第一财经

الوجه الآخر لكونشان: عندما تبذل أقوى مدينة على مستوى المقاطعة جهودًا لتطوير السياحة والثقافة

原文:昆山另一面:当最强县级市发力做文旅

مرحبًا! أنا مساعدك في تحليل الأخبار المالية والأعمال. اليوم، سنتحدث ليس عن “كونشان المشهورة”، بل عن “كونشان الثقافية والسياحية” التي تتغير بصمت، وتصبح أكثر جاذبية وتفهمًا لحياة الناس.

الكثير من الناس لا يزالون يربطون كونشان بـ “المصانع”، و “أعلى نسبة ناتج محلي إجمالي”، و “جنة العمال”. لكن إذا زرت كونشان مؤخرًا أو كنت تتابع رحلات نهاية الأسبوع في منطقة دلتا نهر اليانغتسي، ستلاحظ أن المدينة تشهد ثورة هادئة في طابعها. لم تعد مجرد آلة صناعية باردة، بل أصبحت مدينة صغيرة في جنوب النهر اليانغتسي تفوح منها رائحة القهوة، وتعزف فيها ألحان الموسيقى التقليدية، وتمتلئ بالحياة اليومية.

دعوني أقسم هذا الخبر إلى خمسة جوانب بلغة بسيطة، لأوضح لكم ما الذي تفعله كونشان بالضبط، وما معناه لنا كأفراد عاديين.

1. من “بيع التذاكر” إلى “بيع نمط الحياة”: القرى التاريخية لم تعد مجرد خلفيات للصور

في السابق، كانت زيارتنا للقرى التاريخية روتينية: نشتري تذكرة، نلقي نظرة سريعة على المنازل، نأكل بعض الطعام، ثم ننتقل إلى معلم سياحي آخر. هذا النمط “تذكرة + شارع تجاري” أصبح مملًا للزوار.

لكن كونشان كانت ذكية هذه المرة، حيث حولت القرى التاريخية والريف إلى “مناطق لتجربة نمط الحياة”:

  • تجربة قرية شيما تشياو المميزة: في السابق، كانت المنازل في القرية خالية، لكن الآن تم تحويلها إلى نُزل صغيرة، وتم تنظيم فعاليات لعزف القين والفنون الخزفية، وحتى استقبال الفنانين للإبداع. هذه الخطوة رائعة لأنها لا تعتبر الزوار مجرد “عملاء”, بل “جيران”. السكان في شنغهاي يفضلون شيما تشياو في نهاية الأسبوع للتأمل، وشرب الشاي، والاستماع إلى الموسيقى. الأرقام تتحدث بوضوح: في عام 2025، استقبلت القرية أكثر من 1.2 مليون زائر، وبلغ دخل الاقتصاد المجتمعي 21.18 مليون يوان. هذا يعني أن السكان لا يحتاجون إلى العمل في أماكن أخرى، بل يمكنهم كسب المال من منازلهم ومهاراتهم.
  • ترقية رحلات نهاية الأسبوع في زهو تشوانغ: نرى المناظر الطبيعية نهارًا، ونشاهد العروض المسرحية ليلاً. زهو تشوانغ أطلقت مسرحية تجذب الزوار بشكل كبير، حيث يشاركون في الأحداث داخل المدينة بدلاً من مجرد المشاهدة من الخارج. هذه التجربة لا توجد في السياحة التقليدية.

تفسير بسيط: كونشان لم تعد تعتمد على بيع التذاكر فقط، بل تريد أن يقضي الزوار ليلة هناك، يشربوا الشاي، يشاهدوا عروضًا، ويطيلوا وقتهم، مما يزيد من الإنفاق.

2. كيف تحولت صناعة القهوة من “عدم وجود إلى وجود”: كيف يمكن لحبة قهوة أن تدعم حلمًا بقيمة مليارات؟

ربما يكون هذا أكثر الأمور إثارة للدهشة في كونشان. لا تزرع كونشان حبوب القهوة، ولا تنتج حبة واحدة، لكنها أصبحت “قلب صناعة القهوة” في البلاد:

  • المنطق الصناعي: 60% من عمليات تحميص حبوب القهوة في البلاد تتم في كونشان. هذا يعني أن القهوة التي تشربها في ستاربكس وليكسينغ تُحضر إلى كونشان لتصبح جاهزة للبيع. بحلول عام 2025، من المتوقع أن يتجاوز إيرادات هذه الصناعة 10 مليارات يوان.
  • التأثير الثقافي: لم تقتصر كونشان على التحميص فقط، بل جعلت من القهوة رمزًا للمدينة. تم افتتاح أكثر من 1000 مقهى في المدينة، بما في ذلك أكثر من 70 مقهى ذو طابع خاص في الريف.
  • الطموح الاستراتيجي: تطمح كونشان إلى أن تصبح “عاصمة صناعة القهوة الدولية”، بإيرادات تصل إلى مليارات اليوان.

تفسير بسيط: استخدمت كونشان “التفكير الصناعي” لتحسين نمط الحياة. لم تقم فقط بفتح مقاهي، بل نقلت السلسلة الصناعية بأكملها (من شراء حبوب القهوة من جميع أنحاء العالم إلى بيعها) إلى هناك. القهوة أصبحت وسيلة لجذب الشباب وخلق جو من “الحياة الهادئة”. إذا أردت تجربة “الرفاهية” في كونشان، فقط اختر شارعًا وستجد رائحة القهوة هناك.

3. كيف تحولت المساحات القديمة إلى أماكن جذابة للزوار: كيف تحولت المخازن القديمة والصوامع إلى أماكن شهيرة؟

أكبر مخاوف التجديد الحضري هو هدم المباني القديمة وإزالة الآثار التاريخية. لكن كونشان اعتمدت على التجديد الدقيق والتدخل الخفيف:

  • مثال صومعة لو يانغ: تم الحفاظ على الهيكل الأصلي للصومعة من التسعينيات، وتم تحويلها إلى مكتبة ومصنع قهوة وورشة تحميص. النتيجة؟ يزورها أكثر من 7000 زائر يوميًا بعد افتتاحها.
  • تجديد ضفاف نهر لو جيانغ: تحولت “منزل النساء” إلى بار، ومحطة خدمات البلدية إلى نادي لرياضة التجديف. هذه التغييرات بسيطة، لكنها ملائمة للزوار. لم تتغير المباني من الخارج، لكن تم إضافة محتوى جديد (مديرين وأنماط استهلاكية جديدة).

تفسير بسيط: كونشان اكتشفت أن المباني القديمة والمساحات المهملة تحمل قصصًا وجاذبية تاريخية. مع بعض التعديلات البسيطة وتغيير الاستخدام، يمكن أن تصبح أماكن جذابة للزوار. هذا أقل تكلفة من بناء مراكز تجارية جديدة، ويضيف طابعًا خاصًا للمدينة.

4. الجمع بين التكنولوجيا والعلامات التجارية: كيف تجعل كونشان الريف والسياحة أكثر عصرية؟

ليس لدى كونشان فقط جمال تاريخي، بل أيضًا تقنيات حديثة وأسلوب حياة عصري:

  • تجارب الابتكار في قرية شانغ مينغ ديان: تقدم القرية تجارب في الطباعة ثلاثية الأبعاد، وبرمجة الروبوتات، وتجارب تفاعلية باستخدام تقنية XR. هذه الأنشطة تجذب الأطفال والعائلات، وتجمع بين الجمال الطبيعي والتكنولوجيا الحديثة.
  • استخدام العلامات التجارية والبث المباشر: تستفيد كونشان من النجوم وقواعد البث المباشر لتطوير منتجات شعبية ومستحضرات تجميلية. خاصةً مع قربها من شنغهاي، فهي تجذب الشباب من المدينة.

تفسير بسيط: كونشان تقدم للشباب خيارات متنوعة: ليس فقط مشاهدة المباني التاريخية، بل أيضًا التجارب التكنولوجية والتفاعل مع النجوم وشراء المنتجات العصرية. تستخدم التكنولوجيا والثقافة الشعبية لكسر الصورة النمطية عن “مدن جنوب النهر اليانغتسي” كمدن هادئة وبطيئة، وتجعل السياحة أكثر حيوية وعصرية.

5. البيانات والمنطق الاقتصادي: كيف تصبح السياحة محركًا للنمو الاقتصادي؟

دعونا نلقي نظرة على الأرقام لنرى مدى فعالية هذه التغييرات:

  • زيادة عدد الزوار: من المتوقع أن تستقبل كونشان 28.025 مليون زائر بحلول عام 2025، بزيادة قدرها 16% مقارنة بعام 2024. هذه الزيادة ملحوظة في ظل تباطؤ نمو سوق السياحة بشكل عام.
  • زيادة القوة الشرائية: منطقة تينغ لين يوان استقبلت أكثر من 6 ملايين زائر سنويًا، مع زيادة في الإنفاق بنسبة تزيد عن 50%. هذا يعني أن الزوار لا يأتون فقط، بل ينفقون المزيد من المال أيضًا.
  • التكامل الصناعي: دمج الثقافة مع السياحة والتكنولوجيا والتجارة أدى إلى نمو اقتصادي جديد. على سبيل المثال، إيرادات صناعة القهوة بلغت 10 مليارات يوان، ودخل الاقتصاد المجتمعي في قرية شيما تشياو أكثر من 20 مليون يوان. هذه زيادات حقيقية.

تفسير بسيط: كونشان تتحول من مدينة تعتمد بشكل أساسي على الصناعة إلى مدينة تجمع بين الصناعة والسياحة. السياحة لم تعد مجرد عنصر تزييني للاقتصاد، بل أصبحت ق