虎嗅

العنوان العربي: بعد عام من التعاون مع تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي في أستراليا، زادت أرباح شركة MRR بـ 12 ضعفًا: تغير مفهومي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي خلال ثلاث مراحل تفسير العنوان: تُظهر هذه الأخبار تحولًا في فهم الشركة (MRR) لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، حيث ارتفعت أرباحها بشكل كبير (12 ضعفًا) خلال عام من التعاون مع هذه التقنيات. يُشير العنوان إلى ثلاث مراحل مختلفة في تطور فهم الشركة لإمكانيات وتأثيرات استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مما

原文:陪跑澳洲AI医疗一年,MRR 翻了12倍:我对AI医疗的三阶段认知反转

ملخص المحتوى الرئيسي

تناولت هذه المقالة مفهوم خاطئ يعتبر أن استخدام التكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية يقتصر فقط على استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية للتكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية تكمن في تحسين عمليات التنسيق الإداري داخل النظام الطبي، مثل حجز المواعيد، والترتيبات المسبقة، ومعالجة الفواتير، والحصول على التفويضات المسبقة للتغطية التأمينية، وغيرها. وقد قسمت تطور التكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية إلى ثلاث مراحل:

1. المرحلة الأولى: أدوات منفردة: تهدف إلى حل المشاكل الخاصة بالأطباء (مثل تحويل النصوص الصوتية إلى سجلات طبية، والبحث عن معلومات طبية)، وهي سهلة الترويج لكن قيمتها محدودة.

2. المرحلة الثانية: التعامل مع التعقيدات: تتطلب تنسيق عمليات مشتركة بين أطراف ومؤسسات متعددة وأنظمة مختلفة (مثل التحويل بين المستشفيات، والحصول على تفويضات التأمين المسبقة)، وهي أكثر صعوبة لكنها ذات قيمة كبيرة.

3. المرحلة الثالثة: نموذج جديد: ستصبح الشركة التي تتمكن من ربط جميع العمليات بشكل متكامل هي “نظام التشغيل” للتكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية، وقد تؤدي في النهاية إلى جعل أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية التقليدية (EHR) مجرد قواعد بيانات.

القيمة الحقيقية للتكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية: **ليست في التشخيص، بل في إدارة المال والعمليات**

يعتقد الكثيرون أن التكنولوجيا الذكية تُستخدم فقط لتشخيص الأمراض، لكن المقال يؤكد أن أكبر هدر في التكاليف الطبية يحدث خلال الإجراءات الإدارية نفسها. على سبيل المثال، تبلغ النفقات الطبية السنوية في الولايات المتحدة 4.9 تريليون دولار أمريكي، منها 740 مليار دولار تكاليف إدارية (حوالي 15%)، بينما يتم إنفاق فقط 63 مليار دولار على البرمجيات التكنولوجية، والباقي يعتمد على العمالة البشرية. فرصة التكنولوجيا الذكية ليست في منافسة الميزانيات التكنولوجية الحالية، بل في تحويل الأنشطة الإدارية التي يقوم بها البشر إلى أنشطة يمكن للتكنولوجيا الذكية القيام بها بشكل أفضل (مثل معالجة طلبات التفويضات التأمينية وترتيب المواعيد تلقائيًا). على سبيل المثال، عندما يصف الطبيب دواءً خاصًا للمريض، يجب إثبات ضرورة هذا الدواء لشركة التأمين مسبقًا؛ في الماضي كان يتطلب ذلك ملء استمارات يدويًا وإجراء مكالمات هاتفية، وقد يستغرق الأمر عدة أيام، بينما يمكن للتكنولوجيا الذكية استخراج المعلومات من السجلات الطبية ومطابقتها مع قواعد شركة التأمين في دقائق، مما يحسن كفاءة العملية بشكل كبير.

المراحل الثلاث لتطور التكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية:

  • المرحلة الأولى: أدوات منفردة (سهلة الترويج، لكن قيمتها محدودة)
  • تُستخدم لحل مشاكل خاصة بالأطباء دون الحاجة إلى تنسيق مع أطراف أخرى.
  • أمثلة: أدوات المعلومات الطبية المبنية على الأدلة السريرية (مثل OpenEvidence)، وأدوات تحويل النصوص الصوتية إلى سجلات طبية (مثل Scribe).
  • المرحلة الثانية: التعامل مع التعقيدات (صعبة الترويج، لكنها ذات قيمة كبيرة)
  • تتطلب تنسيق عمليات بين أطراف وأنظمة متعددة (أطباء، ممرضين، شركات التأمين).
  • أمثلة: ترتيب جلسات العلاج المتخصصة، والحصول على تفويضات التأمين المسبقة.
  • المرحلة الثالثة: نموذج جديد (المرحلة النهائية)
  • ستصبح الشركة التي تتمكن من ربط جميع العمليات بشكل متكامل هي “نظام التشغيل” للتكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية، وقد تؤدي إلى تحويل أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية التقليدية إلى قواعد بيانات فقط.

الخلاصة

التكنولوجيا الذكية في الرعاية الصحية ليست مجرد أداة لتشخيص الأمراض، بل تُستخدم لتحسين كفاءة الإجراءات الإدارية وتقليل التكاليف. المهمة هي ربط جميع العمليات بشكل متكامل، وستصبح الشركة التي تنجح في ذلك هي من يحدد معايير التكنولوجيا المستخدمة في الرعاية الصحية في المستقبل.