ملخص المحتوى الرئيسي
بعد توقف علامة KELLYONE التجارية التابعة لزونغ فولي لمدة عام تقريبًا، أطلقت منتجًا جديدًا بسعر مخفض يُدعى “جوورون بوبو” وهو عبارة عن صودا ذات رائحة فواكه، لكن إطلاق هذا المنتج كان منخفض الحدة بشكل غير عادي (بدون مؤتمر صحفي، أو ممثلين تجاريين، أو حملات إعلانية). وراء هذا الإطلاق توجد سلسلة من المشكلات التي واجهتها مجموعة هونغ شينغ: فشلت محاولتها في إطلاق علامة تجارية جديدة باسم “وا شياو زونغ” بعيدًا عن علامة واهاها، مما أدى إلى مقاومة من قبل الموزعين وتضرر سلسلة التوريد؛ كما شهدت علامة KELLYONE انخفاضًا مستمرًا بعد استخدام نجوم مشهورين للترويج لها لمدة تسع سنوات، والآن يبدو أنها تحاول جذب الانتباه من خلال المنتجات ذات الأسعار المنخفضة فقط. بالإضافة إلى ذلك، استقال معظم كبار المديرين التنفيذيين، مما جعل وضع مجموعة هونغ شينغ أكثر صعوبة.
تحليل مفصل
#### 1. إطلاق المنتج الجديد بشكل “هادئ”: ليس بسبب التواضع، بل بسبب عدم الثقة
لم يكن هناك أي إعلان عن إطلاق منتج “جوورون بوبو” – لا مؤتمر صحفي، ولم يتم توظيف ممثلين تجاريين، ولم تُستخدم حملات إعلانية على منصات مثل شياوهونغشو أو تيكتوك. لماذا؟ لأن مجموعة هونغ شينغ أنفقت الكثير من المال في السابق على الترويج باستخدام نجوم مشهورين مثل وانغ ييبو وتشن كون، لكن هذه الجهود كانت عابرة فقط؛ ففي عام 2021، ارتفعت المبيعات الشهرية بنسبة 70% عندما تم الترويج للمنتج بواسطة وانغ ييبو، لكن ذلك كان بسبب دعم المعجبين وليس شعبية المنتج نفسه. الآن، لا تملك المجموعة الأموال الكافية للاستمرار في هذا النهج، ولا تثق بنجاح المنتج الجديد، لذا قررت الترويج له بهدوء في محلات السوبر ماركت في مناطق جيانغسو وتشجيانغ وشانغهاي، خوفًا من الفشل مرة أخرى.
#### 2. تاريخ علامة KELLYONE على مدى تسع سنوات: من “النجوم المشهورين” إلى “عدم الاهتمام”، ما هي الأخطاء؟
أثبتت مجموعة هونغ شينغ خلال تسع سنوات أن استخدام النجوم وحده لا يكفي لنجاح العلامة التجارية. في عام 2021، ارتفعت المبيعات الشهرية من 1000 وحدة إلى 70 ألف وحدة بفضل ترويج وانغ ييبو، لكن ما ذكره المستهلكون كان اسم النجم وليس المنتج نفسه. بعد أن اشترى المعجبون المنتج، لم يعد هناك فرق بينه وبين المياه الغازية العادية في الأسواق. في عام 2024، بلغت المبيعات السنوية على تيكتوك فقط 81 ألف وحدة، وهو ما يعادل إيرادات شهرية لمحل سوبر ماركت واحد. المشكلة تكمن في عدم قدرة العلامة التجارية على تحويل شعبية النجوم إلى اعتراف بالمنتج نفسه؛ فلا يوجد ما يميز منتج “جوورون بوبو” سوى تأثير النجوم، ولا طعم خاص أو تصميم جذاب.
#### 3. محاولة إطلاق علامة “وا شياو زونغ”: فشل مدمر
في عام 2025، استقالت زونغ فولي من جميع مناصبها في واهاها وأرادت إطلاق علامة تجارية جديدة باسم “وا شياو زونغ” لتحل محل منتجات واهاها، لكن الموزعين رفضوا هذه الفكرة؛ فهم يكسبون أرباحهم من منتجات قديمة مثل حليب الكالسيوم والمياه النقية التابعة لواهاها، ولا أحد يرغب في المخاطرة بعلامة تجارية غير معروفة. نتيجة لذلك، نجحت المجموعة فقط في إكمال مهام الضمانات في بعض المناطق مثل شانغهاي وسوتشو، وبعد 41 يومًا اعترفت بالفشل وقررت الاستمرار باستخدام علامة واهاها. كلف هذا المحاولة غاليًا: لم تجرؤ المجموعة على شراء كميات كبيرة من المنتجات، ارتفعت تكاليف المواد الخام، وتأجلت مشاريع التوسعة، وتأخرت عمليات الدفع من قبل الموزعين، مما أدى إلى ضرر كبير في سلسلة التوريد والقنوات التجارية.
#### 4. الموزعون: لا نستطيع بيع المنتجات القديمة، فكيف يمكننا الاهتمام بالمنتجات الجديدة؟
لا يهتم الموزعون بالمنتجات الجديدة من مجموعة هونغ شينغ على الإطلاق. السبب هو أن مبيعات واهاها انخفضت بنسبة 20% هذا العام، وهناك كميات كبيرة من المنتجات المخزنة في المستودعات؛ بالإضافة إلى ذلك، فرضت مجموعة هونغ شينغ قواعد غريبة تتطلب دفع ضمانات إضافية في حالة انخفاض المبيعات (مثلاً، إذا كانت المهمة 10 ملايين وانخفضت المبيعات بمليون وحدة، يجب دفع 1.5 مليون إضافية). الموزعون يعانون من ضائقات مالية، فكيف يمكنهم تخصيص الأموال والجهد لترويج منتج غير معروف؟
#### 5. ختم المنتج: “من إنتاج مجموعة هونغ شينغ”: ليس للمستهلكين، بل للأطراف المعنية
تم طباعة عبارة “من إنتاج مجموعة هونغ شينغ” على عبوات المنتج الجديد، لكن المستهلكين العاديين لا يعرفون شيئًا عن هذه المجموعة. هذا الختم موجه للموزعين والجهات الرقابية: لإثبات أن مجموعة هونغ شينغ لا تقتصر على التصنيع بالنيابة عن الآخرين، بل يمكنها أيضًا إنتاج منتجاتها الخاصة؛ كما يُظهر أن المجموعة لا تزال قائمة وتعمل بشكل طبيعي، خاصة بعد فشل محاولات إطلاق علامة “وا شياو زونغ” واستقالة كبار المديرين والمشاكل الأخرى التي واجهتها.
خلاصة
سواء نجح منتج “جوورون بوبو” أم لا، الأمر غير مهم؛ المهم هو أن زونغ فولي استغرقت تسع سنوات في محاولات فاشلة لإطلاق علامة تجارية ناجحة.