虎嗅

العنوان العربي: الذكاء الاصطناعي ليس مجرد ترقية تقنية، بل إعادة هيكلة تنظيمية: وراء كل المظاهر الفخمة، يكمن الفوضى والسوء.

原文:AI 原生不是技术升级,而是组织重构:高大上的背后,全是脏乱差

ملخص المحتوى الرئيسي

كشف هذا المقال، من خلال قصة فشل ريادة الأعمال الخاصة بالمؤلف في مجال التكنولوجيا الذكية (مشروع الشخصية الرقمية للرئيس التنفيذي) وتطبيقات التكنولوجيا الذكية في شركة متخصصة في المبيعات الهاتفية، عن أن جوهر الفريق الأصلي للتكنولوجيا الذكية ليس استخدام أدوات التكنولوجيا الذكية نفسها، بل إعادة هيكلة المنظمة. تعتقد العديد من الشركات خطأً أن استخدام أدوات التكنولوجيا الذكية يعني وجود فريق أصلي للتكنولوجيا الذكية، لكن في الواقع، يجب عليها أولاً حل مشاكل إدارية مثل تعقيد العمليات التجارية، وعدم توحيد المعايير البياناتية، وغموض الصلاحيات، وصعوبة تنفيذ القرارات. يقدم المقال نموذجًا متدرجًا للفريق الأصلي للتكنولوجيا الذكية (مع دعم الأدوات، وإدماج العمليات، والسيطرة بواسطة القواعد)، ويؤكد على أن إرادة القائد في الإدارة ورغبته في التغيير المنظمي هما المفتاح لتطبيق التكنولوجيا الذكية بشكل فعال؛ فمهما كانت تقنيات التكنولوجيا الذكية متقدمة، فلا يمكن تجاهل جوهر الإدارة.

التفسير المفصل

#### 1. الفريق الأصلي للتكنولوجيا الذكية: لا تخدعوا أنفسكم، فالجوهر هو إعادة هيكلة المنظمة

يعتقد الكثيرون أن الفريق الأصلي للتكنولوجيا الذكية يعني استخدام جميع الموظفين لأدوات التكنولوجيا الذكية وتحقيق كفاءة عالية، لكن المؤلف يشير إلى أن هذا فهم خاطئ. الجوهر ليس في التكنولوجيا نفسها، بل في إعادة تصميم طريقة عمل الفريق بأكمله حول التكنولوجيا الذكية: مثل كيفية سير العمليات التجارية، وكيفية تدفق المعلومات، ومن يجب أن يقوم بماذا، وكيفية تقييم النتائج.

على سبيل المثال، في مشروع الشخصية الرقمية للرئيس التنفيذي الذي قام به المؤلف، كان الهدف استخدام التكنولوجيا الذكية لإدارة تدفق المعلومات في الشركة بشكل موحد واستبدال الأعمال المتكررة وتقديم اقتراحات لاتخاذ القرارات، لكن عند التطبيق الفعلي، اتضح أن الشركة لم تكن قادرة حتى على تحديد مصدر المعلومات أو من يجب أن يقوم بتوزيعها أو كيفية تحويلها إلى فرص بيع؛ كانت العمليات التجارية مشوشة للغاية، ولم تستطع التكنولوجيا الذكية المساعدة. في النهاية، استغرقت شركة المبيعات الهاتفية ثلاثة أشهر لتنظيم خطوط العمل وتوحيد المصطلحات قبل أن تتمكن التكنولوجيا الذكية من العمل بفعالية. هذا يدل على أنه يجب بناء أساس متين للمنظمة أولاً، ثم إدخال التكنولوجيا الذكية، وليس العكس.

#### 2. العقبات الأربع الرئيسية أمام إنشاء فريق أصلي للتكنولوجيا الذكية: كلها مشاكل إدارية

لخص المؤلف أكثر الأخطاء شيوعًا عند تطبيق التكنولوجيا الذكية، وكلها مشاكل إدارية:

  • عدم وجود خطوط عمل واضحة: تعتمد أعمال شركات المبيعات الهاتفية على التقديرات الشخصية والتنسيق عبر مجموعات ويتشات، ولا يستطيع أحد توضيح العمليات بشكل كامل. تحتاج التكنولوجيا الذكية إلى عمليات واضحة لاستبدال الأعمال المتكررة، لذا يجب قضاء وقت طويل في التواصل مع الأقسام المختلفة لتحويل العمليات من تقديرات غير محددة إلى خطط عمل واضحة.
  • عدم توحيد المعايير البياناتية: تختلف الأقسام في تسمية نفس الأشياء (مثل "الفرص" التي تسميها أقسام المبيعات "فرصًا تجارية" بينما تسميها الأقسام المالية "أشخاصًا يجب استرداد الأموال منهم")، ولا تستطيع التكنولوجيا الذكية فهم هذا الاختلاف. اضطر فريق المؤلف إلى عقد أربع جلسات مع جميع الأقسام لتحديد قائمة موحدة بالمصطلحات التجارية.
  • غموض الصلاحيات: من يمكنه الاطلاع على المعلومات وتعديلها؟ في البيئات التقليدية، يتم حل هذه المشكلة عبر الاستفسارات، لكن التكنولوجيا الذكية تحتاج إلى صلاحيات واضحة؛ فإذا كانت الصلاحيات غير محددة، قد تحدث أخطاء. استغرقت شركة المبيعات الهاتفية أسبوعًا لكتابة دليل صلاحيات الوظائف لحل مشكلة كان يجهلها الجميع، مثل عدم قدرة المبيعات على رؤية أرقام الاستردادات.
  • صعوبة تنفيذ القرارات: حتى عند إصدار التعليمات، لا يقوم الموظفون بتنفيذها، مما يتطلب الإشراف اليدوي. الحل هو تحديد إجراءات قياسية واضحة، مثل متى يجب إدخال البيانات وكيفية استخدام النظام؛ وإلا فإن التكنولوجيا الذكية تصبح عديمة الفائدة.

هذه المشاكل لا علاقة لها بالتقنية، بل هي مهام إدارية صعبة ومتكررة، لكنها ضرورية لإنشاء فريق أصلي للتكنولوجيا الذكية.

#### 3. تقسيم الفريق الأصلي للتكنولوجيا الذكية إلى ثلاث مستويات: في أي مرحلة يقع فريقكم؟

قسم المؤلف الفريق الأصلي للتكنولوجيا الذكية إلى ثلاث مستويات، ويمكن أن تختلف الكفاءة بينها بشكل كبير:

  • المستوى الأول (دعم الأدوات): يستخدم الموظفون أدوات التكنولوجيا الذكية بشكل فردي (مثل استخدام ChatGPT لكتابة النصوص)، لكن هذا لا يؤدي إلى تحسين كفاءة المنظمة بشكل كبير.
  • المستوى الثاني (إدماج التكنولوجيا في العمليات): تتم دمج التكنولوجيا الذكية بشكل أكبر في العمليات اليومية، مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة.
  • المستوى الثالث (ابتكار التكنولوجيا): يقوم الموظفون والأقسام بابتكار طرق جديدة لاستخدام التكنولوجيا الذكية، مما يؤدي إلى تحسينات كبيرة في الأداء.

#### 4. الاستفادة من التكنولوجيا الذكية لتحسين الأعمال

يشير المؤلف إلى أنه يمكن استخدام التكنولوجيا الذكية لتحسين الإنتاجية وزيادة الكفاءة وتحسين تجربة العملاء. يمكن أن تساعد التكنولوجيا في تحليل البيانات بشكل أفضل واتخاذ قرارات أكثر دقة وتحسين عمليات التواصل مع العملاء. كما يمكن أن تساعد في تطوير المنتجات والخدمات لتلبية احتياجات العملاء بشكل أفضل.

هذا ملخص للمحتوى الرئيسي من المقال، ويوضح كيف يمكن للتكنولوجيا الذكية أن تساعد في تحسين الأعمال بشكل فعال.