ملخص المحتوى الرئيسي
كانغجيا (*ST كانغجيا أ*) تواجه الآن أزمة حياة أو موت: بسبب الخسائر المتتالية لعدة سنوات، وصل صافي أصولها إلى الصفر، مما أدى إلى تحذير من خطر الإدراج من السوق، بالإضافة إلى العديد من الدعاوى القضائية (بإجمالي مبلغ 737 مليون يوان خلال 12 شهرًا)؛ كانت "ملكة أجهزة التلفاز الملونة" في السابق، ولكن بسبب أخطاء استراتيجية (تشتت الموارد خلال فترة تحديث التكنولوجيا لبناء مجمعات صناعية وفشل المحاولات المتعددة للتنوع في الأعمال)، بدأت تتدهور تدريجيًا، حيث كانت هامش الربح الإجمالي لأعمال التلفزيون الملون الأساسية سلبيًا لعدة سنوات متتالية؛ كما كانت هناك مشاكل متكررة في الإدارة (خسائر صافية بعد استبعاد العوامل غير المتكررة لأكثر من 30 مليار يوان على مدى 15 عامًا، وتم التحقيق مع العديد من كبار المسؤولين)؛ على الرغم من أن شركة هوارون تولت الإشراف وقدمت الدعم (تغيير الإدارة، تقليص الأعمال للعودة إلى الأعمال الأساسية، وتوفير مليارات اليوانات)، إلا أن خطر الإدراج من السوق لا يزال قائمًا، وقدرة الأعمال الأساسية على توليد الدخل ضعيفة، مما يجعل طريق النهضة شاقًا للغاية.
أولاً: الأزمة الحالية: الدعاوى القضائية المتكررة والانفجار المالي، خطر الإدراج مهدد
أوضاع كانغجيا الحالية صعبة للغاية:
- تراكم الدعاوى القضائية: بلغ إجمالي المبالغ المطالب بها في الدعاوى والتحكيمات الجديدة خلال 12 شهرًا 737 مليون يوان، وهو ما يعادل 12% من صافي أصول الشركة، حيث كانت كانغجيا في معظم هذه القضايا المدعى عليها (736 مليون يوان). على سبيل المثال، رفعت شركة هاينان هويلونغ دعوى ضدها بسبب نزاع حول نقل الأسهم تطالب بـ 200 مليون يوان، وثلاث شركات حكومية في يانتشنغ رفعت دعاوى ضدها بسبب الإضرار بمصالح الشركة تطالب بـ 424 مليون يوان، وشريك في مقاطعة سونغيانغ يطالب أيضًا بأكثر من 33 مليون يوان كديون مستحقة - وهذه كلها نتائج لمشاريع تعاونية سابقة.
- الانفجار المالي الكامل: بلغ إيرادات عام 2025 98 مليون يوان (بانخفاض قدره 11.5%)، وخسائر صافية بلغت 125.8 مليون يوان (بانخفاض قدره 237% على أساس سنوي)، وأصبح صافي الأصول سالبًا بقيمة 60.8 مليون يوان (أي أن الشركة خسرت كل ما تملكه وتدين بمبالغ كبيرة)، ومعدل الدين يصل إلى 126% (أي لكل 100 يوان من الإيرادات، يجب دفع 126 يوان كديون). بسبب هذه المشاكل، وبسبب تقرير التدقيق الذي وصف البيانات المالية بأنها "غير موثوقة" (رأي غير قياسي)، تم وضع علامة *ST على الشركة اعتبارًا من 30 أبريل، مما يعني أنها قد تُدرج من السوق في أي وقت.
- لا تحسن في ضغوط الإدراج: كانت النتائج في الربع الأول من عام 2026 أسوأ، حيث انخفض صافي الأصول إلى -62.56 مليون يوان، وارتفع معدل الدين إلى 131%، واستمرت الإيرادات في الانخفاض بنسبة 24%, وخسائر صافية أخرى بقيمة 184 مليون يوان - إذا لم تتمكن الشركة من تحسين وضعها المالي هذا العام، فإن الإدراج من السوق سيصبح حقيقة.
ثانيًا: سقوط "ملكة أجهزة التلفاز الملونة": كل خطوة استراتيجية خاطئة أدت إلى تدهور الأعمال الأساسية
كانت كانغجيا في يوم من الأيام "الشركة الرائدة" في صناعة الأجهزة المنزلية: أصبحت أول سهم في قطاع التلفزيونات الملونة عام 1992، وأنتجت أول تلفزيون رقمي عالي الدقة في الصين عام 1999، وكانت من بين "الثلاثة العملاقة" مع شركات تشانغهونغ وTCL من عام 2003 إلى 2007. لكنها أفسدت فرصتها بسبب:
- الانشغال خلال فترة تحديث التكنولوجيا: في عام 2007، تحول العالم من استخدام أجهزة التلفاز CRT إلى الأجهزة LCD، حيث استثمرت الشركات المنافسة في تحديث خطوط الإنتاج والبحث والتطوير، بينما استثمرت كانغجيا أموالها في بناء مجمعات صناعية - نتيجة لذلك، فقدت منتجاتها القدرة التنافسية، واضطرت إلى خوض حروب أسعار للاحتفاظ بالسوق، مما أدى إلى المزيد من الخسائر.
- التأخر في عصر التلفزيونات الذكية: عندما انتشرت التلفزيونات الذكية في عام 2014، ركزت شركات مثل هايسين وTCL وشياومي على تطوير "الهاردوير + النظام + المحتوى"، بينما استمرت كانغجيا في اتباع نهج منخفض التكلفة، مما أدى إلى تجربة سيئة للمستخدمين وفقدان العملاء. بلغت إيرادات أعمال التلفزيون الملون في عام 2025 41.9 مليون يوان (بانخفاض قدره 16.6%)، وكان هامش الربح الإجمالي سلبيًا بنسبة 2.11% - أي خسارة في كل جهاز يتم بيعه.
- التنوع غير المدروس: في عام 2017، حاولت كانغجيا التنوع للنهوض من خلال مشاريع مثل المجمعات الصناعية وغيرها، لكن ذلك لم يساعد في تحسين أدائها.
ثالثًا: استنتاج
تظهر البيانات أن كانغجيا تواجه صعوبات كبيرة، بما في ذلك الدعاوى القضائية المتكررة والانفجار المالي، مما يجعل من الصعب عليها تحسين أدائها. قدرة الشركة على توليد الدخل ضعيفة، ولا توجد إشارات إلى تحسن في الأوضاع المالية. يبدو أن الطريق نحو النهضة شاقًا، وقد تحتاج الشركة إلى استراتيجيات جديدة واستثمارات كبيرة لاستعادة مكانتها في السوق.