虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: أحدث أبحاث OpenAI: هل استخدام العمال لتقنيات الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى زيادة عدد ساعات عملهم؟

原文:OpenAI最新研究:打工人用上AI,工作反而变多了?

الذكاء الاصطناعي ليس هنا ليأخذ وظائفكم، بل لـ“استعارة” عقول زملائكم

مرحبًا بكم، أنا مراقبكم المالي. مؤخرًا، نشرت شركة OpenAI تقريرًا مثيرًا للاهتمام بعنوان “طليعة العمل: كيف يمكن للعمال فتح آفاق عمل جديدة”. عند سماع كلمة “الذكاء الاصطناعي”, أول رد فعل لدى الكثيرين هو: “انتهى الأمر، هل سأفقد وظيفتي؟” أو “هل سيتم استبدال وظيفتي؟”

لكن هذا التقرير يخبرنا بواقع أكثر دقة وواقعية: وظيفتكم ما زالت موجودة، لكن “دليل عملكم” يتم تغييره وإعادة كتابته.

ببساطة، الذكاء الاصطناعي لا يطردكم مباشرة، بل يجعل المهام التي كنتم “لا تجب أن تقوموا بها” أو “لا تعرفون كيف تقوموا بها” أو “لا تملكون الوقت للقيام بها” أسهل في التنفيذ. تبدأون باستخدام الذكاء الاصطناعي للقيام بمهام في أقسام أخرى، ومع مرور الوقت، تصبح هذه المهام جزءًا من روتينكم اليومي.

دعوني أشرح هذا التقرير من خمسة جوانب بلغة بسيطة.

1. الاكتشاف الرئيسي: من “تعلم المهارات” إلى “استعارة القدرات”

في الماضي، عندما كنا نتحدث عن “التخصص في مجالات أخرى”, كنا نعني أنكم يجب أن تتعلموا مهارة جديدة بأنفسكم. على سبيل المثال، إذا أراد مبرمج أن يتعلم التسويق، كان عليه حضور دورات أو قراءة كتب أو التدرب.

لكن OpenAI وجدت أن عقلية العمال تجاه الذكاء الاصطناعي قد تغيرت تمامًا. إنهم لا يتعلمون، بل يستعيرون القدرات اللازمة.

يوجد في التقرير مصطلح واضح هو “استعارة الخبرة المتخصصة” (Borrow Expertise).

  • المنطق السابق: أريد أن أتعلم كتابة الكود، لذا أطلب من الذكاء الاصطناعي: “شرح لي أساسيات لغة Python وأعطني بعض التمارين.”
  • المنطق الحالي: أنا مسؤول عن المبيعات، لكنني بحاجة إلى كتابة سكريبت بيانات بسيط. أطلب من الذكاء الاصطناعي: “الوضع كالتالي... الخلفية هي... قم بذلك نيابة عني وأعطني الكود الذي يمكن تشغيله.”

تظهر البيانات أن عندما يطلب الناس من الذكاء الاصطناعي القيام بمهام ليست جزءًا من وظائفهم الأساسية، فإن كلمات الإرشاد (Prompts) تكون أقصر بمعدل 20 حرفًا، ويميلون إلى طلب النتائج مباشرة بدلاً من الدروس. هذا يعني أن الناس لا يريدون أن يكونوا مجرد طلاب، بل يريدون أن يكونوا “مقاولين” يعهدون المهام المتخصصة إلى الذكاء الاصطناعي.

2. التغيير في السلوك: من “مجرد تجربة” إلى “عادة”

الأمر المثير للدهشة ليس أن الناس يمكنهم استخدام الذكاء الاصطناعي لمهام أخرى، بل أنهم يفعلون ذلك بالفعل، وبشكل متكرر.

تابعت OpenAI حوالي 6200 موظف ووجدت اتجاهًا مذهلاً:

  • أبريل: كانت نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي لمهام خارج نطاق وظائفهم 13.1% فقط.
  • يوليو: ارتفعت هذه النسبة إلى 25.9%.

في أربعة أشهر، تقريبًا تضاعفت النسبة!

ماذا يعني ذلك؟ يعني أن استخدام الذكاء الاصطناعي لمهام أخرى لم يعد أمرًا عرضيًا أو جديدًا، بل أصبح جزءًا من العمل الروتيني.

هناك بيانات أخرى أكثر دقة: إذا استخدمتم الذكاء الاصطناعي لمهمة خارج نطاق وظيفتكم هذا الشهر، فإن احتمالية استمراركم في استخدامه الشهر المقبل هي 23.6%؛ بينما إذا لم تفعلوا ذلك الشهر الماضي، فإن احتمالية فعل ذلك الشهر المقبل تكون 8.4% فقط.

هذا يدل على أن العادات تتعزز من تلقاء نفسها. عندما تكتشفون أن استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة ملخص قانوني سريع، فإن أول رد فعل لديكم في المرة القادمة سيكون تكليف الذكاء الاصطناعي بذلك بدلاً من زميلكم المتخصص.

3. “العدوى” في بيئة العمل: إذا كان زملاؤكم يستخدمونه، فلن يكون من اللائق ألا تفعلوا ذلك أيضًا

استخدام الذكاء الاصطناعي له أيضًا جانب اجتماعي قوي، أو ما يمكن وصفه بـ“تأثير الانتشار في المكتب”.

وجد التقرير أنه إذا كان هناك زميل في مكان العمل يستخدم الذكاء الاصطناعي لمهمة خارج نطاق وظيفته، فإن احتمالية قيام الزملاء الآخرين بنفس الشيء في الشهر التالي تكون 3.1%؛ بينما في الأماكن التي لا يستخدم فيها أحد الذكاء الاصطناعي، تكون النسبة 2.5% فقط.

على الرغم من أن الفرق بين 3.1% و2.5% قد يبدو ضئيلاً، إلا أنه من الناحية الإحصائية، هذا يثبت أن مشاهدة الآخرين وهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية في تعزيز انتشار أساليب العمل الجديدة من محاولة فهمها بأنفسكم.

تخيلوا:

  • السيناريو أ: أنتم تستخدمون الذكاء الاصطناعي سرًا لكتابة نصوص تسويقية وتشعرون أن هذا غير موثوق به.
  • السيناريو ب: ترون زميلًا في القسم المجاور يستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء نصوص تسويقية تم الإشادة بها من قبل المدير، وكانت الكفاءة عالية جدًا.

في هذه الحالة، تزول الحواجز في أذهانكم. اعتماد الأدوات الجديدة في بيئة العمل غالبًا ما يحدث بسبب “التبعية للجماعة” و“الضغط من الزملاء”.

4. أي المهام من الأسهل “التخصص فيها؟ الخطر يحدد الحدود**

ليست جميع المهام المتخصصة يمكن أن تُستعار بسهولة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قامت OpenAI بتحليل احتمالات إعادة استخدام المهام المختلفة بعد المرة الأولى، وكانت النتائج مثيرة للاهتمام:

🔥 المهام ذات احتمالات عالية للتكرار:

  • التواصل مع العملاء: 54.1% (أكثر من نصف الأشخاص يستمرون في استخدامها بعد المرة الأولى)
  • كتابة النصوص الإعلانية: 44.2%
  • إعداد المواد التسويقية: 37.3%

❄️ المهام ذات احتمالات منخفضة للتكرار:

  • شرح المعلومات المالية للعملاء: 15.0%
  • عرض المعلومات التجارية: 14.9%
  • البحث القانوني: 9.9%

لماذا هناك هذا الفرق؟ السبب بسيط: مدى قابلية التحكم في المخاطر.

  • كتابة رسالة تسويقية أو تنظيم مواد تواصل مع العملاء، حتى لو كان الذكاء الاصطناعي يكتب بشكل غير متناسق أو بنبرة خاطئة، يمكنكم تعديلها بسهولة، وفي أسوأ الأحوال تفقدون بعض الماء وليس المزيد.
  • أما في البحث القانوني أو شرح المعلومات المالية، فإذا أخطأ الذكاء الاصطناعي، قد تكون العواقب خطيرة مثل الغرامات الكبيرة أو الخسائر المالية للعملاء.

لذلك، لا يحدث اختراق الحدود المهنية بشكل متساوٍ، بل يحدث أولاً في المجالات ذات المخاطر المنخفضة وقابلية التحكم العالية في الأخطاء. المجالات التي تتطلب دقة عالية وعواقب وخيمة لا تزال حدودها صلبة.

5. ماذا يعني ذلك للشركات والأفراد؟

يحذر هذا التقرير كل من الشركات والعمال، لكن الاتجاه قد يكون مختلفًا عما تتوقعون.

بالنسبة للعمال:

  • قدرتكم التنافسية لم تعد مقتصرة على “مهاراتكم الأساسية” فقط. في الماضي، كان كونكم مبرمجًا يعني أنكم تكتبون الكود بشكل جيد. الآن، إذا استطعتم استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء نصوص تسويقية أو تحليل البيانات أو حتى تنظيم بنود قانونية بسيطة بسرعة، فإن قيمتكم تزداد بشكل كبير.
  • المواهب “على شكل حرف T” أصبحت “على شكل حرف π” أو حتى “على شكل خيط”. يجب أن يكون لديكم ليس فقط مهارة أساسية، بل أيضًا قدرات متعددة من خلال الاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
  • كونوا حذرين من “تدهور المهارات”. إذا اعتمدتم على الذكاء الاصطناعي لفترة طويلة للقيام بمهام خارج نطاق وظائفكم، يجب التأكد من أن