虎嗅

العنوان الأصلي بالصينية: "ترغب أبل في تكرار نجاح ساعة Apple Watch، وتسعى لإحداث ثورة في صناعة النظارات التقليدية بأكملها" العنوان المترجم إلى العربية: "تسعى أبل لتكرار نجاح ساعة Apple Watch، وتحاول تغيير قواعد صناعة النظارات التقليدية بشكل جذري"

原文:苹果想复制Apple Watch 的成功,试图颠覆整个传统眼镜行业

ملخص المحتوى الرئيسي

كان من المقرر أن يتم إطلاق نظارات أبل الذكية الأولى، N50 (الاسم السري)، في نهاية عام 2026، لكن تم تأجيل ذلك إلى نهاية عام 2027 بسبب عدم جاهزية النسخة المحسنة من خدمة Siri الشخصية. الهدف من أبل ليس المنافسة مع شركة Meta في سوق النظارات الذكية النخبوية، بل تغيير القيمة الأساسية لسوق النظارات التقليدية (التي تتراوح أسعارها بين 200 و500 دولار أمريكي، أي ما يعادل حوالي 1300 إلى 3400 يوان صيني)، وإعادة إحداث نفس النجاح الذي حققته ساعة Apple Watch في سوق الساعات المتوسطة السعر. كان هذا المشروع من أولويات الرئيس التنفيذي تيم كوك قبل تركه لمنصبه، وهو أيضًا “التقرير الأول” للرئيس التنفيذي الجديد تيم كوك. لكن قدرات أبل في مجال الذكاء الاصطناعي غير كافية، وخدمة Siri تشكل عائقًا يؤثر سلبًا على منتجات أخرى. بينما استغلت شركة Meta فرص التكنولوجيا والقنوات التقليدية لتحقيق ميزة تنافسية، كما أن نظام أبل المغلق قد يجعل من الصعب على الشركة المنافسة في السوق.

التفسير التفصيلي

#### 1. طموحات أبل: ليست المنافسة في سوق النظارات الذكية الصغير، بل تغيير سوق النظارات التقليدية

لا تعتبر أبل منتجات شركة Meta مثل نظارات Ray-Ban المشتركة منافسة؛ بل تستهدف النظارات العادية التي يرتديها الناس يوميًا. يُعد سوق النظارات التقليدية، وخاصة في الفئة السعرية بين 200 و500 دولار أمريكي (مثل علامات Ray-Ban وOakley)، الأكبر حجمًا، وهو الآن تحت سيطرة شركات مثل Essilor وSeiko. تعتقد أبل أن هذا السوق أكبر من سوق ساعات Apple Watch (التي تجني أكثر من 17 مليار دولار أمريكي سنويًا)، لذا فهي ترغب في جعل المستخدمين يفضلون منتجاتها عند شراء النظارات، تمامًا كما انتقل الناس من ساعات Swatch إلى Apple Watch.

باختصار: ما تسعى إليه أبل ليس “النظارات الذكية” بحد ذاتها، بل منتجات ذكية يمكن أن تحل محل النظارات التقليدية؛ قد تصبح نظارات N50 في المستقبل النظارات الشائعة التي نرتديها لعلاج ضعف البصر أو للحماية من أشعة الشمس.

#### 2. سبب التأخير: خدمة Siri تشكل عائقًا كبيرًا

التأخير في إطلاق N50 ليس بسبب مشاكل في التصنيع، بل بسبب عدم جاهزية البرمجيات (وخاصة خدمة Siri). كانت أبل تخطط لجعل N50 تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا المتعلقة بالرؤية وخدمة Siri الشخصية؛ مثل إعطاء معلومات تاريخية عن المباني أو توصيات للأطعمة أو مراقبة تغيرات البصر. لكن تأخر تطوير خدمة Siri أثر سلبًا على منتجات أخرى مثل AirPods المزودة بكاميرا وApple TV وHomePod mini، حيث كانت جاهزة للإطلاق وتنتظر فقط إصدار خدمة Siri وأنظمة Apple Intelligence.

أبل تحاول الحل عبر إطلاق تطبيق منفصل لخدمة Siri في نظام iOS 27، يشبه واجهة الدردشة مثل ChatGPT ويدعم النصوص والصوت والملفات المرفقة، لكن من غير المؤكد ما إذا كان سيتمكن من مواكبة إطلاق النظارات في نهاية عام 2027.

#### 3. نموذج النجاح: كيف أزالت Apple Watch ساعات السوق المتوسطة

لقد جربت أبل هذا النهج من قبل؛ عند إطلاق Apple Watch في عام 2015، كانت الساعات الذكية سوقًا ناشئًا. بدأت أبل بالمنتجات الفاخرة (مثل الطراز المصنوع من الذهب) دون نجاح، ثم تحولت إلى سوق الساعات المتوسطة السعر. نتيجة لذلك، انخفضت مبيعات شركات مثل Swatch بنسبة 28% وانهارت مبيعات Fossil بنسبة 70%, بينما لم تتأثر علامات تجارية فاخرة مثل Rolex وPatek Philippe.

تعتقد أبل أن نفس الشيء يمكن أن يحدث في سوق النظارات: قد لا تتأثر علامات التجارية الفاخرة مثل Cartier وDita، لكن منتجاتها ذات الأسعار المرتفعة (آلاف الدولارات) تباع كرمز للمكانة، بينما قد تحل نظارات أبل محل منتجات شركات مثل Ray-Ban وGM في السوق المتوسط، لأنها توفر وظائف إضافية دون رفع الأسعار بشكل كبير.

#### 4. التحديات أمام الرئيسين التنفيذيين

كان مشروع N50 من أولويات تيم كوك قبل تركه لمنصبه، وهو أيضًا “التقرير الأول” للرئيس التنفيذي الجديد تيم كوك. إذا نجح المشروع في نهاية عام 2027، فسيُظهر ما إذا كانت أبل ستستمر في الاعتماد على منتجاتها الحالية أو ستجد نقطة نمو جديدة مثل Apple Watch.

كما أن نظارات أبل الذكية الحقيقية (التي تحتوي على شاشات) لن تُطلق حتى عام 2030، وسيتأخر إطلاق النسخة المصغرة من Vision Pro حتى عامي 2028 أو 2029، مما يجعل N50 رهانًا رئيسيًا لأبل في مجال الأجهزة القابلة للارتداء خلال السنوات القادمة.

#### 5. المنافسون يتقدمون بالفعل: شركة Meta تستغل قنوات التجزئة وتتميز في مجال الذكاء الاصطناعي

تقدمت شركة Meta بالفعل من خلال التعاون مع متاجر نظارات مثل LensCrafters لتوفير فرص للمستخدمين لتجربة النظارات الذكية، كما تتميز بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة (مثل الترجمة الفورية والتعرف على الأشياء). أما أبل، فهي تحافظ على نظامها المغلق، مما يجعل من الصعب عليها المنافسة في سوق يتطور بسرعة. قد تكون شركة Meta قادرة على تشكيل عادات المستخدمين قبل إطلاق نظارات أبل.

التحدي الحقيقي لأبل ليس في قدرتها التقنية، بل في ما إذا كانت ستتمكن من تحسين خدمة Siri وإطلاق المنتجات في الوقت المناسب.