虎嗅

الرسوميات المتحركة المحلية تزدهر بقوة، من أين تأتي أرباح شركة موشي؟

原文:国产GPU欣欣向荣,沐曦的利润从哪来?

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. هذا التقرير المتعمق عن إحدى شركات الرقائق الرسومية المحلية الصينية، “التنينات الأربعة الصغيرة” – شركة موشي للأسهم (MetaX)، يحتوي على كمية كبيرة من المعلومات، حيث يعرض القصة العظيمة لصعود القوة الحاسوبية المحلية، وفي الوقت نفسه يكشف عن النظرة الهادئة للسوق المالية تجاه “الثروة الورقية”.

لتسهيل فهمك لهذا الخبر المعقد، سأقوم بتقسيمه إلى ملخص أساسي و تفسير متعمق من خمسة أبعاد.

---

📝 ملخص الجوهر: معركة بين “الأرباح الورقية” و“الواقع الصعب”

باختصار:

في عام 2026، شهد قطاع الرقائق الرسومية المحلية انفجارًا، وقدمت شركة موشي للأسهم نتائج مبهرة حيث تمكنت من تحويل الخسائر إلى أرباح (صافي ربح قدره 612 مليون يوان)، لكن هذه الأموال جاءت بشكل رئيسي من تداول الأسهم والاستثمارات المالية، بينما كانت الأعمال الرئيسية للشركة قد تعادلت بالكاد في الربع الثاني. ونتيجة لذلك، عاد السوق المالي من حالة الحماس (قيمة سوقية بلغت 400 مليار يوان) إلى حالة أكثر واقعية (قيمة سوقية أقل من 200 مليار يوان). تمر شركة موشي بمرحلة حرجة من التحول من “سرد القصص” إلى “التركيز على التسليم”, وتواجه تحديات مثل التخلف في التقنيات، وعدم نضج النظام البيئي، بالإضافة إلى تخفيف الأرباح الناتج عن التحول من بيع الرقائق الفردية إلى بيع الحلول الشاملة.

---

🔍 التفسير المتعمق: فهم “المتعة والمخاوف” من خمسة جوانب

1. “سحر” الأرباح: من أين جاءت الأموال؟

تفسير بسيط:

يمكن مقارنة الأمر بمالك مطعم أعلن أنه حقق أرباحًا قدرها 6 ملايين يوان هذا العام، فرح الجميع، لكن عند فحص الدفاتر بعناية، اتضح أن المطعم نفسه (الأعمال الرئيسية) حقق فقط أرباحًا قدرها 500 ألف يوان، بل كان في النصف الأول من العام في خسارة. فمن أين جاءت الـ 5.5 مليون يوان المتبقية؟ اتضح أن المالك استثمر أمواله في الأسهم أو المنتجات المالية، وبسبب ارتفاع أسعار الأسهم، زادت الأرباح الورقية بمقدار 8 ملايين يوان.

  • الحقيقة الورقية: بلغ صافي ربح الشركة للنصف الأول من العام 612 مليون يوان، لكن 887 مليون يوان منها جاءت من “أرباح تغير القيمة العادلة”. ببساطة، زادت قيمة الأصول المالية التي تمتلكها الشركة (ربما استثمارات في شركات أخرى أو منتجات مالية)، وتم احتسابها ضمن الأرباح.
  • أداء الأعمال الرئيسية: إذا استبعدنا هذه الأرباح غير المتكررة، فإن الصافي ربح للنصف الأول كان في الواقع خسارة قدرها 49 مليون يوان.
  • النقطة المضيئة: على الرغم من الخسارة الإجمالية، إلا أن الصافي ربح للربع الثاني أصبح موجبًا (54 مليون يوان). هذا يعني أن الشركة تمكنت لأول مرة من كسب الأموال من خلال بيع الرقائق وتقديم خدمات الحوسبة، وليس من خلال الاستثمارات. هذه إشارة إيجابية تدل على أن الأعمال الرئيسية تتجه نحو نقطة التعادل بين الربح والخسارة.

2. “تغير الصناعة”: من “بيع الأجزاء” إلى “بيع الحلول الشاملة”

تفسير بسيط:

في الماضي، عند شراء كمبيوتر، كان بإمكانك شراء وحدة المعالجة المركزية (CPU) والرقاقة الرسومية والذاكرة بنفسك وتجميعها. لكن الآن، مع تغير احتياجات الحوسبة الذكاء الاصطناعي، لا يريد العملاء التعب بأنفسهم في التجميع؛ ما يريدونه هو “مشروع جاهز للاستخدام” – كمبيوتر فائق يمكنه تشغيل النماذج الكبيرة (مجموعات/عقدة فائقة)، وما يهمهم هو النتيجة، وليس الأجزاء.

  • تغيير النموذج: في السابق، كانت الرقائق الرسومية المحلية تباع كأجزاء فردية، أما الآن فيجب بيعها كحلول شاملة تشمل البرمجيات ونظام التبريد والتوصيل والتسليم الكامل للخزانة.
  • تحليل المزايا والعيوب:
  • المزايا: ارتفعت العتبة، وقل عدد المنافسين، وزادت قوة الترابط مع العملاء.
  • العيوب: من المحتمل أن تنخفض هوامش الربح. هوامش الربح على بيع الرقائق الفردية مرتفعة، لكن بيع الحلول الشاملة يشمل العديد من الأجزاء ذات هوامش الربح المنخفضة والخدمات البرمجية وتنفيذ المشاريع. تبلغ هوامش الربح لدى موشي حاليًا 57.2٪ وهي جيدة، لكن مع زيادة نسبة بيع الحلول الشاملة، قد تتأثر هوامش الربح في المستقبل.
  • المنافسة: تقوم شركات مثل هواوي شينغتنغ ومور تريد بنفس الأمر. منتج “شيجينغ S600 الفائق” الخاص بموشي هو استجابة لهذا الاتجاه، حيث يمكن تركيب 64 رقاقة في خزانة واحدة وتسليمها مباشرة للعملاء.

3. “نقطة الضعف في التقنية”: الاستقلالية مقابل الفارق في الأداء

تفسير بسيط:

هذه هي المشكلة الأكبر للرقائق المحلية. تدعي شركة موشي أن رقاقة C600 الخاصة بها “محلية الصنع بالكامل”, من التصميم إلى التصنيع. هذا مثل استخدام دقيق محلي وفرن محلي لصنع الخبز؛ قد يكون الطعم جيدًا، لكنه قد لا يكون ناعمًا أو موفرًا للطاقة مثل الخبز المصنوع باستخدام دقيق وفرن مستورد من الدرجة الأولى.

  • الميزة (الاستقلالية): في المجالات الحكومية والعسكرية والبنية التحتية الحيوية، “الأمان” أكثر أهمية من “الأداء المثالي”. مرت شركة موشي بـ “تقييم الأمان والموثوقية” وحصلت على “تصريح” لدخول هذه الأسواق ذات الحواجز العالية، وهي أسواق لا يمكن لشركة إنفيديا الوصول إليها.
  • العيب (التكلفة الإجمالية للملكية): بسبب التقنية المتخلفة (مقارنة بتقنيات إنفيديا المتقدمة)، قد تحتاج الرقائق المحلية إلى المزيد من الرقائق أو حجم أكبر أو استهلاك أكبر للطاقة لتحقيق نفس القوة الحاسوبية.
  • العواقب: سيدفع العملاء المزيد من تكاليف الكهرباء والتبريد ومساحة الخزانة. هذا يؤدي إلى زيادة التكلفة الإجمالية للملكية.
  • التأثير: بالنسبة للشركات التي تسعى إلى أفضل قيمة مقابل السعر، إذا كانت الرقائق المحلية تستهلك الكثير من الطاقة، قد يترددون. تحتاج شركة موشي إلى تحسين البرمجيات وكفاءة المجموعات لتعويض الفارق في الأجهزة وجعل العملاء يشعرون بأنه “على الرغم من أن الرقائق باهظة الثمن/تستهلك الكثير من الطاقة، إلا أنها في النهاية مجدية من حيث التكلفة الإجمالية”.

4. “الهدوء في رأس المال”: لماذا انخفضت القيمة السوقية إلى النصف؟

تفسير بسيط:

كان الجميع يعتقدون في السابق أن شركة موشي هي “الخليفة لشركة هانموجي”، فاشتروا أسهمها بجنون ورفعوا قيمتها السوقية إلى 400 مليار يوان. الآن، بعد صدور التقرير المالي، اتضح أن “الأرباح” كانت وهمية، وأن عدد الأسهم المتداولة قليل، بالإضافة إلى اقتراب موعد إطلاق الأسهم المقيدة للمساهمين القدامى (الذين يمكنهم بيع أسهمهم)، بدأ الجميع في البيع بشكل هستيري، مما أدى إلى انخفاض القيمة السوقية إلى أقل من 200 مليار يوان.

  • الفرق في التوقعات: كانت التوقعات الأولية للمؤسسات أن تبلغ إيرادات شركة موشي 3.5 مليار يوان هذا العام، لكن الإيرادات في النصف الأول كانت فقط 1.3 مليار يوان، أي أقل من 40٪ من التوقعات. نتيجة لذلك، تم تعديل التقييم.
  • هيكل الأسهم: تمثل الأسهم المتداولة لشركة موشي فقط 4.63% من إجمالي رأس المال. هذا يعني أن هناك عددًا قليلًا من الأسهم المتاحة للتداول في السوق، مما يجعل التقلبات السعرية كبيرة مع أي تغيير بسيط.
  • ضغط الإطلاق: مثل شركة مور ت