第一财经

العنوان العربي: سجلت شبكة الكهرباء الجنوبية أعلى حمولات كهربائية متتالية لأربعة أيام، مما يشير إلى اختراق للنمط الموسمي المعتاد

原文:南方电网电力负荷连续四天创新高,季节性规律被打破

ملخص المحتوى الرئيسي

شهدت شبكة الكهرباء الجنوبية مؤخرًا ارتفاعات متتالية في أحمال الاستهلاك، خاصة في المقاطعات الخمس (غوانغدونغ، قوانغشي، يوننان، قويتشو، هاينان)، وليس فقط أن ذلك حدث في وقت أبكر من الأعوام السابقة (حيث كانت الذروات عادةً في يونيو ويوليو، بينما تم تسجيل أرقام قياسية متكررة في مايو من هذا العام)، بل ظهرت أيضًا خاصية جديدة وهي "وجود ذروات عالية في وقت متأخر من اليوم". السبب في ذلك هو وصول درجات الحرارة المرتفعة مبكرًا، بالإضافة إلى الإنتاج الصناعي عند طاقته القصوى، وزيادة استهلاك الطاقة من قبل الصناعات الجديدة مثل مراكز البيانات والسيارات الكهربائية الجديدة. هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تغيير في هيكل استهلاك الطاقة من "ذروة واحدة خلال النهار" إلى "ثلاث ذروات في الصباح والظهيرة والمساء". على الرغم من أن إمدادات الكهرباء مستقرة حتى الآن، إلا أن شبكة الكهرباء الجنوبية قد بدأت بالفعل في تنفيذ خطط لضمان التزويد بالكهرباء خلال فصل الصيف.

أولاً: وصول ذروة الاستهلاك مبكرًا هذا العام، وتسجيل عدد كبير من الأرقام القياسية

في الأعوام السابقة، كانت ذروات استهلاك الكهرباء السنوية لشبكة الكهرباء الجنوبية تتركز عادةً في يونيو ويوليو، لكن هذا العام تم تسجيل أرقام قياسية في مايو: من 25 إلى 28 مايو، ارتفعت الأحمال الاستهلاكية لأربعة أيام متتالية، حيث وصلت إلى 275 مليون كيلوواط؛ وفي 28 مايو، سجلت شبكة غوانغدونغ ثاني أعلى رقم قياسي لهذا العام (170 مليون كيلوواط)، بينما تم تسجيل أرقام قياسية في غوانغتشو وشنتشن لأول مرة هذا العام؛ وفي قوانغشي، تم تسجيل خامس أعلى رقم قياسي لهذا العام. بشكل إجمالي، تم كسر أكثر من 20 رقمًا قياسيًا في جميع أنحاء الشبكة والمقاطعات الخمس منذ بداية العام، مما يعكس تغيرًا كبيرًا عن الأنماط الموسمية السابقة.

ثانيًا: لماذا وصلت الذروة مبكرًا؟ التأثير المشترك لدرجات الحرارة المرتفعة والإنتاج الصناعي والصناعات الجديدة

قال مدير تنسيق الطاقة في جنوب الصين، لي زهي يونغ، إن السبب هو تأثير ثلاثة عوامل:

1. وصول درجات الحرارة المرتفعة مبكرًا: كان الطقس في جنوب الصين أكثر حرارة من الأعوام السابقة، مما أدى إلى استخدام أجهزة التكييف مبكرًا وزيادة استهلاك الطاقة للتبريد؛

2. الإنتاج الصناعي المستمر: كانت المصانع تعمل عند طاقتها القصوى، مما أدى إلى زيادة استهلاك الطاقة الصناعية بشكل مستقر؛

3. الاستهلاك المتزايد للمستهلكين: ارتفع استهلاك الطاقة اليومي من قبل السكان أيضًا مقارنة بالأعوام السابقة. هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تجاوز الأحمال الاستهلاكية للحدود المعتادة مبكرًا.

ثالثًا: ارتفاع استهلاك الطاقة من الصناعات الجديدة بشكل كبير، خاصة مراكز البيانات والسيارات الكهربائية

تظهر البيانات الإخبارية هذا الأمر بوضوح:

  • غوانغدونغ: ارتفع استهلاك الطاقة في مراكز البيانات بنسبة 18.48% على أساس سنوي، وارتفع استهلاك الطاقة في الصناعات التكنولوجية عالية المستوى بنسبة 8.51%؛
  • قوانغشي: ارتفع استهلاك الطاقة في 36 مركز بيانات رئيسيًا بنسبة 19.2%, وارتفع استهلاك الطاقة في تصنيع السيارات الكهربائية الجديدة بنسبة 277.9% (أي ما يعادل ثلاثة أضعاف المستوى السابق)، كما ارتفع استهلاك صناعة البطاريات الليثيومية بنسبة 17%؛
  • منطقة غوانغمينغ في شنتشن: كونها منطقة تجمع مراكز البيانات، ارتفع استهلاك الطاقة بنسبة 85.31%! هذه الصناعات الجديدة تستهلك الطاقة على مدار الساعة، مما أدى إلى زيادة كبيرة في أحمال الاستهلاك خلال فترات المساء.

رابعًا: تغير نمط استهلاك الطاقة: من "ذروة واحدة خلال النهار" إلى "ثلاث ذروات في الصباح والظهيرة والمساء"

في الماضي، كان استهلاك الطاقة الصناعية هو الأكبر، مع ذروة رئيسية خلال النهار. لكن الآن الأمور تغيرت: حيث أصبحت نسبة استهلاك الطاقة من قبل الخدمات (مثل مراكز البيانات والإنترنت) والسكان أعلى، بالإضافة إلى شحن السيارات الكهربائية في المساء، مما أدى إلى ظهور ذروات استهلاك خلال الصباح والظهيرة والمساء. هذا يعني أن قواعد توزيع الطاقة قد تغيرت تمامًا، مما يجعل عملية التنسيق أكثر تعقيدًا.

خامسًا: زيادة الضغوط على ضمان التزويد بالكهرباء، وشبكة الكهرباء الجنوبية بدأت بالفعل في اتخاذ إجراءات

على الرغم من أن إمدادات الكهرباء مستقرة حتى الآن، إلا أن شبكة الكهرباء الجنوبية قد بدأت في تنفيذ خطط لضمان التزويد بالكهرباء خلال فصل الصيف مسبقًا، وذلك من خلال زيادة القدرات الإنتاجية، تحسين تنسيق شبكة الكهرباء، وضمان استهلاك الطاقة للمستخدمين الرئيسيين. هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان عدم حدوث نقص في الكهرباء خلال فترات الذروة.

يعكس هذا التحليل اتجاهين رئيسيين: تغيرات المناخ (زيادة درجات الحرارة) وتحول الهيكل الاقتصادي (زيادة استهلاك الطاقة من قبل الصناعات الجديدة). بالنسبة للمواطنين العاديين، قد يبدو أن فصل الصيف لم يحن بعد، ولكن هذه التغيرات تعكس حيوية الاقتصاد وتطور الصناعة. طالما أن إجراءات ضمان التزويد بالكهرباء فعالة، لن يكون هناك مشاكل كبيرة في استهلاك الطاقة.