虎嗅

العنوان الأصلي بالصينية: "أقدم مالكي سيارات الطاقة الجديدة في الصين يطلبون من أطفالهم أن يأخذوهم إلى هذه الحديقة في بكين" العنوان المترجم إلى العربية: "أقدم مالكي سيارات الطاقة الجديدة في الصين يطلبون من أطفالهم مساعدتهم في زيارة هذه الحديقة في بكين" تفسير العنوان: يشير العنوان إلى أن أولئك الأشخاص، الذين امتلكوا سيارات تعمل بمصادر طاقة جديدة في الصين، يعتمدون الآن على مساعدة أطفالهم للذهاب إلى هذه الحديقة في بكين، وذلك ربما بسبب تقدمهم في السن أو صعوبات في استخدام التقنيات الحديثة. العن

原文:中国最早的新能源车主,都在求孩子带自己去这北京公园

ملخص المحتوى الرئيسي

أصبحت حلبة سباق السيارات ذات الدفع الرباعي المخفية في حديقة وينيوهي ببكين، التي صممها المصمم وانغ ويتشي بإضافات خاصة من تصميمه، شائعة بشكل غير متوقع، حيث جذبت عددًا كبيرًا من الأشخاص من جيلي الثمانينيات والتسعينيات ليستعيدوا ذكريات طفولتهم مع أطفالهم. قام المحبون بتعديل وصيانة الحلبة بأنفسهم، مما أدى إلى تشكيل مجتمع من المهووسين بهذه الهواية، وقامت الإدارة الرسمية بالاستجابة بشكل إيجابي عبر تنظيم سباقات، مما أعاد إحياء هذه الهواية التي كانت خاملة لسنوات عديدة، وأصبحت مناسبة شائعة لربط ذكريات الطفولة بالتفاعل بين الآباء والأطفال.

كيفية ظهور هذه الحلبة السرية:

لم تكن حلبة سباق السيارات ذات الدفع الرباعي مخططًا لها مسبقًا، بل كانت فكرة خاصة من المصمم وانغ ويتشي. عندما طلب منه تصميم حديقة بطابع “الطراز الوطني الصيني”, جاءته الفكرة عندما رأى قنوات توجيه المياه، فقرر تصميمها وفقًا لمواصفات حلبات سباق السيارات ذات الدفع الرباعي في طفولته، محاكيًا نمط “سحابة رويي” المتعرجة. والمثير للدهشة أن صاحب المشروع كان يلعب بسيارات ذات الدفع الرباعي في طفولته أيضًا، ووافق على الفكرة بعد حساب التكاليف. لم يكتشف المستخدمون هذه الإضافة السرية إلا العام الماضي، وانتشرت القصة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن شاركها المصمم.

تأثير الحلبة على جيلين:

بعد انتشار الحلبة، امتلأت في عطلات نهاية الأسبوع بالأشخاص من جيلي الثمانينيات والتسعينيات وأطفالهم. يُطلق هؤلاء الأشخاص على أنفسهم اسم “أول جيل من مالكي السيارات الجديدة ذات المصادر الطاقية في الصين” (حيث تعتمد هذه السيارات على البطاريات للتشغيل)، وجاءوا بسياراتهم القديمة لتحقيق حلمهم. من بينهم:

  • شخص قاد سيارته لمسافة 30 كيلومترًا، ولم يلمس سيارة ذات دفع رباعي منذ 30 عامًا؛ تحطمت سيارته في المسابقة الأولى، لكن هذه التجربة أثارت اهتمامه بتعديل السيارات، وفي النهاية فاز بالمسابقة باستخدام سيارته المعدلة؛
  • شخص آخر استأنف هوايته مع ابنه، وتطورت مشاركاتهم من الجري في البرية إلى المسابقات على الحلبة.

المشهد الأكثر شيوعًا هو أباء يجلسون بجانب صناديق الأدوات لإصلاح سياراتهم التالفة، بينما يقود الأطفال سياراتهم بحماس على الحلبة… وصوت المحركات أصبح “مفتاح السعادة” لكلا الجيلين.

دور المحبين في نجاح الحلبة:

لم يكن نجاح هذه الحلبة ممكنًا بدون تعديلات وجهود المحبين، حيث قاموا بتوصيل قطعتين من الحلبة المفصولتين لتشكيل مسار طوله 88 مترًا باستخدام الورق المقوى، واستغرق يو تيانلين 5-6 محاولات قبل أن يصمم جهاز تقليل السرعة في نقطة النهاية باستخدام حزام نقل صناعي، بدلاً من استخدام صناديق الإسفنج التي كانت تؤدي إلى تحطم السيارات. كما قام أحد الموظفين المتقاعدين ببرمجة نظام التوقيت وطباعته باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد، وشكل الجميع لجنة لصيانة المسار.

السبب في قيامهم بذلك مجانًا هو أن الحديقة مفتوحة للجميع مجانًا، و“الجميع يرغبون في تحسين تجربة المستخدمين”.

سر انتشار هواية السيارات ذات الدفع الرباعي:

لم يكن الأمر مجرد عودة للذكريات، بل كان هناك أسباب أخرى أيضًا، مثل:

  • حل مشكلة التوتر بين الآباء والأطفال: الأطفال لا يستخدمون الهواتف المحمولة، لذا يستمتع الآباء بقضاء الوقت مع أطفالهم، وترى الأمهات ذلك بإيجابية؛
  • شعور بالاسترخاء: المسابقات تتميز بعدم التنافسية، فالنتائج ليست مهمة؛ حتى عندما فاز شخص ما بالمسابقة، يضحك الجميع ويشعرون بالراحة؛
  • انخفاض العائقات: كانت سيارات ذات الدفع الرباعي باهظة الثمن قبل 30 عامًا (18 يوانًا)، لكنها أصبحت متاحة الآن بسعر بضعة دولارات فقط، وأجزائها أيضًا أرخص، مما سمح للمحبين بتجربة تعديلات مختلفة.

التعاون بين الإدارة والمحبين:

لم تتخذ الإدارة قرارات أحادية، بل تفاعلت مع المحبين من خلال تنظيم سباقات لجذب المزيد من الأشخاص، وكانوا يرغبون في نقل الحلبة إلى حديقة أخرى، لكن المحبين رفضوا الفكرة واقترحوا بدلاً من ذلك زراعة العشب وإضافة متجر صغير. يأمل المحبون في الحفاظ على الحلبة الحالية كنقطة انطلاق لانتعاش هذه الهواية، ويتطلعون إلى بناء حلبات جديدة لإقامة المزيد من المسابقات.

هذه الحلبة ليست مجرد عودة للألعاب، بل هي أيضًا “ملاذ روحي” يتيح للبالغين استعادة طفولتهم والاستمتاع بالوقت مع أطفالهم.

(تم تقديم الترجمة بلغة عربية سهلة الفهم، مع الحفاظ على جميع تفاصيل النص الأصلي مثل العناوين والقوائم والخطوط العريضة والاقتباسات.)