第一财经

العنوان العربي: شركات الأسهم المدرجة في السوق الصينية دفعت ضرائب ورسوم بقيمة 2.5 تريليون يوان في النصف الأول من العام، وظلت الأعباء الضريبية مستقرة

原文:上半年A股上市公司缴税费2.5万亿元,税负平稳

الحقيقة وراء موجة دفع الضرائب من قبل الشركات المدرجة: ليس بسبب التحقيقات، بل لأنها أصبحت أكثر امتثالًا للقواعد

مرحبًا بكم، أنا صديقكم الصحفي المتخصص في الأخبار المالية والاقتصادية. مؤخرًا، إذا كنتم تتابعون سوق الأسهم، ربما لاحظتم ظاهرة: العديد من الشركات المدرجة أعلنت فجأة أنها ستضطر إلى دفع ضرائب إضافية. وبعض المبالغ كانت كبيرة، مما أثار قلق الناس: هل ستبدأ السلطات الضريبية في معاقبتها مرة أخرى؟ هل كانت هذه الشركات تتهرب من دفع الضرائب في الماضي؟

لا تتعجلوا، خذوا رشفة من الشاي أولاً. كعالم وصحفي يراقب الأوضاع الاقتصادية منذ فترة طويلة، أريد أن أخبركم بنتيجة قد تبدو معاكسة للتوقعات: موجة دفع الضرائب هذه ليست بالأمر السيء، بل هي علامة جيدة على نضج سوق رأس المال الصيني ووعي الشركات بالامتثال للقواعد.

اليوم، سأشرح لكم المنطق وراء ذلك بلغة بسيطة.

---

أولاً، نلقي نظرة على الصورة الكبيرة: العبء الضريبي الإجمالي في الواقع قد انخفض، فلا تخفوا بسبب بعض الحالات الفردية

عندما يسمع الكثيرون كلمة “دفع الضرائب”, أول رد فعل لديهم هو أن العبء الضريبي قد زاد. لكن البيانات لا تكذب، يجب أن ننظر إلى الصورة الكبيرة. وفقًا لبيانات السلطات الضريبية، دفعت الشركات المدرجة في سوق A مبلغ 2.53 تريليون يوان كضرائب في النصف الأول من هذا العام، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 4.5% مقارنة بالعام الماضي. لكن لاحظوا هذين المقارنتين الرئيسيتين:

1. معدل الربح أسرع: زادت إيرادات هذه الشركات بنسبة 7.6%, بينما زادت الأرباح الصافية بنسبة 19.5%.

2. معدل دفع الضرائب أبطأ: معدل نمو الضرائب (4.5%) أقل بكثير من معدل نمو الأرباح.

هذا مثل عائلة ربحت 20% هذا العام، لكن مصاريفها زادت فقط بنسبة 5%، مما يعني أن “العبء” عليها قد قل. تظهر البيانات أن العبء الضريبي الإجمالي للشركات المدرجة (نسبة المبالغ المدفوعة من الإيرادات) لم يزد، بل انخفض بنسبة 0.2 نقطة مئوية ليصل إلى 6.7%.

تفسير بسيط: إذا كنت تعملون في شركة وطُلب منكم دفع المزيد من الضرائب هذا العام بسبب تعديلات في القواعد أو متطلبات الامتثال، لكن رواتبكم زادت أيضًا، فإن المبلغ الذي تحصلون عليه في النهاية قد يكون أكبر. لذلك، دفع الضرائب هو ظاهرة فردية، بينما الاستقرار أو حتى تحسين العبء الضريبي هو الاتجاه السائد. الشركات التي تدفع الضرائب بشكل طوعي تقوم في الواقع بتصحيح الأخطاء لتحقيق تطور مستقر في المستقبل.

ثانيًا، لماذا زاد عدد إعلانات دفع الضرائب فجأة؟ لأن الشركات أصبحت أكثر شفافية

بما أن العبء الضريبي الإجمالي لم يزد، فلماذا يبدو أن عدد الشركات التي تصدر إعلانات عن ذلك قد زاد؟ هناك سببان رئيسيان: الامتثال الطوعي والإلزام بالكشف عن المعلومات.

1. الشركات أصبحت أكثر انتباهًا للامتثال للقواعد

في الماضي، كانت العديد من الشركات تتجاهل المشاكل الضريبية طالما لم يتم التحقيق معها. لكن الآن، بتوجيه من هيئة الرقابة على الأوراق المالية والسلطات الضريبية، بدأت الشركات المدرجة في إجراء فحوصات دورية للتأكد من امتثالها للقواعد الضريبية.

  • أدلة: أكثر من 70% من إعلانات دفع الضرائب نتيجة لفحوصات ذاتية قامت بها الشركات. هذا يعني أن الشركات هي التي اكتشفت أخطاءها وقامت بتصحيحها ودفع الضرائب الزائدة بنفسها.
  • الشركات الكبيرة أكثر اهتمامًا: أدركت الشركات الكبيرة أنه يجب عليها مراقبة جميع أقسامها، ليس فقط المقر الرئيسي، لذا أصبحت تولي اهتمامًا أكبر لإدارة الامتثال في شركاتها التابعة.

2. تغيرت القواعد، والكشف أصبح إلزاميًا

في الماضي، كانت بعض الشركات تخفي حالات دفع الضرائب لأنها اعتبرتها أمورًا خاصة. لكن الآن، وفقًا للوائح هيئة الرقابة على الأوراق المالية، يجب على الشركات الكشف عن أي أمور قد تؤثر على وضعها المالي بشكل عام وفي الوقت المناسب.

  • رأي الخبراء: يقول البروفيسور تانغ جيتشيانغ من جامعة جنوب غرب الاقتصادية إن عدم الكشف في الماضي لا يعني عدم حدوث الأمور، لكن الآن الكشف أصبح إلزاميًا. هذا يعني أن الوضع أصبح أكثر شفافية.

ثالثًا، أين تذهب الأموال المدفوعة؟ هل وقعتم في أي من هذه الأخطاء الشائعة؟

بما أن الشركات تقوم بفحوصات ذاتية، فما هي الأخطاء الشائعة التي ترتكبها؟ حسب إحصاءات السلطات الضريبية، هناك أربعة أسباب رئيسية:

1. استخدام خصومات ضريبية بشكل خاطئ (حوالي 40%):

  • تفسير بسيط: الدولة تقدم إعفاءات ضريبية للشركات التكنولوجية الرائدة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مثل الخصومات في المتاجر. لكن بعض الشركات لا تستوفي الشروط أو لم تحدث بياناتها، مما يؤدي إلى دفع ضرائب إضافية.

2. عدم تنظيم الحسابات بشكل صحيح (أكثر من 30%):

  • تفسير بسيط: العديد من الشركات المدرجة تمتلك شركات تابعة، والمعاملات بين هذه الشركات قد تؤثر على الضرائب. إذا تم تحديد أسعار غير منطقية للمعاملات، يجب دفع الضرائب الزائدة.

3. أخطاء في التقارير (حوالي 20%):

  • تفسير بسيط: قد تحصل الشركات على إعانات أو مساعدات من الحكومات المحلية، وبعض هذه المساعدات لا تخضع للضرائب. إذا لم يتم الإبلاغ عن الضرائب بشكل صحيح، يجب دفعها لاحقًا.

4. مشاكل في الفواتير (حوالي 5%):

  • تفسير بسيط: قد تتلقى الشركات فواتير مزيفة من شركاء تجاريين، واستخدام هذه الفواتير للتهرب من الضرائب غير مسموح به. يجب دفع الضرائب الزائدة في هذه الحالات.

خلاصة: معظم هذه الأخطاء ناتجة عن مشاكل إدارية أو تقنية، وليست نتيجة تهرب متعمد من الضرائب. هذا يدل على تحسن الرقابة الداخلية لدى الشركات.

رابعًا، ما هو موقف السلطات الضريبية؟ هل هي تعاقب الشركات بشدة؟

يقلق الكثيرون من أن زيادة دفع الضرائب نتيجة لتشديد السلطات الضريبية. لكن البيانات تظهر عكس ذلك: من يناير إلى أغسطس 2026، انخفض عدد الشركات التي تم التحقيق معها من قبل السلطات الضريبية بنسبة 6.7% مقارنة بالعام الماضي.

ماذا يعني ذلك؟

  • في الماضي: كانت السلطات الضريبية تتصرف مثل الشرطة، تنتظر الأخطاء وتفرض غرامات وفوائد تأخير.
  • الآن: تعمل السلطات الضريبية كمدربين أو أطباء، تستخدم البيانات الكبيرة لتحديد المخاطر وتقدم تحذيرات للشركات لتصحيح أخطائها.

هذا النهج يعطي الشركات فرصة لتصحيح أخطائها بنفسها. طالما أن الشركات مستعدة للتصحيح ودفع الضرائب، عادةً ما لا تلجأ السلطات الضريبية إلى إجراءات صارمة. هذا نموذج جديد يهدف إلى مساعدة الشركات على تجنب المشاكل بدلاً من مجرد فرض العقوبات.

خامسًا، رد فعل السوق: هل انخفضت ثقة المستثمرين بسبب دفع الضرائب؟

إذا كان دفع الضرائب أمرًا سيئًا، كان من المفترض أن تنخفض أسعار أسهم الشركات. لكن الواقع مختلف:

  • من بين الشركات التي أصدرت إعلانات ضريبية في 2025-2026، حوالي 60% من أسعار أسهمها لم تنخفض بشكل كبير في نفس اليوم أو اليوم التالي.
  • زادت قيمة أسهم أكثر من 40% من الشركات خلال ذلك الشهر