第一财经

هل سيتغير “ملك مناعة الأورام”؟ شركة كانفنغ للتكنولوجيا الحيوية تتفوق على مضادات PD-1 في بيانات OS باستخدام دواء إيفوكسي

原文:肿瘤免疫之王要变了?康方生物依沃西在OS数据上战胜PD-1单抗

ملخص المحتوى الرئيسي

أظهر دواء كانفونغ بايولوجيكس المزدوج المضاد لـ PD-1/VEGF، “إيوشي”, في التجارب السريرية من المرحلة الثالثة لعلاج سرطان الرئة غير الصغير الخلوي الحلقي المتقدم، تحسنًا ملحوظًا في البقاء على قيد الحياة الكلي (OS) مقارنة بدواء تيليريليزوماب المضاد لـ PD-1 من شركة بايجي شينتشو عند استخدامه مع العلاج الكيميائي. حيث انخفض خطر الوفاة بنسبة 34٪، وزاد المتوسط الزمني للبقاء على قيد الحياة من 23.7 شهرًا إلى 27.9 شهرًا، بينما ارتفع معدل البقاء على قيد الحياة بعد 24 شهرًا بنسبة 16 نقطة مئوية. يُعد هذا أول دواء مزدوج المضادات في العالم يتفوق على استخدام PD-1 مع العلاج الكيميائي في علاج سرطان الرئة، مما أعاد إحياء سباق تطوير الأدوية المزدوجة المضادة لـ PD-1/VEGF بعد فترة من التراجع. ومع ذلك، فإن النتائج مبنية على بيانات من مجموعة سكانية صينية فقط، ولا يزال يتعين التحقق من فعاليتها عالميًا.

أولاً: كم من الوقت يمكن لهذا الدواء أن يطيل عمر المرضى؟ – مزايا البقاء على قيد الحياة

البقاء على قيد الحياة الكلي (OS) هو المعيار الذهبي لتقييم فعالية الأدوية المضادة للسرطان، وهو يشير إلى الفترة الزمنية من بدء استخدام الدواء حتى وفاة المريض. تُظهر نتائج التجربة ما يلي:

  • المتوسط الزمني للبقاء على قيد الحياة: نصف المرضى الذين تم علاجهم بـ “إيوشي” مع العلاج الكيميائي عاشوا لمدة 27.9 شهرًا، مقارنة بـ 23.7 شهرًا لأولئك الذين تم علاجهم بـ “تيليريليزوماب” مع العلاج الكيميائي، أي زيادة بـ 4.2 شهر (ما يعادل 126 يومًا).
  • معدلات البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل: في نهاية 12 شهرًا، كان 78.9٪ من مرضى مجموعة “إيوشي” لا يزالون على قيد الحياة، مقارنة بـ 72.2٪ في المجموعة الأخرى؛ وبعد 24 شهرًا، كان 64.7٪ من مرضى مجموعة “إيوشي” على قيد الحياة، مقارنة بـ 48.6٪ فقط في المجموعة الأخرى – وهذا يعني أن دواء “إيوشي” ساعد 16 شخصًا من كل 100 مريض على البقاء على قيد الحياة لمدة تزيد عن عامين.
  • خطر الوفاة: انخفض خطر الوفاة في مجموعة “إيوشي” بنسبة 34٪، مما يعني أن احتمالية وفاة المريض قد انخفضت بثلث.

تُظهر هذه النتائج أن دواء “إيوشي” لا يطيل فقط عمر المرضى، بل تزداد مزاياه العلاجية مع مرور الوقت، مما يجعله دواءً قادرًا على تحقيق فوائد طويلة الأمد حقًا.

ثانيًا: لماذا الإثارة في الصناعة؟ – كسر “هيمنة” دواء PD-1

دواء تيليريليزوماب المضاد لـ PD-1 هو الدواء الرائد حاليًا في علاج السرطان باستخدام الاستجابة المناعية، حيث تتجاوز مبيعاته السنوية 20 مليار دولار أمريكي، وهو من أكثر الأدوية مبيعًا في العالم. لكن له عيوبان رئيسيان: أولاً، بعض المرضى قد يطورون مقاومة للدواء، وثانيًا، فعاليته ليست مثالية.

يعمل دواء “إيوشي” كدواء مزدوج المضادات، حيث يستهدف نقطتين في نفس الوقت: PD-1 (لمنع الأورام من التهرب من الجهاز المناعي) وVEGF (لقطع إمدادات الدم للأورام). تُعد هذه التجربة الأولى عالميًا التي تظهر فيها فعالية استخدام دواء مزدوج المضادات مع العلاج الكيميائي أفضل من استخدام دواء PD-1 وحده في علاج سرطان الرئة. كما فاز “إيوشي” سابقًا في تجارب مقارنة بينه وبين أدوية أخرى، مما يشير إلى أن الأدوية المزدوجة المضادة قد تحل محل دواء PD-1 كأدوية أساسية في المستقبل، وهو أمر يعزز ثقة الصناعة بهذا التوجه بشكل كبير.

ثالثًا: تقلبات سوق الأدوية المزدوجة المضادة

تأثرت مواقف الشركات في الصناعة بتطورات دواء “إيوشي”:

  • الإثارة في عام 2024: بعد فوز “إيوشي” على دواء كيمودو، استثمرت الشركات بشكل مكثف في هذا المجال؛ حيث وقعت شركة سانشنغ غوجيان اتفاقية تعاون بقيمة 6.06 مليار دولار أمريكي، واستثمرت شركتا بريستول-ميرسك وبيونتيك 11.1 مليار دولار أمريكي.
  • الانخفاض في الإثارة في عام 2025: لم تصل نتائج “إيوشي” إلى التوقعات، مما أدى إلى شكوك حول قدرات الأدوية المزدوجة المضادة، وانخفضت حجم المعاملات التجارية.
  • الانتعاش في عام 2026: مع نتائج “إيوشي” الإيجابية، عاد الأمل إلى الصناعة، خاصةً وأن استخدام دواء PD-1 مع العلاج الكيميائي هو الخيار الأكثر شيوعًا حاليًا، مما يثبت فعالية الأدوية المزدوجة المضادة.

رابعًا: ما هي التحديات التي لا تزال قائمة؟ – تحديات خارج البيانات الصينية

على الرغم من النتائج المبهرة، لا يزال على دواء “إيوشي” التغلب على عدة عقبات قبل أن يصبح “ملك الأدوية الجديدة”:

1. الفعالية العالمية: النتائج مبنية على بيانات من مجموعة صينية، وقد تختلف استجابات المرضى من أصول عرقية مختلفة؛ لذا من الضروري إجراء تجارب في مراكز عالمية متعددة.

2. الفعالية ضد أنواع أخرى من السرطان: يتم حاليًا اختبار “إيوشي” ضد أكثر من 40 نوعًا من السرطانات، لكن النتائج متاحة فقط لسرطان الرئة، ولا يزال من غير المعروف مدى فعاليته.

3. التكلفة: تكلفة إنتاج وتوزيع الأدوية المزدوجة المضادة قد تكون أعلى من الأدوية التقليدية، مما يحد من انتشارها.

خامسًا: الآفاق المستقبلية

تُظهر نتائج “إيوشي” إمكانات كبيرة في علاج السرطان باستخدام الاستجابة المناعية، ومن المتوقع أن تؤدي التطورات القادمة إلى تحسين فعالية وتكلفة هذه الأدوية. قد يغير ذلك بشكل كبير طريقة علاج السرطان في المستقبل، مما يفتح آفاقًا واسعة للصناعة الطبية.