虎嗅

عنوان باللغة العربية: عندما يصطدم هوس الذكاء الاصطناعي بأزمة النفط: تتكرر أحداث عامي 1999 و1990 في نفس الوقت

原文:当AI狂热撞上石油危机:1999和1990正在同时重演

ملخص المحتوى الرئيسي

الخط الرئيسي للاقتصاد العالمي في عام 2026 هو صراع بين "قوة الذكاء الاصطناعي الدافعة للنمو" و"التوترات في الشرق الأوسط المثبطة له": حيث تؤدي استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الإنفاق الرأسمالي وأرباح الشركات، مما يدعم النمو؛ لكن التوترات في الشرق الأوسط (خاصةً مضيق هرمز) تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يجبر البنوك المركزية على اتخاذ سياسات أكثر صرامة (مثل رفع أسعار الفائدة). السيناريو الأساسي هو استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز بحلول نهاية يونيو، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط إلى 86 دولارًا للبرميل في الربع الرابع؛ وإذا استمر التوتر حتى الربع الثالث، فقد تصل أسعار النفط إلى 150 دولارًا، مما يؤدي إلى ركود اقتصادي في أوروبا وتأثير سلبي على نمو الولايات المتحدة. بشكل عام، من المتوقع أن ينخفض النمو العالمي بشكل طفيف (3.0% في عام 2026)، لكن معدل التضخم من المتوقع أن يرتفع بشكل كبير (3.8%)، وسيتحول سياسة البنوك المركزية من توقعات خفض أسعار الفائدة إلى عدم التدخل أو حتى رفعها. من ناحية الأصول، لا يزال هناك تفاؤل بشأن الأسهم (مع هدف لمؤشر ستاندارد آند بورز 500 عند 8000 نقطة)، لكن هناك ضغوط كبيرة على السندات والسندات الائتمانية الأوروبية.

أولاً: التوترات في الشرق الأوسط: أسعار النفط هي المحدد الرئيسي

تأثير التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد يتجلى أولاً في أسعار النفط، ومضيق هرمز له دور حاسم حيث يمر حوالي ثلث إجمالي شحنات النفط البحرية العالمية من خلاله:

  • السيناريو الأساسي: التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بحلول نهاية يونيو، مما يؤدي إلى فتح المضيق مرة أخرى. من المتوقع أن تصل أسعار النفط الخام برنت إلى متوسط 109 دولارات في الربع الثاني وتنخفض إلى 86 دولارًا في الربع الرابع (مع توقعات لتصل إلى 80 دولارًا في عام 2027).
  • السيناريو الخطير: استمرار إغلاق المضيق حتى الربع الثالث، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولارًا. من المحتمل أن تدخل أوروبا في ركود بسبب اعتمادها الكبير على استيرادات الطاقة، بينما قد يتأثر نمو الولايات المتحدة سلبًا بشكل أكبر.
  • الحدود المحدودة للتخفيف: تعتمد أسواق النفط حاليًا على تقليل الولايات المتحدة لاستيرادات النفط الخام وزيادة صادرات المنتجات النفطية المكررة، بالإضافة إلى خفض الصين لعمليات مصانع التكرير (بمقدار إجمالي 5 ملايين برميل يوميًا)، وكذلك على إطلاق احتياطيات استراتيجية؛ لكن إذا استمر التوتر لفترة طويلة، فإن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية.

ثانيًا: الذكاء الاصطناعي: من مخاوف التضخم إلى دافع للتضخم في الأجل القصير

كان هناك قلق سابق من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان وظائف وبالتالي التضخم، لكن الوضع تغير الآن:

  • عامل التضخم في الأجل القصير: استثمارات الذكاء الاصطناعي (في بناء مراكز البيانات وشراء البرمجيات/المعدات) تزيد من الطلب، وتستفيد الولايات المتحدة وشمال آسيا (كوريا الجنوبية واليابان) بشكل كبير، مما يمكن أن يعوض جزئيًا عن تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة.
  • عدم اليقين في الأجل الطويل: قد يؤدي الذكاء الاصطناعي فعلاً إلى تأثير سلبي على التوظيف والتضخم، لكن التوقيت والمدى غير معروفين بالتأكيد، مما يجعل السوق متقلبًا.
  • سوق العمل مستقر حاليًا: لم تشهد الولايات المتحدة بعد انخفاضات كبيرة في التوظيف نتيجة الذكاء الاصطناعي، ولا يزال سوق العمل مستقرًا.

ثالثًا: تباين أداء الاقتصادات الرئيسية

  • الولايات المتحدة: أكثر قدرة على التحمل، مع نمو متوقع بنسبة 2.2% في عام 2026 (انخفاض طفيف). ارتفاع أسعار النفط يؤثر سلبًا على دخل الأسر، لكن الإنفاق الحكومي والظروف المالية المستقرة واستثمارات الذكاء الاصطناعي تدعم النمو. المشكلة تكمن في التضخم: من المتوقع أن يصل معدل التضخم الأساسي (المؤشر الرئيسي للفيدرالي الأمريكي) إلى 3% بحلول نهاية العام، وقد يقترب من 4% في الأجل القصير، مما يجعل من الصعب على الفيدرالي خفض أسعار الفائدة، بل قد يرفعها.
  • أوروبا: تقترب من الركود، مع نمو متوقع بنسبة 0.5% في عام 2026 (مقارنة بـ1.1% سابقًا)، وانكماش في الربع الثاني وصفر نمو في الربع الثالث، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي. ارتفاع أسعار الطاقة يدفع التضخم، مما يجبر البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة. ألمانيا تعتمد على التحفيزات المالية لكن الاستهلاك ضعيف، وارتفع معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى 5.4% بحلول نهاية الصيف.
  • آسيا:
  • الصين: قوة تصديرية قوية (بفضل الذكاء الاصطناعي والتحول الأخضر وزيادة حصتها في السوق)، ونمو في الواردات (المواد الخام)؛ من المتوقع أن يتحول معدل التضخم من سلبي إلى إيجابي.
  • اليابان: ارتفاع أسعار النفط يدفع التضخم، والبنك المركزي الياباني يسرع من تشديد سياساته النقدية.
  • كوريا الجنوبية: تحتاج إلى مواصلة التحسين في بيئة الأعمال وتطوير الابتكار للاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي.

رابعًا: استنتاجات

تظهر التقارير أن الذكاء الاصطناعي والتغيرات الاقتصادية توفر فرصًا جديدة، لكنها تطرح أيضًا تحديات. يجب على الحكومات والشركات التخطيط بعناية للاستفادة من هذه التغيرات والتغلب على التحديات المحتملة.