虎嗅

العنوان الأصلي بالصينية: “أكثر المدن صبرًا… جنت ‘هيفي’!” الترجمة إلى العربية: “المدينة الأكثر صبرًا… حققت نجاحًا كبيرًا!”

原文:最有耐心的城市,赚了一个“合肥”

ملخص المحتوى الرئيسي

شركة “تشانغشين كيجي”، كرائدة في تصنيع رقاقات التخزين المحلية، استغرقت فقط 148 يومًا للحصول على موافقة الإدراج في البورصة، وحققت صافي ربح قدره 24.762 مليار يوان في الربع الأول من هذا العام (ما يعادل حوالي 300 مليون يوان يوميًا)، بينما كانت خسائرها المتراكمة حتى نهاية العام الماضي 36.65 مليار يوان… وكل ذلك بفضل انعكاس دورة سوق رقاقات التخزين المدفوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. الشركة “هيفي غوزي” (Hefei State-owned Assets) هي أكبر مساهم فيها، وإذا وصلت قيمة سهم “تشانغشين كيجي” إلى 3 تريليونات يوان، فإن الأصول المسجلة لـ“هيفي غوزي” ستقترب من التريليون أيضًا (ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لمدينة هيفي لعام كامل). هذا نجاح لمدى عشر سنوات من الاستثمار في تقنية “DRAM” (واحدة من أصعب التقنيات في العالم)، وهو مثال آخر على “نموذج هيفي”: من خلال الاستثمار طويل الأمد في الشركات الرائدة، تم تحسين سلسلة الصناعة بأكملها، وتغيير هيكل المواهب والقدرات في المدينة، مما ساعد هيفي على التحول من “عاصمة الأجهزة المنزلية” إلى “مدينة رائدة في الابتكار التكنولوجي”.

1. تشانغشين كيجي: من خسائر بقيمة 366 مليار يوان على مدى ثلاث سنوات إلى ربح يومي قدره 300 مليون يوان، أسطورة الانتعاش تحت رياح الذكاء الاصطناعي

“DRAM” هي “قلب التخزين” في الهواتف المحمولة والأجهزة الكمبيوترية ومراكز تدريب الذكاء الاصطناعي، لكنها تتطلب تقنيات متقدمة وتكاليف باهظة… قليل من الشركات في العالم تجرؤ على المنافسة في هذا المجال. كانت “تشانغشين كيجي” تخسر باستمرار: خسرت 23.4 مليار يوان في الفترة من 2023 إلى 2024، ليصل المجموع الكلي للخسائر إلى 36.65 مليار يوان… لكن نقطة التحول جاءت هذا العام: ازدهار الذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة هائلة في الطلب على “DRAM”, وارتفع سعر العقود بنسبة 90%-95%، مما جعل الشركة تتحول من الخسارة إلى الربح… حيث بلغت الإيرادات 50.8 مليار يوان (زيادة بنسبة 719% على أساس سنوي)، والصافي ربح 24.7 مليار يوان… من المتوقع أن يصل الربح الصافي للنصف الأول من العام إلى ما بين 50-57 مليار يوان، وهو ما يعادل تقريبًا استرداد كل الخسائر التي تكبدتها على مدى العشر سنوات الماضية.

2. هيفي: رهان ناجح على تقنية “DRAM” لمدة عشر سنوات… استثمار في تقنية صعبة، والآن العائد يقترب من التريليون

في عام 2016، كانت المدن الأخرى تخشى مخاطر تقنية “DRAM” ولم تجرؤ على الاستثمار فيها، لكن هيفي بالتعاون مع شركة “زاوي إينوفيشن” (Zhaoyi Innovation) أطلقت مشروع “506” (الذي يعد سلفًا لشركة “تشانغشين كيجي”) بإجمالي استثمار قدره 150 مليار يوان (أكبر مشروع صناعي في أنهوي)، حيث ساهمت “هيفي غوزي” بثلاثة أرباع المبلغ… تقدم المشروع بسرعة: تم إكمال المصانع في 10 أشهر، وفي عام 2019 بدأت الإنتاج الضخم لأول رقاقة “DRAM” محلية الصنع في الصين… خلال هذه الفترة، استمرت “تشانغشين كيجي” في تكبد الخسائر، لكن “هيفي غوزي” لم تتراجع عن استثماراتها… والآن، إذا احتسبت قيمة سهم “تشانغشين كيجي بـ3 تريليونات يوان، فإن الأصول المسجلة لـ“هيفي غوزي” ستقترب من التريليون أيضًا… وهو ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لمدينة هيفي لعام 2025 (1.42 تريليون يوان).

3. “نموذج هيفي” ليس مجرد رهان ناجح… بل استخدام شركة رائدة لتنشيط سلسلة الصناعة بأكملها

هيفي لا تقتصر على الاستثمارات العابرة، بل تعتمد على الشركات الرائدة لتطوير سلسلة الصناعة بأكملها… مثلاً:

  • شركة “جينغدونغفانغ” (BOE) جذبت 180 شركة في القطاعات المختلفة، مما جعل هيفي قاعدة رئيسية لصناعة الشاشات المسطحة؛
  • شركة “نويلي” (Nailai) ساعدت في تجمع شركات الطاقة الجديدة مثل “بي واي دي” (BYD) و“فولكس فاغن”؛
  • شركة “تشانغشين كيجي” ساعدت في زيادة قيمة صناعة أشباه الموصلات في هيفي من 18 مليار يوان في عام 2016 إلى 151.4 مليار يوان في عام 2025 (زيادة بنسبة 7 أضعاف)، مع وجود أكثر من 400 شركة تغطي جميع مراحل الإنتاج… هيفي أصبحت واحدة من أكبر 9 قواعد لتقنية التكامل الإلكتروني في البلاد…

كما تطبق هيفي نظام “رئيس السلسلة” (Chain Leader System)، حيث يتم تعيين شخص لقيادة كل صناعة لحل المشكلات التي قد تواجه الشركات وتجنب الاستثمارات غير المنظمة… هذا النهج ساعد هيفي على الانتقال مباشرة من الصناعة التقليدية إلى الصناعات الناشئة.

4. التغييرات التي أحدثتها شركة “تشانغشين كيجي: المواهب لم تعد تهرب… هيفي تنمو بيئة صناعية على غرار “وادي السيليكون”

في السابق، كان معظم خريجي جامعة “تشونغكه دا” (UCL) يذهبون إلى بكين أو شنغهاي أو غوانغتشو… لكن الآن، تقدم شركات مثل “تشانغشين كيجي” و“كيدا شونفي” (iFlytek) رواتبًا جيدة، مما يجعل الطلاب يفضلون البقاء في هيفي… والأمر أشبه بتأثير “سيليكون فالي” (Silicon Valley): بعد مغادرة المهندسين من “تشانغشين كيجي”, يؤسسون شركات جديدة في مجال تصنيع معدات ومواد وتصميم رقاقات… حي الابتكار التكنولوجي في هيفي مليء بالملابس ذات الطراز الخاص والبيئة المناسبة للعمل…

هذا هو ملخص المحتوى… إذا كنت ترغب في قراءة التفاصيل الكاملة، يرجى زيارة المصدر الأصلي.