وصحفي متخصص في تحليل الأخبار المالية والأعمال. الخبر الذي سنتحدث عنه اليوم يمكن تلخيصه في جملة واحدة: الأمريكيون لا يستطيعون تحمل ارتفاع أسعار الوقود، ومستقبل ترامب في خطر.

على الرغم من أن هناك الكثير من البيانات في هذا المقال، إلا أن المنطق واضح للغاية. يشير المقال إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، أدت إلى نقص في النفط على مستوى العالم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها التاريخية. أصبحت جيوب الناس فارغة، وهم غير راضين عن الحكومة، وفي نوفمبر ستجري الانتخابات النصفية، وهو أمر كارثي بالنسبة للحزب الجمهوري الحاكم.

سأقسم هذا المقال إلى خمسة أجزاء لأشرحها لك بشكل بسيط:

1. الخسائر المالية الفادحة: ارتفاع أسعار الوقود بشكل غير معقول، حتى أسعار الديزل وصلت إلى مستويات قياسية

أولاً، دعونا نرى مدى ارتفاع أسعار النفط:

  • أسعار البنزين تصل إلى مستويات قياسية: في 7 سبتمبر 2026 (عيد العمال الأمريكي)، بلغ متوسط سعر البنزين في جميع أنحاء الولايات المتحدة 4.15 دولار للجالون، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالعام الماضي، وتجاوزت الرقم القياسي الذي تم تسجيله في عيد العمال عام 2012. كان السعر السابق 3.83 دولار، والآن ارتفع إلى أعلى مستوى.
  • أسعار الديزل أكثر جنونًا: سعر الديزل ارتفع أكثر من ذلك، حيث تجاوز لأول مرة حاجز 6 دولارات للجالون في 10 سبتمبر. كان السعر الأقصى للديزل في السابق حوالي 5 دولارات، والآن ارتفع بأكثر من 60%.
  • من هم الأكثر تضررًا؟: سائقو كاليفورنيا وهاواي وواشنطن هم الأكثر تأثرًا، حيث تكون أسعار النفط أعلى. أما ولايات الغرب مثل يوتا وكولورادو، فعلى الرغم من أن أسعار النفط فيها منخفضة عادةً، إلا أن معدل الزيادة كان أكبر هناك.

تفسير بسيط: هذا مثل الذهاب إلى السوبرماركت ورؤية سعر علبة الحليب الذي ارتفع من 10 دولارات إلى 15 دولار، ويُقال لك إن الأسعار قد تستمر في الارتفاع. بالنسبة للأمريكيين، السيارة هي وسيلة النقل الأساسية، والوقود هو “الدم” الذي يغذيها. الآن، الناس يشعرون بألم شديد، وتم إلغاء الرحلات الطويلة، وارتفعت أسعار التذاكر الجوية بنسبة 20%. الأمر لا يتعلق فقط بارتفاع أسعار الوقود، بل بخروج تكاليف السفر عن السيطرة بأكملها.

2. لماذا الأسعار مرتفعة جدًا؟ السبب ليس عدم رغبة الولايات المتحدة في الإنتاج، بل نقص الإمدادات العالمية

يتساءل الكثيرون: أليست الولايات المتحدة أكبر دولة منتجة للنفط في العالم؟ كيف يمكن أن تعاني من نقص في النفط؟

السبب يكمن في عدة عوامل رئيسية، وهي:

  • الحرب في الشرق الأوسط: دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مرحلتها الثالثة، وتم إغلاق مضيق هرمز (الممر الرئيسي لنقل النفط العالمي) أو تعطيله. كما هاجمت الميليشيات الحوثية خطوط أنابيب النفط السعودية، مما أدى إلى انسداد “الطريق السريع” لنقل النفط العالمي.
  • تدمير مصافي النفط الروسية: قامت الطائرات بدون طيار الأوكرانية بقصف مصافي النفط الروسية بشكل عشوائي، مما أدى إلى تعطيل 40% من قدرات روسيا على تكرير النفط. كانت روسيا من كبار مصدري الديزل في السابق، والآن لا تكفي احتياجاتها الخاصة، وتحتاج إلى الاستيراد. انخفض إمداد الديزل العالمي بشكل كبير.
  • انخفاض مخزونات الولايات المتحدة: على الرغم من أن مصافي النفط الأمريكية تعمل بكامل طاقتها (بنسبة استخدام 98%)، إلا أن المخزونات أصبحت أقل من المستويات الطبيعية. يبلغ مخزون البنزين 205.7 مليون جالون، وهو أقل بكثير من المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية.
  • الطلب الموسمي المتزايد: عادةً ما يكون سبتمبر موسمًا منخفضًا، لكن هذا العام ارتفع الطلب بسبب الحرب. بالإضافة إلى ذلك، زاد الطلب على النفط للحصاد الزراعي في الخريف والتدفئة في الشتاء، مما جعل التوازن بين العرض والطلب أكثر حدة.

تفسير بسيط: هذا مثل عائلة كبيرة تعتمد على عدة مخازن (في الشرق الأوسط وروسيا) لتزويدها بالمواد الغذائية. الآن، اشتعلت النيران في هذه المخازن (الحرب والهجمات)، ونفدت المخزونات الاحتياطية. على الرغم من أن هناك طاهيًا (مصافي النفط الأمريكية) يعمل بجد، إلا أن المكونات غير كافية، مما يؤدي إلى إنتاج كميات قليلة وبأسعار مرتفعة من المنتجات النهائية. والديزل، كـ“دم الصناعة”, نادر جدًا، لأن الشاحنات والسفن والطائرات تعتمد عليه، وعند نقصه تتوقف سلاسل اللوجستية بأكملها.

3. توقعات الخبراء: من المتوقع أن تستمر أسعار النفط في الارتفاع خلال الشهرين القادمين!

ما يثير القلق هو أن الأمور لم تصل بعد إلى ذروتها:

  • توقع جيف كوري: يتوقع “أبو السلع الأساسية” جيف كوري أن تصل أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى 5 دولارات للجالون قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر، وقد تصل أسعار الديزل إلى 7-9 دولارات.
  • الأسباب واضحة: على الرغم من أن المصافي يمكنها تعديل إنتاجها (مثل تقليل إنتاج البنزين وزيادة إنتاج الديزل)، إلا أن هذه المرونة محدودة. السوق وصل بالفعل إلى حده الأقصى. بالإضافة إلى ذلك، تجاوز سعر النفط الخام برنت (مؤشر أسعار النفط الدولية) 100 دولار، ووصل في بعض الأحيان إلى 110 دولار.
  • السجل السنوي لأسعار الديزل محتوم: وفقًا للحسابات، إذا استمر متوسط سعر الديزل فوق 5.20 دولار لمدة 16 أسبوعًا قادمة، فإن متوسط سعر الديزل لعام 2026 سيتجاوز الرقم القياسي لعام 2022. يبدو أن هذا الهدف محتوم تقريبًا.

تفسير بسيط: هذا مثل الطبيب الذي يخبرك: “المرض لم يشفى بعد، وقد يزداد سوءًا خلال الأسبوعين القادمين”. يقول كوري إن هذا ليس مجرد تقلب مؤقت، بل هو “انتقام الاقتصاد القديم” (أي أن السلع الأساسية والطاقة ترتفع أسعارها، بينما تتراجع قيمة العملات). بالنسبة للأسر العادية، هذا يعني أن تكاليف المعيشة ستزداد مرة أخرى قبل الانتخابات.

4. التأثير السياسي: أسعار النفط تصبح عاملًا مساعدًا للحزب الديمقراطي وكابوسًا للحزب الجمهوري

هذا هو الجزء الأكثر أهمية في المقال: كيف تؤثر أسعار النفط على الانتخابات؟

  • الشعور الشعبي أكثر حدة من الواقع: تظهر استطلاعات الرأي أن 3/4 من الأمريكيين يشعرون بأن أسعار النفط قد ارتفعت، والكثير منهم يعتقدون أن الارتفاع أكبر مما هو في الواقع (على سبيل المثال، يعتقدون أن السعر ارتفع بـ3 دولارات، بينما الواقع أقل من ذلك). هذا الشعور بالألم يؤثر على قرارات التصويت أكثر من البيانات الفعلية.
  • اللوم على ترامب: يعتقد 43% من الأمريكيين أن ترامب مسؤول أكثر من بايدن عن الوضع الاقتصادي، خاصة أولئك الذين يعتقدون أن ارتفاع أسعار النفط غير معقول.
  • انقسام داخل الحزب الجمهوري: حتى أنصار ترامب الأوفياء (مجموعة MAGA) يقولون إن أسعار النفط قد تؤثر على تصويتهم، مما يدل على تزعزع الدعم الأساسي له.
  • الحزب الديمقراطي يستغل الوضع: يقول المستشارون الديمقراطيون إن الناخبين حساسون الآن ويمكن تأثيرهم بسهولة بـ“المعاناة الاقتصادية”. سيؤكد المرشحون الديمقراطيون بشدة أن ارتفا