虎嗅

العنوان المترجم إلى العربية: مسلسلات الذكاء الاصطناعي تتصدر بأكثر من 400 ألف حلقة، و"القمامة الإلكترونية" تُطعم الجميع

原文:AI短剧狂飙40万部,"电子泔水"喂饱全民

مرحبًا! أنا صديقك الصحفي المتخصص في الأخبار المالية والاقتصادية والعالم الاقتصادي. اليوم، سنتحدث عن زلزال صناعي يحدث الآن، وقد يكون أكثر حدة مما تتخيل: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق الدراما القصيرة بقوة هائلة، بل وحتى يبتلعها.

الفكرة الرئيسية في هذا المقال حادة للغاية: انفجار الدراما القصيرة المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي ليس تحذيرًا من “قدوم الذئب”, بل هو واقع يدور على أبوابنا بالفعل. على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج الدراما أرخص بكثير، إلا أن ذلك أدى أيضًا إلى انتشار المحتوى بشكل مفرط وانخفاض جودته، مما جعل الصناعة تقع في دائرة مفرغة تبدو مزدهرة ولكنها في الواقع تتسم بالمنافسة الشرسة والأرباح الضئيلة.

لكي تفهم هذا الأمر تمامًا، قمت بتقسيم هذا الخبر إلى خمسة جوانب رئيسية وشرحها لك بلغة بسيطة.

1. الانفجار الهائل: كيف “دمرت” الدراما القصيرة المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي الدراما القصيرة الحقيقية؟

أولاً، دعونا نلقي نظرة على مقارنة بيانات مذهلة: في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، تم إطلاق 430 ألف درامة قصيرة، وهو ما يعادل 13 ضعف العدد الكلي للعام الماضي. الأكثر إثارة للقلق هو أن أكثر من 90% من هذه الدرامات تم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

هذا مثل تحويل عملية إنتاج الأفلام من ورشة عمل يدوية إلى آلة بيع آلية. لماذا استطاع الذكاء الاصطناعي الفوز بهذه السرعة؟ لأن الحواجز التقنية قد تم تجاوزها تمامًا:

  • في بداية عام 2024: لإنتاج فيلم قصير مدته بضع ثوانٍ باستخدام الذكاء الاصطناعي، كنت بحاجة إلى الالتحاق بدورة تدريبية وقضاء ساعات للحصول على نتائج متوسطة.
  • في بداية عام 2026: مع ظهور أدوات مثل Seedance 2.0 وKailing 3.0، كل ما عليك فعله هو كتابة بضع جمل توجيهية، ويمكنك إنتاج فيديو مدته 30 ثانية في غضون دقائق، مع تحسن كبير في جودة الصورة.

هذا يعني أنه طالما تعرف كيف تكتب الجمل التوجيهية، يمكن لعدد قليل من الأشخاص إنتاج درامة بأنفسهم. لا حاجة إلى ممثلين، أو استوديوهات تصوير، أو فرق لما بعد الإنتاج. هذا التكلفة المنخفضة للغاية والسرعة العالية جعلت الدراما القصيرة المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي تغمر السوق. حتى إدارة الإذاعة والتلفزيون لم تعد قادرة على الصمت، وأعلنت عن دعمها الكبير للدراما القصيرة الحقيقية، وهو ما يعترف بشكل غير مباشر بأن الدراما القصيرة الحقيقية لم تعد قادرة على المنافسة مع الذكاء الاصطناعي، وتحتاج إلى دعم سياسي لتتمكن من التنفس.

2. مفارقة المنطق التجاري: لماذا “الرخص” لا يعني “الربح”؟

يعتقد الكثيرون خطأً أن انخفاض تكلفة إنتاج الدراما بواسطة الذكاء الاصطناعي يعني أرباحًا طائلة، أليس كذلك؟

خطأ فادح. هذا مثال على “فخ الحجم”.

  • التكلفة انخفضت بالفعل: إنتاج فيلم طويل يكلف عشرات الملايين، بينما تكلفة الدراما القصيرة الحقيقية تتراوح بين 300 ألف و500 ألف، بينما تكلفة الدراما القصيرة المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي تتراوح بين 30 ألف و50 ألف فقط. كما انخفضت المدة الزمنية من شهرين إلى أسبوعين.
  • لكن الأرباح انهارت أيضًا: في النصف الأول من هذا العام، تم إطلاق 220 ألف درامة قصيرة مُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي على تطبيق تيك توك. وفقًا لمعيار الربح الذي يتطلب 50 مليون مشاهدة لتجنب الخسارة، فقط 1.3% من هذه الدرامات تمكنت من تحقيق ذلك. وكان هناك فقط 1055 درامة حققت أكثر من 100 مليون مشاهدة، بنسبة 0.48%.
  • انخفاض سعر الوحدة: في السابق، كان بإمكان الدراما المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي تحقيق ربحًا يتراوح بين 30 و100 يوان لكل 10 آلاف مشاهدة، بينما انخفض الآن إلى 5 إلى 10 يوان. ودرامة حققت أكثر من 100 مليون مشاهدة قد تحقق ربحًا يتراوح بين 50 ألف و100 ألف يوان فقط.

دعونا نحسب: إذا أنفقت 30 ألفًا إلى 50 ألفًا، بالإضافة إلى تكاليف الفريق ورسوم الإعلانات والتشغيل، فإن الربح النهائي قد يكون 50 ألفًا فقط، أو ربما تكون خسارة.

هذا أدى إلى تغيير منطق الصناعة: بما أن معظم الدرامات لا تحقق أرباحًا، فلماذا لا نركز على الجودة ونحاول إنتاج كميات كبيرة؟ تمامًا كما كان الأمر في الماضي، حيث كان يتم إنتاج عدد قليل من الدرامات القصيرة ونأمل أن تنجح واحدة منها، أصبح الآن يتم إنتاج الآلاف من الدرامات القصيرة المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي ونأمل أن تنجح واحدة منها. الحل الوحيد هو الاعتماد على كميات هائلة من المحتوى الرديء للمراهنة على نجاح درامة واحدة ذات احتمالات منخفضة جدًا.

3. تدهور بيئة المحتوى: من “الانخفاض في الجودة” إلى “تدهور الذوق”

الدراما القصيرة أصلاً تعتبر من المحتوى الموجه للأسواق ذات الجودة المنخفضة (مثل قصص إعادة الولادة، والانتقام، والنكات الساخرة، والقصص المثيرة). لكن الدراما القصيرة المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي دفعت هذا الاتجاه إلى أقصى حد، حتى أصبحت مجرد محتوى رديء.

  • التشابه الشديد: الدراما القصيرة الحقيقية قد تكون متكررة، لكن على الأقل يوجد اختلافات طفيفة في تعابير الممثلين وحركاتهم. أما الدراما المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي؟ الشخصيات تستخدم نفس الوجه، نفس التعابير، نفس الحركات. المواضيع نفسها القديمة مثل “خيانة الشريك” و“الاستغلال”.
  • تأثير “غرفة الصدى” للخوارزميات: إذا كنت تحب مشاهدة هذا النوع من الدراما السخيفة، فإن المنصات ستواصل عرضها لك باستمرار. هذا ما قاله نائب رئيس شركة تيك توك: “إذا كنت تحب المحتوى الرديء، فسوف ترى فقط المحتوى الرديء”.
  • تدهور الذوق وتدهور العقل: اختارت قاموس أكسفورد كلمة “Brain rot” (تدهور العقل) ككلمة للعام، لوصف التراجع الذهني الناتج عن استهلاك المعلومات ذات الجودة المنخفضة لفترة طويلة. الدراما القصيرة المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي هي مسرع لهذا التدهور. لا تحتوي على معلومات جديدة، كلها عبارات مكررة، لكنها تستخدم تقنيات مدروسة بعناية (مثل التوقف في منتصف الحركة) لجذب انتباهك، مما يجعلك تستمر في المشاهدة على الرغم من علمك بأنها سخيفة.

4. القواعد غير الرسمية في الصناعة: مخاطر انتهاك حقوق الملكية والنافذة القصيرة للتوسع الدولي

في هذا السوق المليء بالمنافسة الشرسة، هناك العديد من الممارسات غير القانونية:

  • انتهاك حقوق الملكية أمر شائع: نظرًا لانخفاض احتمالية النجاح، فإن احتمالية اكتشاف الانتهاكات والشكاوى منخفضة أيضًا. العديد من الفرق تعتمد على الحظ وتستخدم صورًا ومواد غير مصرح بها. الوجوه المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي قد تشبه المشاهير، والموسيقى الخلفية قد تنتهك حقوق الملكية، وهذا أمر شائع في الدراما المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
  • آخر ملاذ: التوسع الدولي: السوق المحلي مليء بالمنافسة الشرسة، لذا فإن الخيار الوحيد هو التوسع إلى دول جنوب شرق آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا. لكن هذه الاتجاهات سريعة أيضًا، والفرق الصينية تسيطر على هذه الأسواق بسرعة. هذا ي