ملخص المحتوى الرئيسي
لقد ركز مؤتمر التجزئة العالمي لعام 2026 (المنصة الاستراتيجية لرواد التجزئة العالميين) على شركات صينية مثل Temu وShein وTikTok Shop باعتبارها "متغيرات جديدة في قطاع التجزئة العالمية"، وناقش اتجاهات التجزئة حتى عام 2030، مثل كيفية تغيير الذكاء الاصطناعي لمسارات الاستهلاك، ونمو التجزئة ذات القيمة، وعدم قابلية استبدال المتاجر الفعلية، وأهمية كفاءة التنظيم. أطلق المؤتمر عدة تحذيرات لرواد التجزئة في الصين: يجب ألا يركزوا فقط على الأسعار المنخفضة للمنصات الصينية، بل يجب أن يتعلموا من سرعة تنفيذهم في جميع مراحل العملية التجارية؛ الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة، بل هو وسيلة جديدة للتواصل مع العملاء؛ يجب على المتاجر الفعلية أن تعتمد على التجارب الإيجابية للبقاء في سوق التنافسية؛ انتهى عصر الاتجاهات السريعة، وأصبحت المهارات الأساسية هي العامل الحاسم؛ التأخير في اتخاذ القرارات قد يكلف كثيرًا.
أولاً، لماذا تُركز الشركات العالمية على المنصات الصينية؟ ليس بسبب الأسعار المنخفضة، بل بسبب "السرعة"
في الماضي، ربما اعتبر العالم التجزئة الصينية مجرد سوق كبيرة ونظام دفع محمول متطور، لكن هذا المؤتمر أدرج Temu وShein وTikTok Shop في جدول أعماله الرسمي، ولم يُركز على أسعارهم المنخفضة فحسب، بل على "سرعة تنفيذهم في جميع مراحل العملية التجارية":
- اكتشاف الطلب بسرعة: استخدام البيانات لفهم تفضيلات المستهلكين قبل الشركات التقليدية؛
- تطوير المنتجات بسرعة: دورات اختبار المنتجات الجديدة وتعديل التصاميم أقصر؛
- استجابة سلسلة التوريد بسرعة: نقل بيانات المبيعات مباشرة إلى المصانع، مما يسرع دوران المخزون؛
- تحويل المحتوى بسرعة: الذكاء الاصطناعي يُنتج 30% من مقاطع الفيديو القصيرة، مما يُثير رغبة المستهلكين في الشراء بسرعة؛
- التنفيذ التنظيمي بسرعة: الطريق من اكتشاف الطلب إلى توصيل المنتج أقصر، مع عدد أقل من الاجتماعات والمزيد من الأفعال.
سأل المؤتمر حتى: "ماذا يمكن لرواد التجزئة العالميين تعلمه من الموردين الذين يزودون هذه المنصات الصينية؟" وكانت الإجابة: السرعة، كفاءة التكلفة، اختيار المنتجات بناءً على البيانات، والانضباط في التنفيذ. هذا يدل على أن المنصات الصينية تحولت من مجرد بائعين للسلع بأسعار منخفضة إلى نظم تجزئة حديثة، والعالم كله يتعلم هذه المنطقية السريعة.
ثانيًا، الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة لكتابة النصوص، بل يجب أن يكون "مرشدًا تجاريًا جديدًا ورفًا للمنتجات"
أشار المؤتمر إلى أن الذكاء الاصطناعي يغير طريقة اكتشاف المستهلكين للمنتجات، وليس مجرد أداة لكتابة الإعلانات أو خدمة العملاء؛ في المستقبل، قد لا يبحث المستهلكون عبر تطبيقات التجزئة، بل سيسألون الذكاء الاصطناعي مباشرة: "ما هي العلامة التجارية لمنتجات العناية بالبشرة المناسبة للبشرة الحساسة؟" أو "أي مقهى قريب يقدم قهوة جيدة؟"
هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي أصبح وسيلة بحث جديدة ومرشدًا تجاريًا، ويجب على العلامات التجارية ضمان دقة بيانات المنتجات واستقرار تقييمات المستهلكين وتوفير محتوى كافٍ، وإلا قد يوصي الذكاء الاصطناعي بمنتجات غير مناسبة. في الماضي، كان الأمر يتعلق بالبحث عن المنتجات، أما الآن فإن الذكاء الاصطناعي يساعد في إيجاد المستهلكين المناسبين للمنتجات، ويجب على العلامات التجارية إدارة خوارزمياتها بعناية لضمان تقديم منتجات جذابة.
ثالثًا، المتاجر الفعلية لن تختفي، لكن المتاجر التي تقتصر على عرض المنتجات فقط في خطر
ناقش المؤتمر "فن إدارة المتاجر في العصر الرقمي"، مؤكدًا على قيمة المتاجر الفعلية: التكنولوجيا الرقمية قد تكون أكثر كفاءة من المتاجر الفعلية والذكاء الاصطناعي قد يحسن التوصيات، لكن المتاجر الفعلية توفر تجارب إنسانية لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها، مثل فهم موظفي المتجر لتفضيلات العملاء والأجواء المريحة داخل المتجر التي تشجع على البقاء.
لكن يجب الانتباه إلى أن المتاجر لا يجب أن تركز فقط على استقدام علامات تجارية معينة، بل يجب أن تُثير اهتمام العملاء من خلال إنتاج محتوى جذاب (مثل نقاط جذب للزوار)؛ ولا يجب أن تقتصر على بيع المنتجات فقط، بل يجب أن تُساعد العملاء على استخدامها في حياتهم اليومية (مثل توضيح كيفية استخدام المكونات الغذائية في الطهي).
المتاجر التي لا تستطيع بناء علاقات مع العملاء لن تنجح في المستقبل.
رابعًا، انتهى عصر الاتجاهات السريعة، وحان الوقت لحساب "النتائج الفعلية"
أشار المؤتمر إلى أن معايير نجاح التجزئة في السنوات الخمس القادمة ستكون: الذكاء الاصطناعي المخصص، كفاءة التكلفة، علاقات العملاء، والقدرة التنظيمية. ببساطة، لا يجب الاعتماد فقط على عدد المتاجر أو حجم المبيعات أو جمال الأرقام، بل يجب التركيز على نمو المبيعات في نفس المتاجر، والحفاظ على هوامش ربحية معقولة، وتقليل المخزون غير المباع، وزيادة معدلات إعادة الشراء، وسرعة استجابة الفريق للمشكلات.
خامسًا، أبطأ تكلفة هي "التأخير في اتخاذ القرارات"
التأخير في اتخاذ القرارات يؤدي إلى خسائر في المبيعات وزيادة التكاليف، لذلك من المهم تحسين عمليات اتخاذ القرارات لضمان نجاح المشاريع التجارية.
باختصار، يُظهر المؤتمر أهمية التكنولوجيا والتنظيم في تطوير الأعمال التجارية، مع التركيز على تحسين تجربة المستهلكين وزيادة الكفاءة.