第一财经

العنوان العربي: تحديث المدن في إطار خطة “الخمس سنوات الخامسة عشرة” يدفع بالاستثمارات إلى مستوى تصل إلى تريليونات اليوان، وأسهم شركات العقارات مثل “فانكه” و“جرين لاند” ترتفع بشكل جماعي الترجمة: أدى تحديث المدن في إطار خطة التنمية الخمسية الخامسة عشرة إلى جذب استثمارات ضخمة تقدّر بعشرات التريليونات من اليوان، مما أدى إلى ارتفاع أسهم شركات العقارات المعروفة مثل “فانكه” و“جرين لاند” بشكل كبير في الأسواق المالية.

原文:“十五五”城市更新带动十万亿级投资,万科、绿地等地产股集体大涨

ملخص المحتوى الرئيسي

في 29 مايو، شهد قطاع العقارات في سوقي أسهم A وH ارتفاعًا كبيرًا (حيث وصلت العديد من أسهم A إلى حدود الارتفاع الأقصى، بينما ارتفعت أسهم شركات العقارات في هونغ كونغ بأكثر من 30٪)، والسبب المباشر هو إصدار مجلس الدولة لـ "خطة التحديث الحضري خلال الخمس سنوات الخامسة عشر". حددت هذه الخطة المهام المحددة لتحديث المدن، والمؤشرات الكمية، ومصادر التمويل، بالإضافة إلى التأثير المتوسط والطويل الأجل على سوق العقارات، مما أرسل إشارة سياسية واضحة للسوق وعزز ثقة المستثمرين.

أولاً: ارتفاع قطاع العقارات: "الحقنة التقوية" السياسية تنشط توقعات السوق

لم يكن ارتفاع أسهم العقارات هذه المرة عشوائيًا؛ فخلفه توجيهات من الجهات الرقابية بشأن تحديث المدن. كانت التوقعات سابقًا غير واضحة بالنسبة لمستقبل صناعة العقارات، لكن مع إصدار الخطة، أصبح من الواضح ما يجب فعله وكيفية القيام به خلال السنوات الخمس المقبلة. كما قال الباحث لي يوجيا، إن هذه الخطة تمثل "خريطة عمل وتوجيهات من الأعلى إلى الأسفل"، مما يعني أن التحديث الحضري سيتحول من مشاريع تجريبية محدودة إلى تقدم شامل. عندما رأى المستثمرون دعمًا سياسيًا واضحًا، كانوا أكثر استعدادًا لشراء أسهم العقارات، مما دفع بالقطاع إلى الارتفاع.

ثانيًا: تحديث المدن خلال الخمس سنوات الخامسة عشر: ما هي المهام المحددة؟

تضمنت الخطة مجموعة من المؤشرات الكمية التي يمكن للناس الشعور بها:

  • تحسين المجمعات السكنية القديمة: سيتم تحسين 115 ألف مجمع سكني (مثل تركيب المصاعد وإصلاح مواقف السيارات).
  • تحسين المنازل الآيلة للانهيار: 500 ألف وحدة سكنية (ضعف عدد المنازل المخطط لتحسينها خلال الخمس سنوات الرابعة عشر، ويجب أولاً فحص الأمان).
  • القرى الداخلية في المدن/المناطق الصناعية القديمة: سيتم ترقية 4000 قرية داخل مدينة و1500 منطقة صناعية (مثل تحويل المصانع القديمة إلى حدائق ثقافية وتحويل القرى الداخلية إلى مجتمعات مجهزة بشكل كامل).
  • الشبكات التحتية: تحديث 365 ألف كيلومتر من الأنابيب (مثل استبدال أنابيب المياه القديمة وإصلاح أنابيب الغاز لتجنب التسربات).

هذه المهام ليست مجرد شعارات، بل تحتوي على أرقام محددة، مما يظهر جدية الحكومة ويوجه الشركات ذات الصلة (مثل الشركات الإنشائية وشركات التجديد).

ثالثًا: كعكة سوق تبلغ قيمتها 15 تريليون: أي المجالات هي الأكثر ربحية؟

تتوقع العديد من المؤسسات أن إجمالي استثمارات تحديث المدن خلال الخمس سنوات الخامسة عشر قد يصل إلى 15 تريليون، أي ما يعادل 3 تريليون سنويًا، وهو أكبر من حجم العديد من الصناعات. سيتم استخدام الأموال بشكل رئيسي في المجالات التالية:

  • المناطق الصناعية/القرى الداخلية: ما يقارب 6 تريليون (الجزء الأكبر، مثل تحويل الشوارع التجارية القديمة إلى أماكن جذابة وتحويل المصانع القديمة إلى مكاتب).
  • الشبكات التحتية: 5 تريليون (مثل تحديث أنابيب المياه لحل مشاكل التسربات).
  • القرى الداخلية/المنازل الآيلة للانهيار: استثمار مباشر قدره 1.3 تريليون، مما يدفع بسلاسل الصناعات ذات الصلة (مثل مواد البناء والتجديد) إلى استثمارات تصل إلى 2.6 تريليون.
  • المجمعات السكنية القديمة: بالإضافة إلى بناء مجتمعات كاملة (مثل إنشاء مستشفيات وروض أطفال)، بإجمالي استثمار يبلغ حوالي 1 تريليون.

بالنسبة للشركات، هذه المجالات كلها تمثل فرصًا رابحة؛ من سيحصل على المشاريع، سيتمكن من الاستفادة منها.

رابعًا: أين يأتي التمويل؟ حل مشكلة نقص التمويل

مع احتياج تحديث المدن إلى مبالغ كبيرة، كيف سيتم توفير التمويل؟ حددت الخطة ثلاث مصادر رئيسية للتمويل:

1. الدعم المالي: منح من الحكومة المركزية، إصدار سندات خاصة من قبل الحكومات المحلية (مخصصة لتحديث المدن)، وتخفيضات ضريبية (مثل تقليل الضرائب على الشركات المشاركة في التحسينات).

2. القروض المالية: البنوك تقدم قروض للمشاريع (مثل قروض مجموعة من البنوك لمشاريع كبيرة).

3. رأس المال الاجتماعي: استخدام صناديق الاستثمار العقاري (REITs) لبيع الأصول بعد تحسينها، مما يتيح للأفراد الاستثمار أيضًا.

بهذه الطريقة، سيتم حل مشكلة التمويل ويمكن تقدم المشاريع بسلاسة دون توقف بسبب نقص التمويل.

خامسًا: التأثير على سوق العقارات: استقرار قصير الأجل، دعم لأسعار العقارات على المدى الطويل

يمكن تقسيم تأثير الخطة على أسعار العقارات والطلب عليها إلى فترتين:

  • قصير الأجل: لن يكون هناك ظهور مفاجئ لعدد كبير من المنازل الجديدة، ولا موجة من الطلب على الشراء (لأن التحديث الحضري يركز على تحسين المباني القائمة وليس بناء جديدة).
  • طويل الأجل: من خلال التحديث، ستتحسن "القيمة الاستخدامية" للمنازل (مثل تركيب المصاعد في المجمعات القديمة وبناء مدارس في المناطق المجاورة)، مما يؤدي إلى زيادة أسعار العقارات.

يقول الاقتصادي سونغ شويتاو إن تطور المدن يتحول من "بناء مباني جديدة في كل مكان" (نموذج خارجي) إلى "تحسين المباني القائمة" (نموذج داخلي)، وستزداد قيمة العقارات في المناطق الرئيسية بفضل التجهيزات الكاملة، وهذا هو اتجاه جديد لصناعة العقارات في المستقبل.

باختصار، كان الارتفاع الكبير في قطاع العقارات نتيجة إشارة سياسية واضحة؛ فتحديث المدن لا يساعد فقط على تحسين بيئة السكن للناس، بل يوفر أيضًا فرصًا اقتصادية كبيرة.