ملخص المحتوى الرئيسي
كانت متاجر “شنتشن بيندو” (Shenzhen Pindou) في السابق تُعتبر مصدر إلهام للشباب لبدء أعمالهم الخاصة، وذلك بسبب شعاراتها المتعلقة بـ “التخفيف من التوتر” و”ريادة الأعمال الخفيفة”. لكن في الواقع، واجهت هذه المتاجر العديد من الصعوبات أثناء التشغيل:
- إرهاق بدني شديد: يتجاوز إرهاق العمل في هذه المتاجر إرهاق العمل الروتيني؛
- دخل ضئيل أو خسائر مالية: حيث يكون الدخل غير كافٍ لتغطية التكاليف، وفي بعض الحالات تكون هناك خسائر؛
- منافسة شرسة: منافسة على الأسعار حتى أنها وصلت إلى مستويات منخفضة جدًا؛
- عدم وجود حواجز تقنية: سهولة دخول هذا المجال أدت إلى أن العملاء أصبحوا في النهاية منافسين لأصحاب المتاجر؛
- انتشار عمليات بيع المعدات المستعملة: تُباع معدات المتاجر المغلقة بأسعار مخفضة، مما يزيد من صعوبات أصحاب المتاجر الجدد.
- موسم الصيف قد يشهد موجة إغلاق كبيرة للمتاجر: هناك توقعات بأن عددًا كبيرًا من المتاجر سيغلق أبوابه خلال العطلة الصيفية.
1. “ريادة الأعمال كطريقة للتقاعد” تتحول إلى “جحيم بدني”: أكثر إرهاقًا وأقل ربحًا
الكثير من الأشخاص يستقيلون من وظائفهم لافتتاح متجر “بيندو”، مستمدين إلى الصورة التي تعرضها المنصات الاجتماعية والتي توحي بأن هذا العمل سهل ومريح. لكن في الواقع، يتطلب العمل جهدًا بدنيًا شديدًا:
- تغليف البازلاء: تصل ألوان البازلاء إلى 221 لونًا، ويجب تعبئتها بعناية؛ عندما يسكب العملاء البازلاء المختلطة، يجب فرزها واحدة تلو الأخرى حتى ساعات متأخرة من الليل، مما يسبب إرهاقًا بصريًا كبيرًا؛
- تسخين البازلاء: يجب تسخينها بدقة معينة؛ أي خطأ قد يدمر العمل الذي استغرق ساعات من الوقت، وقد يتطلب ذلك إعادة تسخين البازلاء بأنفسهم، دون حتى وقت كافٍ لشرب الماء؛
- الدخل أقل من العمل الروتيني: الحزمة التي تكلف 53.9 يوان تُخصم منها نسبة للمنصة، وبعد خصم تكاليف الإيجار، يصبح الربح نصف ما كان عليه في الوظيفة الأصلية؛ في بعض الأحيان، لا يكفي الدخل حتى لدفع فاتورة الكهرباء.
لين شياو، الذي كان يكسب 15 ألف يوان شهريًا، يشعر الآن بالسعادة إذا تمكن من تغطية التكاليف، ولا يستطيع حتى طلب الطعام من المطاعم الخارجية، وعليه دفع تكاليف التأمين الصحي بنفسه… “حلم أصبح واقعًا صعبًا”.
2. المنافسة على الأسعار حتى مستويات منخفضة جدًا: 19.9 يوان طوال اليوم بدون قيود، ولا يكفي الربح حتى لدفع فاتورة الكهرباء
ظهرت متاجر “بيندو” في شنتشن بسرعة كالفطر بعد المطر، وقد افتتحت سبع أو ثماني متاجر داخل مبنى واحد. بعد تقليل عدد الزوار، أصبحت المنافسة على الأسعار السلاح الوحيد للبقاء في السوق:
- انخفاض الأسعار: انخفض سعر الحزمة من أكثر من 60 يوان إلى 19.9 يوان؛ بعض المتاجر تعرضها بسعر 19.9 يوان طوال اليوم دون قيود، وفي بعض الأحيان حتى أقل من ذلك؛
- خفض التكاليف على حساب جودة المنتج: للحفاظ على الربح، تستخدم بعض المتاجر بازلاء رديئة الجودة (قد تطلق غازات ضارة عند التسخين)، ولا تفتح أخرى مكيفات الهواء في الصيف (مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمة)؛
- رسوم المنصات تزيد من الصعوبات: إذا لم تدفع رسوم المنصة السنوية، يتم حظر المتجر من التواجد على المنصة؛ وإذا دفعتها، فإنها تزيد من التكاليف… الكثير من أصحاب المتاجر الجدد لا يملكون القدرات اللازمة للتسويق، مما يجعلهم في حالة قلق دائم.
3. عدم وجود حواجز تقنية أمام دخول هذا المجال: العملاء يصبحون منافسين
لا توجد حواجز تقنية كبيرة لدخول مجال تجهيز وتقديم خدمات “بيندو”؛ العملاء يمكنهم فهم العملية بعد تجربة واحدة، ويمكنهم شراء معدات منزلية (مثل مكواة بسعر 20 يوان + مجموعة بازلاء بـ 200 يوان) للاستمتاع بالخدمة في المنزل. هذا أدى إلى:
- معدلات إعادة الشراء منخفضة: بعد تجربة واحدة، يقوم العملاء بشراء المعدات بأنفسهم ولا يعودون إلى المتاجر؛
- المستخدمون السابقون يصبحون منافسين: بعضهم يفتح متاجر صغيرة في أحياء سكنية أو يقومون بتقديم خدمات التجهيز نيابة عن الآخرين (بأجر شهري قدره 5000 يوان)، مما يؤثر سلبًا على أعمال المتاجر التقليدية؛
- انتشار عمليات بيع المعدات المستعملة: تُباع المعدات المغلقة بأسعار مخفضة، ويشتريها أشخاص جدد يحلمون ببدء أعمالهم الخاصة، مما يشكل دورة سلبية.
4. هل نحن على وشك موجة إغلاق للمتاجر؟ كيف يحاول أصحاب المتاجر النجاة؟
هناك العديد من المتاجر التي تُباع على المنصات المستعملة كل يوم، وتتوقع زانغ لينغ أن عددًا كبيرًا من المتاجر سيغلق خلال العطلة الصيفية بسبب اعتمادها على الطلاب كزبائن رئيسيين. بدأ بعض أصحاب المتاجر في التكيف مع الوضع من خلال:
- التحول إلى خدمات ذات أسعار أعلى: مثل تقديم منتجات مخصصة أو خدمات للشركات؛
- المنافسة عبر التميز: تقديم خدمات ذات جودة عالية وميزات فريدة لجذب العملاء.
لكن بالنسبة لمعظم أصحاب المتاجر الجدد، تحطمت أحلامهم حول ريادة الأعمال الخفيفة أمام الواقع الصعب… هذا النشاط يُعتبر في الواقع اختبارًا شاقًا من الناحية البدنية والمالية والنفسية.
(تم ترجمة المقال بلغة عربية طبيعية وسهلة الفهم، مع الحفاظ على جوهر المعلومات الأصلية.)