虎嗅

**العنوان العربي:** هل يمكن لـ "روباو كواي باو"، الذي يتمتع بسرعة عالمية، أن يستعيد ماء وجه شركة لي يانهونغ في مجال التكنولوجيا الذكية؟ **تفسير العنوان:** "روباو كواي باو" هو اسم منتج تم إطلاقه للترويج لسرعته العالية، والعنوان يستخدم لغة استفزازية للسخرية من قدرات شركة لي يانهونغ (Lee Yanhong) في مجال التكنولوجيا الذكية. يُقصد به أن هذا المنتج قد يكون حلاً سريعًا لمشاكل الشركة، لكنه في الواقع يسخر من فشلها في تحقيق النجاح المأمول. العنوان يُظهر استخفافًا بالشركة ويستخدم لغة شائعة في التقا

原文:跑出全球速度的萝卜快跑,能挽回李彦宏的AI颜面吗?

ملخص المحتوى الأساسي

مرت خدمة القيادة الذاتية “لاوبو كوايباو” التابعة لشركة بايدو في الصين بمرحلة من السخرية في بداياتها إلى تحسن تقني أدى إلى زيادة مرونتها، وذلك عبر التحول إلى استخدام تقنيات الرؤية البصرية الخالصة مما ساعد في خفض التكاليف بشكل كبير. حققت هذه الخدمة توازنًا في الأرباح والخسائر لكل سيارة في مدينة ووهان، وفي الوقت نفسه تسرعت في التوسع الدولي، مع التركيز على مناطق مثل الشرق الأوسط (دبي، أبوظبي) وأوروبا (لندن)، بهدف تقاسم تكاليف البحث والتطوير وزيادة فرص الربح. أصبحت “لاوبو كوايباو” الآن من أبرز خدمات الذكاء الاصطناعي لدى بايدو، وقد تكون العامل الرئيسي الذي يدعم مستقبل الشركة، لكنها ما زالت تواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بالأمان والامتثال للوائح وكسب ثقة الجمهور.

التفسير المفصل

#### 1. السوق المحلي: من “لاوبو تياو” إلى “لاوبو غواي”، وأخيرًا تجاوزت حاجز التكاليف

كان سكان ووهان يسخرون من خدمة “لاوبو كوايباو” في البداية، واصفين إياها بـ“لاوبو تياو” (بمعنى غبي) بسبب مشاكل في التشغيل، مثل عدم قدرتها على التحرك حتى عند مواجهة أكياس النسيج والتمسك الصارم بالقواعد. لكن في عام 2025، قامت بايدو بتحديث خوارزمياتها، مما سمح للخدمة بتحسين أدائها وأصبحت تُعرف الآن بـ“لاوبو غواي” (بمعنى الذكاء).

الأهم من ذلك، أن الخدمة حققت توازنًا في الأرباح والخسائر لكل سيارة في ووهان (في الربع الثاني من عام 2025)، أي أن كل سيارة بدأت تجني الأرباح بنفسها. وراء هذا النجاح زيادة في عدد الطلبات: حيث تجاوز عدد الطلبات في ووهان 4 ملايين طلب في عام 2023، وارتفع إلى 3.2 مليون طلب في الربع الأول من عام 2026 (بزيادة قدرها 120%)، بإجمالي مسافة قطعتها السيارات بدون سائق تصل إلى 220 مليون كيلومتر (أكثر من نص رحلة الأرض إلى المريخ).

#### 2. التوسع الدولي: الشرق الأوسط وأوروبا

بدأت بايدو في توسيع خدماتها دوليًا، مع التركيز على مناطق مثل الشرق الأوسط (حيث حصلت على إذن للتشغيل بدون سائق في أبوظبي في عام 2025) وأوروبا (حيث بدأت التجارب التجارية في دبي في مارس 2026، وهي الخدمة الوحيدة ذات تطبيق مستقل هناك، حتى أن ولي عهد دبي استخدمها).

السبب في التوسع الدولي هو أن أسعار الخدمة أقل في الخارج، مما يزيد من إمكانيات الربح، بالإضافة إلى تقاسم تكاليف البحث والتطوير عبر الأسواق المختلفة. تغطي الخدمة حاليًا 27 مدينة، وهي في طريقها لتصبح رائدة عالميًا.

#### 3. التكنولوجيا الرئيسية: التخلي عن ليدارات الليزر والاعتماد على تقنيات الرؤية البصرية

كانت “لاوبو كوايبو” تستخدم سابقًا مجموعة من أجهزة الاستشعار المختلفة، بما في ذلك ليدارات الليزر، وكانت تكلفة هذه التقنية عالية (204,600 يوان لكل مجموعة أجهزة)، حيث كانت تكلفة ليدارات الليزر وأنظمة المعالجة وحدها تشكل 60% من التكلفة الإجمالية. بالإضافة إلى ذلك، كانت تكاليف الموظفين المسؤولين عن الأمان وتخزين البيانات تشكل 45% من إيرادات الطلبات.

في يوليو 2025، قررت بايدو التحول بالكامل إلى استخدام تقنيات الرؤية البصرية الخالصة، مما ساعد في خفض التكاليف بشكل كبير. أصبحت تكلفة كل كيلومتر يتم قطعه بواسطة السيارات بدون سائق مماثلة لتلك التي تستخدم تقنيات أخرى، وحتى أقل منها، مما يعني أن الخدمة أصبحت قادرة على تحقيق الأرباح بشكل فعلي.

#### 4. هل “لاوبو كوايباو” هي “القشة الإنقاذية” لبايدو؟ لا يزال أمامها تحديات كبيرة

لم تنجح بايدو في مجالات أخرى مثل خدمات الحياة المحلية والتجارة الإلكترونية، ولا تتفوق نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها على منافسيها مثل شركات مثل بايدومينت وعليبابا. في الربع الأول من عام 2026، شكلت إيرادات خدمات الذكاء الاصطناعي أكثر من 52% من إجمالي إيرادات الشركة، وكان نمو طلبات “لاوبو كوايباو” المحرك الرئيسي لهذا النمو.

لكن لتصبح هذه الخدمة أداة فعالة، يجب على بايدو التغلب على ثلاث تحديات رئيسية:

  • الأمان: عدم حدوث حوادث كارثية أثناء التشغيل الضخم؛
  • الامتثال للوائح: صعوبات في الحصول على التراخيص في مختلف المناطق حول العالم؛
  • كسب ثقة الجمهور: إثبات أن الخدمة آمنة وموثوقة.

إذا تم التغلب على هذه التحديات، فقد تغير “لاوبو كوايباو” بشكل كبير من هيكل أعمال بايدو وتمنح الصين مزيد من النفوذ في مجال القيادة الذاتية على المستوى العالمي.

لي يانهونغ وخدمة “لاوبو كوايباو” أمامهما طريق طويل وشاق لتحقيق النجاح.