第一财经

العقارات تدخل عصر الاحتياطيات، وزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية: بيع العقارات الجاهزة هو الاتجاه السائد

原文:房地产进入存量时代,住建部:现房销售是大势所趋

هل تغير سوق العقارات؟ لا داعي للذعر، فهم هذه الإشارات الخمس سيوضح لك إلى أين يجب أن تستثمر أموالك وكيف تشتري منازلك

مرحبًا بالجميع، أنا مراقبكم المالي.

مؤخرًا، مع بدء تنفيذ خطة التنمية الخمسية الخامسة عشر، ظهرت العديد من التغييرات في قطاع العقارات. قد يتساءل الكثير من الناس عندما يقرأون أخبارًا تفيد بانخفاض مبيعات المنازل الجديدة أو أن نسبة المنازل المستعملة تجاوزت النصف: هل سوق العقارات قد انتهى فعلاً؟ هل لا تزال المنازل التي لديكم ذات قيمة؟ هل شراء منزل الآن يعني أنك ستتحمل تكاليف إعادة تأهيله؟

لا داعي للقلق، اليوم لن نستخدم مصطلحات اقتصادية معقدة، بل سنشرح المعنى الأساسي لهذه الأخبار بطريقة بسيطة وواضحة. باختصار: سوق العقارات في الصين لم يمت، بل يمر بعملية تجديد. لقد ودعنا بشكل رسمي الهوس بشراء المنازل الجديدة على حساب المستعملة، ودخلنا عصرًا أكثر عقلانية يعتمد على تداول المنازل الموجودة بالفعل.

دعونا نلقي نظرة عميقة على هذا التغيير من خمسة جوانب:

---

الجانب الأول: التغيير الأكبر: من "السعي وراء المنازل الجديدة" إلى "اختيار المنازل المستعملة"، دخول سوق العقارات إلى "عصر الكمية"

كان هناك اعتقاد سائد بأن المنازل الجديدة أفضل وأكثر ملاءمة، لذا كان الكثيرون على استعداد لدفع المزيد مقابلها حتى لو كانت المنازل المستعملة أرخص.

لكن الآن، تغير هذا الاعتقاد تمامًا.

قدم مدير وزارة الإسكان والتنمية الحضرية، زانغ شويتاو، بيانات مذهلة:

  • في عام 2020: كانت نسبة معاملات المنازل المستعملة فقط 27%.
  • بحلول عام 2025: ارتفعت هذه النسبة إلى 46%.
  • في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام: وصلت إلى 52%!

ماذا يعني ذلك؟

يعني أنه مقابل كل منزلين يتم بيعهما، هناك منزل واحد مستعمل. تجاوزت النسبة 50%، مما يشير إلى أن سوق العقارات الصيني دخل بشكل رسمي من "عصر الزيادة" (الذي يعتمد بشكل أساسي على بناء المنازل الجديدة) إلى "عصر الكمية" (الذي يعتمد على تداول المنازل الموجودة).

لماذا لم يعد الناس يفضلون شراء المنازل الجديدة؟

لأنهم أصبحوا أكثر وعيًا:

1. الخوف من عدم الانتهاء من البناء: المنازل الجديدة هي منازل قيد الإنشاء، وإذا هرب المطورون، فقد تفقد أموالك.

2. الخوف من المشاكل: قد تكون الصور الدعائية للمنازل الجديدة جذابة، لكن المنازل الفعلية قد تكون أصغر أو ذات جودة أقل بعد الانتهاء من البناء.

3. البحث عن اليقين: المنازل المستعملة معروفة مسبقًا، وبيئة المجمع السكني وجودة الجيران والمدارس والمستشفيات واضحة، مما يوفر الراحة للمشترين.

لذلك، انخفاض مبيعات المنازل الجديدة (بنسبة 12.1% في الأشهر الثمانية الأولى) لا يعني أن الناس لم يعودوا بحاجة إلى منازل، بل أن الطلب تحول إلى سوق المنازل المستعملة الأكثر شفافية وأمانًا (حيث ارتفعت مساحات المنازل المستعملة المسجلة بنسبة 10.6% في الأشهر الثمانية الأولى).

الدرس للناس العاديين:

إذا كنت تخطط لشراء منزل الآن، لا تثق بشكل أعمى في الزيادة في أسعار المنازل الجديدة. في المدن الرئيسية، غالبًا ما تكون المنازل المستعملة ذات الجودة العالية أكثر فعالية من حيث القيمة مقارنة بالمنازل الجديدة في نفس المنطقة، والمخاطر أقل. عند البحث عن منزل، قم بزيارة سوق المنازل المستعملة لترى الطلب الحقيقي.

---

الجانب الثاني: الإجراءات السياسية الكبرى: بيع المنازل الجاهزة أصبح "اتجاهًا لا مفر منه"، وعلى المطورين تغيير قواعد اللعبة

تم ذكر مصطلح "بيع المنازل الجاهزة" في الأخبار، وهذا تغيير جذري في نموذج مبيعات العقارات.

ما هو بيع المنازل الجاهزة؟

ببساطة، يعني أن المنزل قد تم بناؤه وتم فحصه وأصبح جاهزًا للسكن، ثم تدفع المال مقابله. تدفع المال وتستلم المنزل في نفس الوقت.

لماذا يتم تطبيق هذا النظام؟

لأن سوق العقارات الصيني كان يعتمد في الماضي بشكل أساسي على نظام المبيعات المسبقة (المنازل قيد الإنشاء). كان المطورون يبيعون الأراضي قبل بدء البناء ويستخدمون الأموال المحصلة لبناء المنازل. هذا النموذج كان فعالًا، لكنه كان محفوفًا بالمخاطر؛ فإذا تعطلت سلسلة التمويل، قد تنتهي المشاريع بدون اكتمال.

الفوائد الثلاثة لبيع المنازل الجاهزة:

1. للمشترين: الانتهاء من المخاطر المرتبطة بعدم الانتهاء من البناء أو انخفاض جودة المنزل بعد الاستلام.

2. للصناعة: يجبر المطورين على العودة إلى العقلانية؛ فالربح لم يعد يعتمد فقط على الدوران السريع للأموال أو استخدام الرافعة المالية العالية، مما يؤدي إلى استبعاد الشركات ذات القدرات المالية الضعيفة ويجعل الصناعة أكثر صحة.

3. للسوق: على الرغم من أن إمدادات المنازل الجديدة قد تقل في الأجل القصير (لأن المطورين لن يجرؤوا على بدء المشاريع بشكل متهور)، إلا أن هذا يساعد على تقليل المخزون وتحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب في السوق.

الدرس للناس العاديين:

في السنوات القادمة، سيصبح بيع المنازل الجاهزة القوة التنافسية الرئيسية في سوق العقارات. إذا كان المطورون يجرؤون على تقديم منازل جاهزة، فهذا يعني أن لديهم قدرات مالية قوية وأن مشاريعهم آمنة. إذا كانوا لا يزالون يروجون بشدة للمنازل قيد الإنشاء، فيجب أن تكون أكثر حذرًا عند الاختيار.

---

الجانب الثالث: إعادة هيكلة النظام: نموذج "1234"، يضع قيودًا على سوق العقارات

اقترحت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية نموذجًا جديدًا للتطوير يُسمى "1234"، وقد يبدو معقدًا، لكن جوهره بسيط: يجب أن يعود سوق العقارات إلى جوهره الأساسي، وهو المنزل نفسه، وليس لعبة مالية.

دعونا نفسر ما يحتويه هذا النموذج:

  • النقطة الأساسية الأولى: السكن الآمن. مهما حدث، الهدف النهائي هو توفير سكن مريح وآمن للناس.
  • نظامان: الحكومة تتولى "الحماية الأساسية" (توفير منازل للمحتاجين والمواطنين الجدد)، بينما يتولى السوق تلبية الاحتياجات المتطورة (توفير منازل للأشخاص ذوي الدخل المرتفع). كلا النظامين يعملان بشكل مستقل دون تداخل.
  • ثلاثة أنظمة: نظام الشركات المشروعية، نظام البنوك الرئيسية، نظام بيع المنازل الجاهزة. هذه الأنظمة تضمن الشفافية والأمان في عمليات البناء والبيع.
  • نظام الشركات المشروعية: كل مشروع له شركة مستقلة، مما يمنع تحويل الأموال من مشروع إلى آخر.
  • نظام البنوك الرئيسية: كل مشروع له بنك واحد (أو عدة بنوك) يشرف عليه، مما يضمن استخدام الأموال بشكل صحيح وتقاسم المخاطر.
  • نظام بيع المنازل الجاهزة: كما ذكرنا سابقًا، يتم بيع المنازل بعد الانتهاء من البناء.

الدرس للناس العاديين:

بمجرد تطبيق هذا النظام، ستقل احتمالات "الثراء المفاجئ" و"الكوارث المالية". سيصبح سوق العقارات أكثر استقرارًا وشفافية. بالنسبة للمشترين، هذا يعني أن جودة المنازل ستكون أفضل وأن عمليات التسليم أكثر ثقة.

---

الجانب الرابع: تسريع تصفية المخزون: السوق يتعافى بنفسه، لا تدع المخاوف تؤثر على قراراتك

عندما ينخفض مبيعات المنازل الجديدة، قد يعتقد الناس أن السوق على وشك الانهيار، لكن البيانات تظهر أن المخزون يتم تصفيته بسرعة. تشير بيانات المكتب الوطني للإحصاء إلى أن مس