虎嗅

العنوان العربي: متلازمة جالاباجوس: لقد صنعوا أفضل منتج في العالم، فلماذا خسروا في سباق العولمة؟

原文:Galapagos终合症:他们造出了世界第一的“神级”产品,为什么却输掉了全球化?

ملخص المحتوى الرئيسي

يستخدم هذا المقال مفهوم “متلازمة جالاباغوس” (حيث تكيف الأنواع بشكل مفرط مع بيئتها المحلية لدرجة أنها لا تستطيع البقاء بدونها) لشرح صعود وانحدار الصناعات التكنولوجية والمالية في اليابان: كانت اليابان رائدة عالميًا في مجالات مثل الهواتف المحمولة والمدفوعات المتنقلة لمدة عشر سنوات، لكن بسبب التكيف المفرط مع السوق المحلية (أجهزة مخصصة تحت هيمنة شركات الاتصالات وأنظمة دفع مغلقة) والثقافة التجارية المحافظة (التي ترفض المخاطرة)، فشلت في نشر ابتكاراتها على الساحة الدولية، وفي النهاية تم استبعادها بواسطة المعايير العالمية (مثل أنظمة آبل وأندرويد واتفاقيات المدفوعات الدولية). يحذر المقال الصين من أن لديها سوقًا ضخمًا وتطبيقات قوية، لكن يجب تجنب الانغلاق على الذات، والسعي نحو “عولمة الأنظمة الأساسية مع تحليل المحتوى المحلي”، والمشاركة في وضع المعايير الدولية، بهدف أن تصبح قوة عالمية وليس مجرد ملك على جزيرة منعزلة.

تفسير مفصل للمحتوى

#### 1. الهواتف المحمولة اليابانية: أجهزة مخصصة بشكل مفرط، تصبح عديمة الفائدة خارج اليابان

كانت الهواتف المحمولة اليابانية في السابق “وجودًا إلهيًا”: في أوائل القرن الحادي والعشرين، كان الأمريكيون لا يزالون يستخدمون نوكيا لإرسال رسائل نصية بسيطة، بينما كان اليابانيون يستخدمون الهواتف المحمولة لتصوير الصور والوصول إلى الإنترنت واستخدام مترو الأنفاق ومشاهدة التلفزيون عالي الجودة مجانًا (بفضل تقنية 1Seg). لماذا كانوا رائدين؟

  • هيمنة شركات الاتصالات كانت السبب: قدمت الحكومة اليابانية الترددات اللاسلكية مجانًا لشركات الاتصالات (مما وفر مليارات الين في رسوم الترخيص)، ولم يكن هناك نظام لنقل الأرقام بين شركات الاتصالات المختلفة (مما جعل المستخدمين مرتبطين بها). استغلت شركات الاتصالات ذلك للسيطرة على السوق، واستخدمت شركات مثل شارب وسوني كمصانع تجهيز، وأجبرتها على تضمين جميع الميزات المحلية في الهواتف المحمولة (مثل إضافة خاصية التلفزيون لمستخدمي مترو الأنفاق ورقائق NFC للمعاملات).
  • العيب القاتل: عدم التوافق مع المعايير العالمية: كانت هذه الميزات رائعة في اليابان، لكنها عديمة الفائدة خارجها؛ فتقنية 1Seg كانت تعمل فقط مع إشارات UHF اليابانية، ولا تتوافق رقائق FeliCa مع المعايير الدولية للمدفوعات NFC. عندما ظهر الآيفون في عام 2007، كان يحتوي على شاشة كبيرة ونظام مفتوح المصدر ومعايير عالمية موحدة، مما جعل الهواتف اليابانية المخصصة غير قابلة للاستخدام في أي مكان آخر.

#### 2. نظم المدفوعات اليابانية: أنظمة مغلقة واستخدام الحروف اليابانية، تسببت في صعوبات للشركات العالمية

كانت عمليات المدفوعات في اليابان سلسة للغاية: كان هناك خدمات دفع في المحلات التجارية منذ عام 1977، وكان نظام “All Bank System” يتعامل مع 1.6 مليار عملية سنويًا. لكن التواصل الدولي كان صعبًا:

  • عائق استخدام الحروف اليابانية: كان يجب إدخال جميع أوامر المدفوعات بالحروف اليابانية، مما جعل من الصعب على الشركات الأجنبية التعامل معها. اضطرت الشركات العالمية إما إلى توظيف محاسبين يابانيين أو استخدام خدمات بنكية لإجراء المعاملات نيابة عنها.
  • قواعد صارمة: كانت هناك قواعد صارمة ضد غسيل الأموال تتطلب التوجه شخصيًا إلى البنوك، مما أدى إلى استخدام برامج خاصة لتحويل اللغات (مثل من الإنجليزية إلى اليابانية)، وكانت معدلات الأخطاء مرتفعة والأموال كانت تُرجع دائمًا.
  • الدروس المستفادة: الأنظمة المحسنة محليًا قد تصبح عائقًا أمام التواصل الدولي. المنافسة الحقيقية تتم على المعايير؛ بدون استخدام معايير عالمية، لا يمكن للشركات الأجنبية الدخول ولا للشركات المحلية الخروج.

#### 3. الثقافة التجارية: الرغبة في الاستقرار تقتل روح الابتكار

تعاني الثقافة التجارية اليابانية من مشكلة عميقة، وهي السعي وراء الاستقرار والخوف من المخاطرة. هذا ينعكس في رفض رأس المال للمخاطرة: فشلت محاولات شركة SCHAFT التابعة للخبير في الروبوتات أكاتو توشي في جذب التمويل في اليابان، بينما اشترتها جوجل مباشرة؛ وهرب رائد المدفوعات ناغاوا جونكو من اليابان إلى تايلاند لإطلاق شركة Omise، التي أصبحت من الشركات الرائدة في مجال المدفوعات في جنوب شرق آسيا.

  • مقارنة بين الابتكار في الصين وأمريكا: تتميز شركات الناشئين في وادي السيليكون في الصين والولايات المتحدة بالابتكار الثوري، بينما يُطلب من رجال الأعمال اليابانيين كتابة خطط مثالية خالية من المخاطر. لكن الابتكار الحقيقي غالبًا ما يأتي من الهوامش والبيئات غير المنظمة، حيث لا يمكن للاستقرار أن يحتفظ بالمواهب المبتكرة.

#### 4. الدروس للصين: لا تكن مجرد ملك على جزيرة منعزلة، بل اسعى نحو العالمية

تمتلك الصين سوقًا ضخمًا وتطبيقات قوية مثل ويتشات وأليباي، لكن هل ستتكرر تجربة اليابان؟ يقدم المقال حلين:

  • عولمة الأنظمة الأساسية مع تحليل المحتوى المحلي: يجب أن تكون التقنيات الأساسية (مثل واجهات برمجة التطبيقات API) متوافقة مع المعايير العالمية، لكن تجربة المستخدم يجب أن تكون محلية (مثلما تفعل تطبيقات مثل TikTok في الأسواق الخارجية).
  • المشاركة في وضع المعايير الدولية: يجب المشاركة في تحديد معايير السيارات الكهربائية الجديدة وقواعد النماذج الذكاء الاصطناعي، والسعي للحصول على صوت في المنظمات الدولية والمجتمعات المفتوحة المصدر.
  • التركيز على التطور: يجب التركيز على تطوير الابتكار والتقنيات للتغلب على العقبات الثقافية والاقتصادية.