虎嗅

هل تكمن القوانين الكمومية في أساسيات الرعاية الصحية؟

原文:医疗的底层藏着量子规律?

ملخص المحتوى الرئيسي

تدور هذه المقالة حول ما إذا كانت علم الأحياء الكمومي قادرًا على فتح أبواب جديدة في مجال الطب، حيث يبدأ بشرح تصنيف علم الأحياء الكمومي (من التركيبات الأساسية للذرات إلى الحالات المتراكمة/المتشابكة على مستويات عالية)، ثم يناقش العلاقة بين العلاجات الضوئية والكهربائية والمغناطيسية والتأثيرات الكمومية. وفي النهاية، يطرح رؤى جديدة للأمراض من منظور كمومي (مثل احتمال أن تكون بروتينات الأميلويد عاملاً دفاعيًا) والتحديات المستقبلية لتطبيقاته. الخلاصة هي أن الكم هو قانون أساسي للحياة، لكن ما إذا كانت التأثيرات الكمومية على المستويات العالية (مثل التراكم والتشابك) تؤثر مباشرة على الأنشطة الحيوية لا يزال موضوع جدل. وقد أدى التقدم في العلاجات الضوئية المغناطيسية الكهربائية إلى ضرورة فهم الآليات الكمومية وراءها، وإذا تم التأكد من ذلك، فقد يؤدي ذلك إلى نموذج طبي جديد كليًا.

1. “خريطة المستويات” لعلم الأحياء الكمومي – من الأساسيات إلى المستويات العالية

لا يُعتبر علم الأحياء الكمومي “صندوقًا شاملًا لكل شيء”، حيث قسمه العالم أييلو إلى ثلاثة مستويات رئيسية:

  • المستوى الأساسي: التأثيرات الكمومية التي تعتمد عليها جميع الكائنات الحية، مثل كيفية ارتباط الذرات لتشكيل الجزيئات (مثل بنية الحمض النووي). هذا المستوى أساسي جدًا، لكن لا يُمكن اعتبار كل علم الأحياء علمًا كموميًا؛ تمامًا مثل عدم إمكانية اعتبار “جميع السيارات هندسة ميكانيكية”، لأن ذلك يجعل التصنيف واسعًا جدًا.
  • المستوى الوسيط: سلوكيات خاصة للجسيمات الصغيرة، مثل “النفق الكمومي”. يمكن للبروتونات والإلكترونات أن تعبر حواجز طاقية لا يمكن للفيزياء الكلاسيكية اختراقها، مثل إنزيمات النباتات التي تستخدم هذه القدرة للعثور بسرعة على مواقع التفاعل. هذا المستوى يتضمن تأثيرات كمومية، لكنها ليست “تأثيرات كمومية خارقة” كما يعتقد البعض.
  • المستوى العالي: الحالات المتراكمة والمتشابكة. في الحالات المتراكمة، تكون الجسيمات في حالات متعددة في نفس الوقت (مثل قطة شرودينغر التي تكون في حالة وفاة وحياة في نفس الوقت)، بينما في الحالات المتشابكة، يكون هناك تواصل بين جسيمين على مسافات بعيدة. على سبيل المثال، تحتوي أعين الطيور المهاجرة على بروتينات يمكن أن تدخل في حالات متراكمة عند التعرض للضوء، مما يسمح لها بالتنقل باستخدام المجال المغناطيسي للأرض كدليل – وهذا مثال على التأثيرات الكمومية على المستوى العالي. يولي العلماء اهتمامًا كبيرًا لهذا المستوى لأنه قد يؤثر مباشرة على وظائف الحياة، بما في ذلك العلاجات الطبية.

2. العلاج الضوئي: تاريخ يمتد لقرن، نتائج ملحوظة لكن المبادئ غير واضحة

العلاج الضوئي ليس جديدًا؛ حصل الطبيب فينسن على جائزة نوبل عام 1903 لاستخدامه الأشعة فوق البنفسجية في علاج أمراض الجلد، لكنه ظل خارج الاهتمام لفترة طويلة. مؤخرًا، عاد إلى الظهور مرة أخرى، مثل استخدام الأشعة الليزرية الضعيفة في علاج قروح الفم وتساقط الشعر والتئام الجروح، وحتى يُقال إنه قد يساعد في علاج الاكتئاب ومرض الزهايمر.

لكن المبادئ لا تزال غير مفهومة بشكل كامل: يقول البعض إن الضوء يحفز البروتينات داخل الميتوكوندريا، لكن الروابط بين التحفيز والنمو غير واضحة. يعتقد العالم سكولز أن العلاج الضوئي قد يستخدم فقط تأثيرات كمومية منخفضة المستوى (أو حتى ردود فعل كيميائية عادية)، وليس مثل التأثيرات الكمومية على المستوى العالي المستخدمة في تنقل الطيور. على سبيل المثال، قد يتغير التأثير إذا تغيرت جرعة الضوء بشكل طفيف (من 5 دقائق إلى 10 دقائق)، مما يدل على حساسية الآلية، لكن لا توجد أدلة على وجود صلة بينها وبين التأثيرات المتراكمة/المتشابكة.

3. العلاجات بالمجالات المغناطيسية/الكهربائية: مجالات ناشئة، جدل حول التأثيرات الكمومية

تُعتبر العلاجات بالمجالات المغناطيسية والكهربائية أحدث من العلاج الضوئي؛ على سبيل المثال، تمت الموافقة على استخدام جهاز Optune لعلاج سرطان المخ وسرطان الرئة من خلال التدخل في انقسام الخلايا السرطانية باستخدام مجالات كهربائية متغيرة بسرعة. لكن هناك نظريتان حول المبادئ:

  • الفيزياء الكلاسيكية: تقول هذه النظرية إن المجالات الكهربائية المتغيرة تعطل خيوط البروتينات أثناء انقسام الخلايا السرطانية، وبما أن الخلايا السرطانية تنقسم بسرعة، فهي أكثر حساسية لذلك – ولا علاقة لذلك بالتأثيرات الكمومية.
  • النظرية الكمومية: يعتقد أييلو أن العلاج المغناطيسي قد يستخدم التأثيرات الكمومية، مثل استخدام حالات تراكم دوران الإلكترونات في توجيه الطيور المهاجرة؛ قد يعمل العلاج المغناطيسي بشكل مماثل عن طريق التأثير على حالات تراكم الإلكترونات داخل الكائنات الحية، مما يغير ردود أفعل الخلايا. لكن لا توجد أدلة مباشرة حتى الآن.

4. الخلاصة

العلاجات الكمومية تظهر بشكل متزايد في المجال الطبي، لكن المبادئ والآثار لا تزال غير مفهومة بشكل كامل. يحتاج البحث إلى المزيد لفهم هذه التقنيات وتطبيقاتها بشكل أفضل، مع الحرص على تقييم المخاطر والفوائد.