第一财经

التحذير الأخير من منظمة الأرصاد الجوية العالمية: ذوبان هائل للأنهار الجليدية، مما يشكل خطرًا طويل الأمد على أمن الموارد المائية العالمية

原文:世界气象组织最新预警:冰川巨量消融,全球水资源安全面临长期风险

حسابات المياه الاحتياطية للأرض تتعرض للسحب الزائد: أزمة موارد تهدد البشرية جمعاء

مرحبًا بكم، أنا صحفي مالي وعالم اقتصاد. اليوم لن نتحدث عن تقارير مالية لشركات معينة أو تقلبات في قطاعات اقتصادية، بل عن مورد أساسي يتعلق بحياة كل شخص وحتى ببقاء الحضارة نفسها: المياه.

مؤخرًا، انهار جليد في نيبال فجأة دون سابق إنذار، مما أدى إلى ابتلاع قرى وطرق بأكملها. قد يبدو الأمر ككارثة طبيعية مفاجئة، لكن إذا نظرنا إليه من خلال عدسة الاقتصاد العالمي، سنجد أنه في الواقع رسالة تحذير حمراء من الأرض إلينا.

أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) تقريرًا حول حالة الموارد المائية العالمية يوضح أنه بحلول عام 2025، ستكون الأنهار جافة للغاية، والمياه الجوفية في تناقص، والأنهار الجليدية تختفي بسرعة. ببساطة، نظام تدوير المياه الضخم على الأرض يفشل، واحتياطيات المياه العذبة التي نعتمد عليها للحياة تتم استنزافها بشكل مفرط.

دعوني أفصل هذا التقرير إلى خمسة جوانب لأشرح لكم ما يعنيه ذلك بلغة بسيطة:

1. حسابات المياه الاحتياطية للأرض فارغة: من تدفق مستمر إلى استهلاك مبكر

كنا نعتقد أن مياه الأرض متجددة ولا تنفد. لكن التقرير يستخدم مثالًا ملموسًا: المياه الجوفية والأنهار الجليدية والثلوج هي حسابات احتياطية للأرض.

في الماضي، إذا كان هناك قلة في الأمطار (دخل أقل)، كنا نستطيع الاعتماد على هذه "الاحتياطيات" لضمان عدم مشاكل في المياه الصالحة للشرب والري الزراعي. ولهذا السبب، لم تتحول مواسم الجفاف النادرة إلى أزمات مائية عالمية.

لكن الوضع الحالي هو أن هذه الحسابات تتعرض للسحب الزائد، ولا يوجد أي علامات على التعافي.

  • الوضع الحالي: منذ عام 2010، استمرت مخزونات المياه الأرضية (بما في ذلك المياه الجوفية والأنهار والبحيرات ومياه التربة والثلوج) في الانخفاض. في عام 2025، سيكون النقص أكبر مقارنة بعام 2024.
  • العواقب: كان هناك تدفق مستمر للمياه، لكن الآن نحن نستهلك المياه قبل أن تتجدد. إذا حدث جفاف خفيف أو هطول أمطار أكثر، سينهار النظام. هذا مثل بطاقة الائتمان التي لم يتبق فيها سوى بضع مئات من الدولارات، وأي نفقات غير متوقعة (مثل الطقس القاسي) قد تؤدي إلى أزمة مالية.

تفسير بسيط: لم نعد نستخدم الموارد المائية، بل نستهلك الاحتياطيات التي تراكمت على مدى ملايين السنين. هذه الاحتياطيات محدودة، وإذا نفدت، قد يستغرق الأمر مئات السنين لتجديدها.

2. الأنهار تتقلص بشكل كبير: ثلث المناطق العالمية تعاني من الجفاف

يشير التقرير إلى أن عام 2025 سيكون واحدًا من أكثر الأعوام جفافًا على مدار الـ35 عامًا الماضية. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن 36% من المناطق العالمية ستواجه نقصًا في كميات المياه في الأنهار مقارنة بالمعدلات الطبيعية. الأسوأ من ذلك أن نسبة المناطق في "حالة طبيعية" انخفضت للعام السابع على التوالي، لتصل إلى 34% إلى 38% فقط، بينما كان المعدل الطبيعي 46%.

  • أين هي أسوأ الأماكن؟
  • أمريكا الجنوبية: مناطق نهر الأمازون ونهر اللابراتا تعاني من انخفاضات متكررة في تدفق المياه.
  • أمريكا الشمالية: أجزاء من نهر كولورادو ونهر الميسيسيبي ونهر الميسوري تعاني أيضًا من انخفاضات.
  • أفريقيا والشرق الأوسط: أنهار مثل نهر الكونغو ونهر النيل تسجل انخفاضات متكررة في التدفق.
  • آسيا الوسطى والشرق الأوسط: تواجه أيضًا خطر جفاف الأنهار.

تفسير بسيط: الأنهار هي شرايين الحضارة. عندما يقل تدفق المياه فيها، يتأثر الري الزراعي وإمدادات المياه الحضرية والنقل بشكل مباشر. هذه ليست مشكلة دولة واحدة، بل مشكلة تهدد المناطق الرئيسية المنتجة للغذاء والمكتظة بالسكان. تخيلوا، إذا انخفض تدفق نهر اليانغتسي أو النهر الأصفر بنسبة الثلث، فسيكون التأثير على الاقتصاد الصيني وأمن الغذاء كارثيًا.

3. المياه الجوفية تنضب بشكل خفي: أزمة أكثر خطورة

إذا كان جفاف الأنهار أزمة واضحة، فإن نقص المياه الجوفية هو "سم خفي" يؤثر ببطء.

يشير التقرير إلى أنه بحلول عام 2025، سيكون مستوى المياه في ما يقرب من ثلثي الآبار المراقبة خارج النطاق الطبيعي تاريخيًا. هذا يعني أن المياه الجوفية في معظم الأماكن تتناقص.

  • المناطق الأكثر تضررًا: شمال ووسط تشيلي، أوروبا الوسطى والشرقية، شمال غرب الهند، شمال جنوب أفريقيا، جنوب وغرب أستراليا، هضاب كاليفورنيا والجنوب الأمريكي، المكسيك.
  • الخصائص: المياه الجوفية في هذه المناطق تنخفض منذ سنوات عديدة، أي أن النقص ليس مؤقتًا، بل مستمر وأقل بكثير من المستويات الطبيعية.

تفسير بسيط: المياه الجوفية هي مصدر احتياطي للزراعة والمدن. عندما لا تكفي الأمطار، نعتمد على الضخ للحفاظ على الإمدادات. لكن إذا استمر انخفاض مستوى المياه الجوفية، سترتفع تكاليف الضخ بشكل كبير (لأننا سنضطر إلى الحفر أعمق)، مما قد يؤدي إلى انخفاضات أرضية وتسرب مياه البحر وكوارث جيولوجية أخرى. بالنسبة لدول مثل الهند والشرق الأوسط التي تعتمد على الري الجوفي، هذا يهدد استقرار إنتاج الغذاء.

4. الأنهار الجليدية تصل إلى "ذروة المياه": وهم خطير يؤدي إلى مشاكل كبيرة

هذا هو الجانب الأكثر تحذيرًا في التقرير والذي يسهل على الكثيرين فهمه بشكل خاطئ.

عندما يذوب الجليد، قد يعتقد الناس أن المياه تزداد، مما يعني أن ذلك جيد للزراعة.

خطأ فادح!

يشير التقرير إلى أن العديد من المناطق (مثل القوقاز وغرب كندا والولايات المتحدة وأوروبا الوسطى) قد وصلت بالفعل إلى "ذروة المياه".

  • ما هي "ذروة المياه"؟

تخيل كتلة جليدية تذوب. في البداية، تذوب ببطء ويتدفق القليل من الماء. مع ارتفاع درجات الحرارة، يتسارع التذوب ويصل تدفق الماء إلى ذروة. بعد ذلك، بسبب تقلص حجم الكتلة الجليدية، يقل الماء المتدفق تدريجيًا حتى تختفي الكتلة الجليدية تمامًا وينقطع التدفق.

  • الوهم الخطير: قبل الوصول إلى الذروة، قد يعتقد الناس أن المياه تزداد، فيبدأون في توسيع مساحات الري وبناء محطات لتوليد الطاقة الكهرومائية وزيادة الإنتاج الزراعي. هذه القرارات تعتمد على افتراض أن المياه ستظل كما هي. لكن بمجرد تجاوز الذروة، ستبدأ المياه في النقصان، وستواجه جميع الصناعات التي تعتمد على المياه (الزراعة وتوليد الطاقة والاستخدام اليومي) خطر انقطاع الإمدادات فجأة.
  • تحذير من جبال الهيمالايا: تشير الدراسات إلى أن سرعة ذوبان الجليد في منطقة الهيمالايا أسرع مما كانت عليه قبل عشر سنوات. من المتوقع أن تصل الجبال إلى "ذروة المياه" في منتصف القرن الحالي، وبحلول نهاية القرن، قد تفقد حوالي 80% من حجم الجليد الحالي.

تفسير بسيط: هذا مثل فخ الرهن العالي. في بداية ذوبان الجليد، نعتقد أن لدينا المزيد من المياه لنستخدمها، لكن هذا غير مستدام. عندما ينفد "رأس المال" (احتياطيات الجليد)، سنواجه نقصًا أكبر في المياه، وستكون الصناعات التي اعتمدت على المياه الوفيرة هي الأكثر تضررًا في المستقبل.

5. الكوارث الشديدة تتكرر: فيضانات وجفافات متزايدة

أخيرًا، دعونا ننظر إلى العواقب المباشرة