第一财经

العنوان باللغة العربية: شركات قطع غيار السيارات تتحول جماعيًا إلى أعمال الروبوتات تفسير العنوان: تشير هذه الأخبار إلى أن شركات تصنيع قطع غيار السيارات تقوم بتغيير استراتيجيات أعمالها للتركيز على مجال الروبوتات، وذلك كجزء من التطور التكنولوجي الحالي. قد يشمل ذلك تطوير روبوتات لاستخدامها في عمليات الإنتاج، أو صيانة السيارات، أو حتى في مجالات أخرى مرتبطة بصناعة السيارات. هذا التحول يعكس توجهًا عامًا نحو استخدام التكنولوجيا الروبوتية في مختلف القطاعات الصناعية.

原文:汽车零部件企业集体向机器人业务转型

ملخص المحتوى الرئيسي

تقوم شركات قطع غيار السيارات بشكل جماعي بـ"التوجه إلى مجال الروبوتات"، باعتباره مصدر نمو ثانوي. يأتي هذا الاتجاه نتيجة للضغوط التحولية الناجمة عن انخفاض هوامش الربح في صناعة السيارات، بالإضافة إلى التشابه الكبير بين شركات قطع غيار السيارات وصناعة الروبوتات من حيث إدارة سلسلة التوريد وتقنيات البرمجيات والهاردوير، بالإضافة إلى الإمكانات الكبيرة لنمو سوق الروبوتات.

أولاً: صعوبة كسب المال في صناعة السيارات وبحث شركات قطع الغيار عن مصادر نمو جديدة

لم تكن الأوضاع جيدة مؤخرًا في صناعة السيارات، حيث أصبحت المنافسة شديدة وهوامش الربح في تناقص مستمر، مما أثر بالطبع على شركات قطع الغيار. كانت هذه الشركات تكسب المال من صناعة القوالب والأجزاء للسيارات، لكن الأمور أصبحت أكثر صعوبة الآن مع ارتفاع التكاليف وانخفاض الأرباح. لذلك، تبحث جميعها عن نقاط نمو جديدة، وقد أصبحت الروبوتات خيارًا مغريًا. على سبيل المثال، كانت شركة "تشاودا إكويبمنت" تعمل في صناعة قوالب الديكور الداخلي والخارجي للسيارات، والآن تعتبر الروبوتات الذكية "التوجه الثاني" للشركة؛ كما أعلنت شركتا "شوانغلين" و"شينتشوان" عن رغبتهما في جعل الروبوتات مصدر نمو ثانوي للتغلب على القيود التي تواجه صناعة السيارات.

ثانيًا: هذه الشركات لديها "مزايا فطرية" في مجال الروبوتات

ليست شركات قطع غيار السيارات تحاول المشاركة في مجال الروبوتات عشوائيًا، بل لديها مزايا حقيقية:

1. خبرة كبيرة في إدارة سلسلة التوريد: تحتاج صناعة السيارات إلى عدد أكبر بكثير من قطع الغيار مقارنة بالروبوتات، وسلاسل التوريد أكثر تعقيدًا. تدير هذه الشركات شراء وإنتاج وتوزيع مئات الأنواع من القطع بشكل دائم، لذا فإن التحول إلى سوق الروبوتات (الذي يتضمن عددًا أقل من القطع وعمليات أبسط) يمثل تحديًا كبيرًا.

2. التقنيات المتشابهة التي لا تحتاج إلى بدء من الصفر: تتطلب تقنيات القيادة الذاتية للسيارات مثل التعرف البصري باستخدام الذكاء الاصطناعي والملاحة الدقيقة وتحكم حركة المركبة، وهو ما تحتاجه أيضًا الروبوتات (مثل الروبوتات البشرية الشكل وروبوتات الزراعة). لذلك، يمكن لهذه الشركات استخدام التقنيات الموجودة لديها دون الحاجة إلى تطوير جديد.

ثالثًا: ما نوع الروبوتات التي يقومون بصنعها؟

تختلف نقاط الدخول لكل شركة، لكن جميعها تستند إلى مزاياها الخاصة:

  • شركة تشاودا إكويبمنت: بدأت بروبوتات الزراعة الذكية، مع التركيز على حقول القطن في شينجيانغ. يمكن لهذه الروبوتات إدارة مساحة تصل إلى 800-1000 فدان في اليوم، بكفاءة أعلى بـ5-8 أضعاف من العمالة البشرية، وذلك بفضل تقنيات التعرف البصري باستخدام الذكاء الاصطناعي والملاحة الدقيقة.
  • شركة جونشينغ إلكترونيكس: رفعت استراتيجيتها لتصبح شركة رائدة في توريد المكونات الأساسية للسيارات، مع منح الروبوتات نفس الأهمية التي توليها لأعمال السيارات.
  • مجموعة توبو: أنشأت قسمًا متخصصًا في صناعة محركات الروبوتات، بهدف الإنتاج الضخم.

هذه التوجهات كلها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقنيات التصنيع الدقيق وقطع الغيار لديها، ولا تمثل توسعًا عشوائيًا.

رابعًا: سوق الروبوتات: "كعكة ضخمة" للعقود القادمة

إمكانيات سوق الروبوتات هائلة:

  • معدل نمو مذهل: تتوقع مورغان ستانلي أن تصل مبيعات الأجهزة الروبوتية العالمية إلى حوالي 100 مليار دولار بحلول عام 2025، ثم تتضاعف خمس مرات لتصل إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2030، وإلى 9 تريليون دولار بحلول عام 2040، و25 تريليون دولار بحلول عام 2050، مما يشير إلى نمو سريع على المدى الطويل.
  • قطع غيار الروبوتات هي الجزء الأكثر ربحية: تقول بنك بوينغ الدولي إن التكاليف الأساسية للروبوتات البشرية الشكل تشمل 60%-70% منها، وهي المجالات التي تتقنها شركات قطع غيار السيارات بشكل جيد (مثل المحركات وأجهزة الاستشعار ومحركات التنفيذ). هذا يعني أنها لا تحتاج إلى تغيير مسار عملها، بل يمكنها فقط بيع قطع الغيار لشركات الروبوتات، مما يقلل المخاطر ويضمن الأرباح.

خامسًا: التحول ليس مجرد تبعية للاتجاهات السائدة، بل تخطيط استراتيجي

تحول هذه الشركات ليس عفويًا، بل نتيجة خطط واضحة:

  • تعتبر شركة تشاودا إكويبمنت أن الروبوتات "التوجه الثاني" للشركة، وهي مستعدة للاستثمار بكل قوتها البشرية والمالية.
  • غيرت شركة جونشينغ إلكترونيكس استراتيجيتها لتصبح رائدة في توريد المكونات الأساسية للسيارات.
  • أنشأت مجموعة توبو قسمًا مستقلاً لتطوير محركات الروبوتات.

هذا يدل على أن هذه الشركات ترى نقاط التقاء بين صناعة الروبوتات وأعمالها، وتسعى للحصول على مكانة في السوق المستقبلية.

باختصار، تحول شركات قطع غيار السيارات إلى صناعة الروبوتات نتيجة لضغوط السوق واستغلال للفرص المتاحة في هذه الصناعة. بالنسبة للمستهلكين، قد يعني ذلك ظهور منتجات روبوتية أكثر فعالية وأقل تكلفة في المستقبل، بينما بالنسبة للصناعة، سيساهم هذا في نضج صناعة الروبوتات بشكل أسرع.