虎嗅

عالميًا: سباق هائل في القدرة الحاسوبية: أربع مناطق رئيسية، أربعة أنواع من التكاليف، نفس المأزق الهيكلي

原文:全球算力大逃杀:四个高地,四种代价,同一个结构性困局

مرحبًا! أنا صديقك الصحفي المتخصص في الأخبار المالية وتحليل الأعمال. المقال القادم من “سكاي سوي سوي كان” (Sky Sui Sui Kan) هو في الواقع تحليل عميق وحاد للصناعة، بل ويحمل بعض النقد اللاذع. لا يمجد المقال الرواية الكبيرة التي تقول إن “القوة الحاسوبية هي النفط الجديد”, بل ينظر إلى الأمور من منظور أكثر واقعية، متناولًا “الحسابات الخفية” التي يمكن للأشخاص العاديين تجاهلها.

لكي تفهم الموضوع بسهولة، سألخص النقاط الرئيسية بلغة بسيطة، ثم أفصلها إلى خمسة جوانب لأريك الحقيقة وراء هذا الجنون العالمي ببناء مراكز القوة الحاسوبية.

📝 ملخص المحتوى الرئيسي: لعبة عالمية حول “من يدفع الثمن”

النقطة الرئيسية للمقال هي أن العالم كله يتسابق في بناء مراكز القوة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي، لكن هذه ليست صفقة مضمونة الربح، بل هي لعبة هيكلية حيث تحصل الدول على الاستراتيجيات، ورأس المال على الأرباح، بينما تتحمل المناطق التكاليف.

في الماضي، كان الأمر يتعلق بمكان الكهرباء الرخيصة والأرض الرخيصة لبناء مراكز البيانات؛ أما الآن، فقد تحول الأمر إلى منافسة استراتيجية على المستوى الوطني. لكن سواء في الشرق الأوسط، أو أوروبا الشمالية، أو الولايات المتحدة، أو غرب الصين، تستخدم جميع المناطق مواردها المحلية طويلة الأمد (المياه، الكهرباء، الأراضي، المالية) مقابل الحرارة المؤقتة والأرباح التي يجلبها رأس المال.

الحقيقة القاسية هي: مكاسب القوة الحاسوبية واضحة ومؤقتة، وتعود لرأس المال العالمي؛ بينما التكاليف الناجمة عنها (مثل ارتفاع أسعار الكهرباء، نضوب الموارد المائية، الديون المالية) خفية وطويلة الأمد، وفي النهاية يدفع ثمنها السكان المحليون والحكومات. حتى الآن، لا يوجد مدينة في العالم استطاعت أن تحقق دورة كاملة تشمل الاحتفاظ بالصناعة، والمواهب، ودعم رفاهية السكان؛ الجميع يقومون فقط بـ “التصنيع الجزئي” للقوة الحاسوبية، وليسوا أصحابها الحقيقيين.

---

🔍 التفسير الشامل: خمسة جوانب بلغة بسيطة

1. تغير المنطق: من “صفقة لتوفير المال” إلى “سباق تسلحي وطني”

كيف كان الأمر في الماضي؟

قبل ثلاث سنوات، كان بناء مراكز البيانات أمرًا بسيطًا، يعتمد على الاستفادة من الفروق في أسعار الكهرباء (مثل الكهرباء المائية الرخيصة) ودرجات الحرارة المنخفضة (لتجنب استخدام المكيفات) والأراضي الرخيصة. في ذلك الوقت، كانت القوة الحاسوبية مجرد صناعة تكنولوجية عادية تسعى لتقليل التكاليف.

كيف هو الأمر الآن؟

ابتداءً من عام 2024، تغير الوضع تمامًا بسبب التنافس بين الصين والولايات المتحدة والحظر التكنولوجي المفروض على الذكاء الاصطناعي. أدرك العالم فجأة أن القوة الحاسوبية ليست مجرد صناعة عادية، بل هي “شبكة الكهرباء” و“حقل النفط” في العصر الرقمي، وهي أصل استراتيجي للدول.

هذا يشبه السباق على “الأراضي الرخيصة” في الماضي، لكن الآن السباق على “المواقع الاستراتيجية”. لذلك، تعتمد أوروبا الشمالية على الكهرباء المائية، والشرق الأوسط على النفط والدولارات، والولايات المتحدة على الغاز الطبيعي، والصين على نقل الكهرباء من الغرب إلى الشرق، والجميع يستثمرون بجنون في البنية التحتية دون الاهتمام بالعوائد المؤقتة.

المعنى الحقيقي: في الماضي، الفائز كان من يدفع أقل؛ أما الآن، الفائز هو من يمتلك السيادة. لكن المشكلة أن هذه الاستثمارات الاستراتيجية غالبًا ما تأتي مع تكاليف خفية كبيرة، بينما يركز سوق رأس المال فقط على “المكاسب الإضافية” دون الإشارة إلى “استنزاف الموارد” و“الديون المالية”.

2. أربع مناطق رئيسية تظهر قدراتها، لكن لكل منها نقاط ضعف

يقسم المقال المناطق الرئيسية للقوة الحاسوبية إلى أربع فئات، كل منها لها مزاياها الفريدة ونقاط ضعفها القاتلة:

  • 🇸🇦 الشرق الأوسط (السعودية/الإمارات العربية المتحدة): نموذج “الأثرياء بدون مياه”
  • المزايا: صناديق الاستثمار الوطنية غنية، والأراضي وفيرة، والسياسات مواتية.
  • النقاط الضعف: الصحراء حارة جدًا، وتحتاج مراكز البيانات إلى كميات كبيرة من المياه للتبريد. الشرق الأوسط يعاني من نقص المياه، ويعتمد على تحلية المياه بتكلفة عالية.
  • العواقب: تكاليف التشغيل مرتفعة جدًا، ولا يمكن تحقيق الأرباح بدون دعم حكومي. وإذا توقف الدعم، ستتوقف الصناعة عن العمل.
  • بلغة بسيطة: استخدام أموال ضخمة لملء فجوات كبيرة. يبدو الأمر مزدهرًا، لكنه في الواقع يعني استنزاف الموارد المائية في المستقبل.
  • 🇳🇴 أوروبا الشمالية (النرويج/السويد/الدنمارك): نموذج “الحماية البيئية” بأسعار كهرباء رخيصة
  • المزايا: وفرة المياه والكهرباء، ودرجات الحرارة المنخفضة، مما جعلها المفضلة لمراكز البيانات العالمية في الماضي.
  • النقاط الضعف: استهلاك الكهرباء مرتفع جدًا، وتستهلك مراكز البيانات حصة كبيرة من الكهرباء. الشبكة الكهربائية في الدنمارك تنتظر توصيل مشاريع تعادل تسعة أضعاف الطلب الذروي، وربعها مراكز بيانات.
  • العواقب: بدأت الحكومات في تشديد السياسات وعدم منح أسعار كهرباء مواتية لمراكز البيانات، وحتى تعليق بعض المشاريع الجديدة.
  • بلغة بسيطة: حتى الصناعات المربحة لا يمكن أن تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي للسكان. أثبتت أوروبا الشمالية أن هناك حدًا للكهرباء ولا يمكن التوسع بلا حدود.
  • 🇺🇸 الولايات المتحدة (تكساس/أوكلاهوما): نموذج “السوق” برأس مال متحمس لكن شبكة كهربائية هشة
  • المزايا: درجة عالية من الخصخصة، وفرة الطاقة، وسياسات حرة.
  • النقاط الضعف: الشبكة الكهربائية قديمة وهشة، وتتحمل التكاليف السكان. أسعار الكهرباء ترتفع سنويًا، مما أثار احتجاجات شديدة (مثل التشريعات التي تحظر بناء مراكز البيانات الكبيرة في ولاية مين).
  • العواقب: رأس المال يجني الأموال ثم يغادر، تاركًا وراءه تكاليف كهرباء عالية وإصلاحات طويلة الأمد للشبكة.
  • بلغة بسيطة: رأس المال كالطيور المهاجرة، يأتي ليأكل قليلاً ثم يغادر، تاركًا المشاكل (أسعار كهرباء عالية، ضغوط على الشبكة) للسكان المحليين.
  • 🇨🇳 غرب الصين (أولانتشابو/تشينغيانغ وغيرها): نموذج “الحجم” حيث الكهرباء متاحة لكن القيمة تتدفق خارجًا
  • المزايا: دعم السياسات الوطنية، وفرة الطاقة الخضراء، وبنية تحتية متطورة، مما حل مشكلة التوفر.
  • النقاط الضعف: مشاكل في التوزيع. المناطق تقدم الأراضي والمياه والكهرباء والموارد المالية، لكن الضرائب والتكنولوجيا والمواهب المتقدمة والأرباح ذات القيمة العالية تذهب إلى المقرات في بكين وشنغهاي وغوانغتشو وشنتشن.
  • العواقب: المناطق المحلية تحصل فقط على الصيانة وإيجارات ضئيلة وديون طويلة الأمد للبنية التحتية الطاقية.
  • بلغة بسيطة: حللنا مشكلة التوفر، لكننا لم نحل مشكلة التوزيع. الغرب مثل “مصنع تجميع”, بينما الشرق مثل “العلامات التجارية”، والأرباح الكبيرة لا تبقى محليًا.

3. تحذير من البنوك الاستثمارية: القوة الحاسوبية تمثل أكبر فخ للتكاليف الخفية

يحذر العديد من المؤسسات الكبرى مثل جولدمان ساكس والبنك الدولي للتسوية (BIS) من أن القوة الحاسوبية تمثل مشكلة كبيرة:

  • نقص في الأموال: من المتوقع