虎嗅

العنوان العربي: لماذا تزداد شركة “BOSS Direct Hire” نموًا رغم اقترابها من إعادة هيكلتها المالية؟ تفسير العنوان: تُشير عبارة “لماذا تزداد شركة BOSS Direct Hire نموًا رغم اقترابها من إعادة هيكلتها المالية؟” إلى استفسار حول سبب استمرار نجاح الشركة في تحقيق نمو ملحوظ رغم التحديات المالية التي تواجهها، وخاصةً في ظل إعادة هيكلتها. قد يُستخدم هذا العنوان في التقارير الإخبارية المالية لمناقشة أسرار نجاح الشركة واستراتيجياتها في ظل الظروف الصعبة.

原文:拉勾走向破产重整,BOSS直聘为何越做越大?

ملخص المحتوى الرئيسي

استفادت كل من منصتي “لاجو” (Lagou) و“بوس زهي بين” (BOSS Zhipin) من فرص توظيف الإنترنت المتنقل، لكنهما اتخذتا مسارات مختلفة بسبب اختلاف أنماط عملهما واستراتيجياتهما: ركزت “لاجو” على التوظيف الخاص بقطاعات محددة من الإنترنت، مما أدى إلى ارتباطها بدورة نمو هذه القطاعات وانتهاء بها بالإفلاس وإعادة الهيكلة؛ بينما استطاعت “بوس زهي بين” كسر حواجز التوظيف التقليدية من خلال نموذج المحادثات المباشرة، مما سمح لها بالتوسع إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة وسوق العمال ذوي الدخل المنخفض، وأصبحت رائدة في هذا المجال. لكنها تواجه الآن تحديات جديدة مثل منافسة منصات الفيديو القصير وتطورات التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. يعكس هذا التباين تحول صناعة التوظيف عبر الإنترنت في الصين من التخصص إلى نموذج المنصات، ثم إلى منافسة على القاعدة الضخمة من المستخدمين.

التفاصيل:

#### 1. نقطة البداية متشابهة، لكن الأنماط اختلفت منذ البداية

كانت كلتا المنصتين تسعيان إلى حل مشاكل التوظيف التقليدية مثل ضعف الكفاءة وبطء التواصل، لكنهما اختارتا طرقًا مختلفة تمامًا:

  • لاجو: كانت بمثابة “متجر متخصص” في قطاع الإنترنت؛ أطلقت عام 2013 خلال موجة ريادة الأعمال في هذا المجال، وركزت على توظيف العاملين في قطاع الإنترنت (مبرمجين ومديري المنتجات)، وكانت صارمة في مراجعة الشركات وأبرزت المزايا المالية وخصائص الشركات الناشئة، مما جذب عددًا كبيرًا من الشباب في هذا المجال. لكن هذا النموذج جعلها معتمدة بشكل كبير على نمو قطاع الإنترنت.
  • بوس زهي بين: اعتبرت نموذجًا للتوظيف يشبه مجموعات الدردشة على ويشات؛ أطلقت عام 2014 ولم تستخدم قواعد بيانات السير الذاتية التقليدية، بل جعلت عملية التوظيف تتم عبر محادثات مباشرة بين المتقدمين وأصحاب العمل أو موظفي الموارد البشرية، مما جعل التواصل أكثر فعالية وسهولة (بدون خطوات معقدة)، وكانت تغطي مجالات متنوعة من الأعمال.

#### 2. عيوب نموذج المنصات المتخصصة

انهارت “لاجو” بسبب اعتمادها الكبير على نمو قطاع الإنترنت، الذي يتسم بدورات نمو وانكماش متقلبة؛ ففي حين كان هناك طلب كبير على العمالة في الشركات الناشئة، بدأت الشركات الكبرى تقلل من الإنفاق وتسرح الموظفين بعد عام 2021، مما أدى إلى انخفاض عدد الوظائف المعروضة وانخفاض عدد المستخدمين. كما صعبت على “لاجو” التوسع إلى قطاعات أخرى لأن المستخدمين والشركات اعتادوا عليها كمنصة متخصصة في توظيف الإنترنت.

#### 3. نجاح “بوس زهي بين”:

نجحت “بوس زهي بين” لأنها ركزت على سوق كانت تُهمل من قبل المنصات التقليدية، مثل الشركات الصغيرة والمتوسطة وسوق العمال ذوي الدخل المنخفض. سمح نموذجها لها بتقديم خدمات توظيف فعالة بتكلفة منخفضة، مما جذب عددًا كبيرًا من المستخدمين. كما استغلت التطورات التكنولوجية مثل الرسائل الفورية لتحسين تجربة التوظيف.

#### 4. تأثير شبكة المستخدمين على نجاح المنصات

المنصات التوظيفية تعتبر أمثلة على “الأسواق ثنائية الاتجاه”: كلما زاد عدد المستخدمين، زاد عدد الشركات التي تستخدمها، وبالعكس. لدى “بوس زهي بين” 6.8 مليون عميل دفعي حتى عام 2025، مما ساعدها على جذب المزيد من الشركات والمتقدمين، وخلق دورة إيجابية تدعم نموها.

#### 5. التحديات الجديدة

تواجه “بوس زهي بين” تحديات مثل منافسة منصات الفيديو القصير وتطورات التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لكنها تمتلك مزايا كبيرة (حجم المستخدمين الكبير وبيانات التوظيف الواسعة)، مما يجعلها قادرة على التكيف مع هذه التغيرات.

خلاصة:

تُظهر هذه القصة أن نجاح المنصات التوظيفية يعتمد على قدرتها على فهم جوهر عملية مطابقة المواهب مع الوظائف، بغض النظر عن التطورات التكنولوجية.