虎嗅

العنوان العربي: سيارة بقيمة خمسمائة ألف، طريقتان لاستخدامها

原文:五十万的车,两种活法

ملخص المحتوى الرئيسي

بعد إطلاق سيارتي لي أيد (Li Auto) L9 الجديدة تمامًا وأسوار (Askar) M9 الجديدة تمامًا، واللتين تنتميان إلى فئة السيارات الرياضية الفاخرة بسعر خمسمائة ألف يوان، حققتا مبيعات قوية، لكن الأسباب وراء ذلك مختلفة تمامًا: تعتمد لي أيد على ثقة المستخدمين (من خلال سياسات تغطية المخاطر المالية والحفاظ على قيمة السيارة)، حتى لو كانت الأرباح قصيرة الأجل متأثرة؛ بينما تعتمد أسوار على قوة علامة هواوي التجارية وتقنياتها، مما جعلها شائعة للغاية، لكن الأرباح تتأثر بالتقسيمات مع هواوي وتكاليف التسويق العالية، بالإضافة إلى التناقضات في دوائر المستخدمين. لا يوجد خطأ أو صواب في النموذجين، فقط اختلاف في الاختيارات: واحد يسعى لبناء ثقة طويلة الأمد، بينما الآخر يسعى للحصول على شعبية قصيرة الأجل.

أولاً: بيانات المبيعات القوية لكلا الطرازين: لا تقارنهما مباشرة، فالمعايير مختلفة

تقول لي أيد إن عدد الحجوزات المؤكدة لسيارة L9 تجاوز 10 آلاف خلال أسبوعين من إطلاقها (90% منها كانت للطراز الأعلى)، بينما تقول أسوار إن عدد الطلبات المسبقة لسيارة M9 تجاوز 70 ألفًا. يقارن الكثيرون الأرقام لتحديد الفائز والخاسر، لكن في الواقع الأمر مختلف تمامًا:

  • الـ 10 آلاف التي ذكرتها لي أيد هي حجوزات بعد الإطلاق الرسمي (لا يمكن استرداد الودائع)، والفترة الزمنية للتحليل هي أسبوعان؛
  • الـ 70 ألفًا التي ذكرتها أسوار هي طلبات مسبقة (قد تكون مجرد وديعات، يمكن استردادها في أي وقت)، والفترة الزمنية للتحليل من أبريل إلى مايو، أي نصف شهر تقريبًا.

لذلك، المقارنة المباشرة للأرقام غير معنية، لكنها تظهر الاختلافات بين الطرازين: يرغب مستخدمو لي أيد في دفع المزيد مقابل الطراز الأعلى (لأنهم يقدرون قيمة المنتج)، بينما يستفيد مستخدمو أسوار من علامة هواوي التجارية وتقنياتها.

ثانيًا: هل انخفضت هوامش الربح الإجمالية للي أيد بشكل كبير؟ لا، إنها تستثمر في المستقبل

في الربع الأول من عام 2026، انخفضت هوامش الربح الإجمالية للي أيد من 20.5% إلى 7.9%، مما أدى إلى خسارة صافية قدرها 2.3 مليار يوان. يقول الكثيرون إن "لي أيد انهارت"، لكن السبب هو استثمارات متعمدة:

1. الاستثمار في التخطيط الاستراتيجي: من أجل المنافسة مع تسلا وشياومي في سوق السيارات الكهربائية النقية، أطلقت لي أيد سيارة i6 بسعر مقبول (لزيادة المبيعات وخفض المتوسط السعري)، بالإضافة إلى عروض لتصفية المخزون من طراز L القديمة، مما أدى إلى خفض الأرباح الإجمالية. هذا تضحية طوعية من أجل سد الثغرات في المنتج.

2. تخفيض التكاليف لصالح المستخدمين: مع تقليل دعم سياسة ضريبة الشراء، أصبح على المستخدمين تحمل التكاليف الإضافية بأنفسهم، لكن لي أيد تغطي هذه التكاليف بالكامل؛ كما توقفت عن بيع الطرازات القديمة قبل ثلاثة أشهر من إطلاق الطراز الجديد، مما أدى إلى فترة ركود في المبيعات وهدر للقدرة الإنتاجية، لكن ذلك حافظ على قيمة السيارات القديمة. تم تضمين هذه التكاليف في التقارير المالية، مما جعل الأرباح تبدو سيئة، لكنها ضمنت ثقة المستخدمين.

قال المدير المالي للي أيد إن هوامش الربح الإجمالية من المفترض أن تعود إلى 10% في الربع الثاني، ولديها 94.3 مليار يوان نقدًا، مما يكفي للتغلب على التحديات.

ثالثًا: أسوار تحقق مبيعات قوية، لكن إلى أين ذهبت الأموال؟ التقسيمات مع هواوي هي المشكلة

حققت أسوار M9 مبيعات قوية، لكن تقارير شركة سايليس (Sais)، الشركة المصنعة لأسوار، تكشف عن مخاوف:

  • هوامش ربح إجمالية عالية لكن أرباح منخفضة: كانت هوامش الربح الإجمالية في الربع الأول 26.2% (من بين أعلى المعدلات في الصناعة)، لكن تكاليف المبيعات بلغت 3.72 مليار يوان (معدل التكاليف 14.4%)، وهو أعلى بكثير من شركات مثل بي واي دي (4%) وجراند وول (6%). تكاليف التسويق والتوزيع استهلكت معظم الأرباح، مما أدى إلى صافي ربح قدره 100 مليون يوان فقط، بانخفاض قدره 73% على أساس سنوي.
  • تكاليف التقسيمات مع هواوي: من عام 2022 إلى 2025، بلغ إجمالي تكاليف شراء التقنيات من هواوي 75 مليار يوان، وارتفعت في عام 2024 بنسبة 483%. كلما زادت المبيعات، زادت التكاليف المدفوعة لهواوي، مما يحد من الأرباح.

تعتمد أسوار بشكل كامل على تقنيات هواوي، لكن ذلك يجعلها مقيدة بها؛ إذا أرادت الاستمرار في استخدام التقنيات الهواوية، عليها دفع المزيد من المال، وإذا أرادت البحث والتطوير بنفسها، فعليها إنفاق المزيد.

رابعًا: قلق المستخدمين من تغييرات المنتجات: لي أيد تغطي التكاليف، بينما أسوار تعتمد على التقنية

تم تحديث كلا الطرازين، فكيف يتعامل المستخدمون مع ذلك؟ الاختلافات بين الشركتين واضحة:

  • لي أيد: تغطي التكاليف لتهدئة قلق المستخدمين (توقفت عن بيع الطرازات القديمة مبكرًا، وأطلقت طرازًا جديدًا بسعر مقبول)؛
  • أسوار: تعتمد على التقنية الجديدة لتحسين المنتج، لكن قد يشعر المستخدمون بالقلق من ارتفاع التكاليف أو فقدان الخصائص المعتادة.

خامسًا: استنتاج

تظهر هذه التحليلات أن كلا الشركتين تبذل جهودًا كبيرة لتطوير منتجاتها والحفاظ على ثقة المستخدمين، لكن هناك اختلافات في الاستراتيجيات والنتائج المالية. قد تكون أسوار أكثر استقرارًا من حيث الأرباح، لكنها مقيدة بعلاقاتها مع هواوي، بينما تستثمر لي أيد في التخطيط الاستراتيجي وتحسين المنتج. يمكن للمستخدمين اختيار الشركة التي تلبي احتياجاتهم وتوقعاتهم بناءً على هذه المعلومات.