虎嗅

35 مليارًا ذهبت سدى… حتى أثرياء الشرق الأوسط خسروا أموالهم

原文:350亿打水漂,中东土豪也栽了

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا التقرير عن تقدم لعبة الجولف السعودية “LIV Golf” بطلب الإفلاس يروي قصة تجارية نموذجية وقاسية: عندما تصطدم القدرة المالية الهائلة بالمنطق التجاري السليم، يمكن للمال شراء المواهب الرائدة، لكنه لا يستطيع شراء قلوب الجمهور، ولا يمكنه أيضًا بناء نموذج تجاري مستدام.

سأقوم الآن بتفكيك المنطق الأساسي لهذا التقرير بلغة بسيطة، لأوضح لك كيف تم إهدار 35 مليار يوان صيني، وما هي الدروس التي يمكن استخلاصها من ذلك.

ملخص المحتوى الأساسي

أنفق صندوق الاستثمار العام السعودي (PIF) أربع سنوات وحوالي 5 مليارات دولار أمريكي (35 مليار يوان صيني) في محاولة إنشاء بطولة جولف جديدة تنافس البطولة التقليدية PGA Tour تحت اسم LIV Golf. قاموا بجذب نجوم الجولف الكبار برواتب عالية، وإصلاح نظام المسابقات، وإضافة عناصر ترفيهية، مما أثار ضجة في الصناعة وأجبر منافسيهم على التغيير.

لكن LIV Golf لم تتمكن أبدًا من بناء قدرة تجارية ذاتية على الازدهار. كانت تعتمد بشكل كبير على التمويل السعودي، وعندما توقف الممولون عن الدعم، وجدت نفسها في وضع مالي صعب. في النهاية، تقدمت LIV Golf بطلب للحماية من الإفلاس، وتخطط لتقليص حجمها بشكل كبير وخفض التكاليف، في محاولة للانتقال من نموذج يعتمد على إنفاق المال للحصول على الشهرة إلى نموذج يعتمد على تحقيق الأرباح بنفسها.

---

تفسير مفصل

1. المال يمكن أن يشتري النجوم، لكنه لا يشتري “قلوب الجمهور”: نقطة الضعف القاتلة في النموذج التجاري

يعتقد الكثيرون أن البطولات الرياضية تكسب المال من بيع التذاكر والإعلانات، لكن أكبر خطأ ارتكبته LIV Golf هو أنها افترضت أن جلب أغلى النجوم سيجذب الجمهور تلقائيًا.

  • الواقع صارم: الأرقام لا تكذب. في عام 2025، بالنفس اليوم من المسابقات، كان متوسط عدد المشاهدين للبطولة التقليدية PGA Tour على التلفزيون 3.1 مليون مشاهد، بينما كان عدد المشاهدين لـ LIV Golf 175 ألف مشاهد فقط. الفارق 18 ضعفًا!
  • لماذا لم يشتري الجمهور البطولة؟ الجولف ليس مجرد لعبة تتعلق بمن يلعب بشكل جيد، بل يتعلق أيضًا بالتاريخ والإثارة. تمتلك PGA Tour تاريخًا طويلًا من البطولات الكبرى، ونظام تصنيف معقد، ومسابقات قوية، وهذه العوامل تخلق رابطة عاطفية وإثارة بين الجمهور واللعبة.
  • مشكلة LIV Golf: حولت البطولة إلى “حفلة”، بـ54 حفرة، بدون إقصاءات، ورواتب ضخمة للنجوم. على الرغم من وجود النجوم، فقدت البطولة عنصر الإثارة والتنافسية. الجمهور لا يرى ما الذي يعنيه الفوز بالمباراة سوى المال؛ بدون إثارة، لا يوجد ما يجعل الجمهور يشاهد، وبدون جمهور، لا ترغب القنوات التلفزيونية والرعاة في شراء حقوق البث بأسعار عالية.

مثال بسيط: هذا مثل مطعم يدعو طاهيًا مشهورًا (نجمًا)، لكن القائمة كلها أطباق جاهزة (لا تحتوي على عناصر تنافسية)، والبيئة صاخبة مثل نادي ليلي (ترفيه مفرط). عندما يجرب الزبائن الطعام ولا يعجبهم، لن يعودوا مرة أخرى، ومهما كان الطاهي مشهورًا، لا يمكنه إنقاذ المطعم.

2. “التمويل الحكومي المباشر” ليس تجارة، بل “أصل قصصي”

لم تكن LIV Golf شركة تجارية عادية من البداية، بل كانت جزءًا من “رؤية السعودية 2030”.

  • الهدف الحقيقي: أرادت السعودية التخلص من صورتها كدولة تعتمد فقط على بيع النفط، واستخدام الرياضة والترفيه لإظهار حداثتها للعالم. كانت LIV Golf مشروعًا سياسيًا وثقافيًا، وليس مشروعًا ربحيًا.
  • الحقيقة المالية: كانت هيكلية إيراداتها غير طبيعية. في عام 2025، بلغ إجمالي إيراداتها حوالي 208 ملايين دولار أمريكي، لكن الإيرادات من بيع حقوق البث (وهي المصدر الرئيسي للأرباح في البطولات الرياضية) كانت فقط 5%. معظم الإيرادات جاءت من الرعاية ورسوم التنظيم، وهي أموال “مرة واحدة” أو ذات جاذبية منخفضة.
  • الخسائر الضخمة: خلال أربع سنوات، بلغ صافي الخسائر التشغيلية حوالي 5 مليارات دولار أمريكي. هذا يعني أنها كانت تنفق المال بجنون في كل مباراة. نموذجها التجاري كان يعتمد على استخدام أموال النفط السعودي لجذب الانتباه العالمي. عندما قررت السعودية التوقف عن الدعم، وجدت نفسها في وضع مالي صعب، وتقدمت بطلب للحماية من الإفلاس، وتخطط لتقليص حجمها بشكل كبير وخفض التكاليف، في محاولة للانتقال من نموذج يعتمد على الإنفاق إلى نموذج يعتمد على تحقيق الأرباح بنفسها.

3. فقاعة تقييم الفرق: من “حلم الفورمولا 1” إلى “الاعتماد على الذات”

حاولت LIV Golf تقليد نموذج الفورمولا 1 (F1)، وجعل فرق الجولف أصولًا ذات قيمة عالية، آملة في بيع أسهمها لاحقًا وتحقيق أرباح.

  • لماذا تقدر فرق الفورمولا 1؟ مقاعد الفرق نادرة، وإيرادات البث العالمية مستقرة، وثقافة المعجبين قوية.
  • لماذا لا تقدر فرق LIV Golf؟ فرق LIV Golf كانت مصنوعة من قبل الاتحاد نفسه؛ العلامة التجارية محددة من قبل الاتحاد، واللاعبون مدعومون من قبل الاتحاد، والإيرادات تأتي من الاتحاد. المستثمرون الخارجيون لم يشتروا “القدرة على تحقيق الأرباح بشكل مستقل”, بل اشتروا “الإيمان بأن السعودية ستواصل الدعم”.
  • النتيجة: قبل إعلان الإفلاس، اضطرت LIV Golf إلى إلغاء حقوق الملكية للاعبين والرعاة، واستعادة جميع الفرق إلى الاتحاد. هذا يدل على فشل محاولة تحويل الفرق إلى أصول تجارية. لا يوجد مستثمر خارجي مستعد لشراء هذه الفرق التي تعتمد على دعم الشركة الأم.

4. منطق توقف التمويل الحكومي: تكلفة الفرصة والتحول الاستراتيجي

هل نفدت أموال السعودية؟ بالطبع لا. يدير صندوق الاستثمار العام السعودي (PIF) أكثر من 900 مليار دولار أمريكي. إذًا، لماذا سمحوا بإفلاس LIV Golf؟

  • تكلفة الفرصة: الأموال محدودة، وتواجه السعودية العديد من الاحتياجات الاستثمارية الأكثر إلحاحًا والتي تعود بعوائد أكيدة، مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة وكأس العالم 2034 والبنية التحتية.
  • تغيير في الفلسفة الاستثمارية: تركز استراتيجية PIF الآن على “خلق قيمة مستدامة” و“عائد مالي”. مشاريع مثل LIV Golf التي تنفق المال دون تحقيق أرباح وتتطلب استثمارات غير محدودة لم تعد تتوافق مع احتياجاتهم الاستثمارية الحالية.
  • قرار التوقف عن الدعم: الاستمرار في الاستثمار يعني المزيد من الخسائر، ولا يوجد نهاية واضحة لها. من الأفضل قطع التمويل والسماح لآليات السوق (مثل إعادة الهيكلة والإفلاس) بتحديد القيمة مرة أخرى والتخلص من العبء.

5. “LIV 2.0” بعد الإفلاس: من “العملاق” إلى “متجر صغير”

تقدمت LIV Golf بطلب للإفلاس، لكن هذا لا يعني اختفاءها فورًا، بل إجراء إعادة هيكلة للبقاء على قيد الحياة.

  • الخطة الجديدة: تقودها شركة BC Partners بمبلغ حوالي 300 مليون دولار أمريكي.
  • التغييرات الرئيسية:
  • تقليص الحجم: ستقام 10 مسابقات فقط في عام 2027 (مقارنة بالعدد الأكبر سابقًا).
  • تقليل الرواتب: لن تكون هناك رواتب ضخمة بلا حدود.

الاعتماد على الأرباح: يجب أن تغطي التكاليف من خلال الإيرادات الخاصة (الرعاية والتذاكر وحقوق البث)، بدلاً من الاعتماد على دعم السعودية بشكل غير محدود.

ملكية اللاعبين: سيحصل اللاعبون على حصص أكبر، لكنهم سيتحملون مخا