虎嗅

**تعزيز القدرات المالية ومعالجة نقاط الضعف: حل لقلق الشركات الصغيرة والمتوسطة من تقنيات الذكاء الاصطناعي**

原文:补“家底”、抓痛点,破解中小企业的“AI焦虑”

ملخص المحتوى الأساسي

يركز هذا التحليل على الصعوبات التي تواجهها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الصين (مع أخذ المؤسسات الخاصة في مقاطعة تشجيانغ كمثال) في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويحلل خصائصها الفريدة، وأسباب قلقها من استخدام هذه التقنيات، والتحديات المحددة التي تواجهها في التطبيق العملي، ويقدم طرقًا تدريجية للتغلب على هذه الصعوبات. النقطة الأساسية هي أن استخدام الذكاء الاصطناعي ليس مجرد إضافة أدوات بسيطة، بل يتطلب إعادة هيكلة العمليات التنظيمية والتعاون بين الخبرات الموجودة؛ تكمن المشكلة الرئيسية في عدم تطابق الموارد البشرية والبيانات ووتيرة التنفيذ، ويمكن حلها من خلال أربع خطوات: تعزيز القاعدة الرقمية للمؤسسة، التركيز على نقاط الألم في الأعمال، دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل العملية، وإعادة هيكلة طرق الإدارة.

أولاً: لماذا تشعر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالقلق من استخدام التكنولوجيا الذكية؟ دعونا نلقي نظرة على خصائصها الأساسية

معظم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تشجيانغ بدأت كورش عائلية تنتج وتوزع سلعًا صغيرة، ولديها طبيعة تتميز بالسرعة في اتخاذ القرارات وتجربة الأفكار الجديدة. لديها مزايا حقيقية مثل سلاسل التوريد المتكاملة وقدرة الإدارة على اتخاذ القرارات بسرعة، لكن لديها أيضًا عيوب واضحة مثل تشابه المنتجات وانخفاض الأرباح وعدم وجود نفوذ في سوق العلامات التجارية وتباين مستويات الإدارة الداخلية.

وصول تقنيات الذكاء الاصطناعي أثار قلقهم، ليس لأن هذه التقنيات غير فعالة، ولكن لأنهم لم يفهموا جوهرها بشكل صحيح؛ تمامًا كما حدث خلال الثورة الصناعية عندما اضطر أصحاب المصانع إلى نقل مصانعهم إلى الأنهار للاستفادة من آلات الغزل بالطاقة المائية، فإن استخدام التكنولوجيا الذكية يتطلب تعديلًا كبيرًا في الهياكل والعمليات التنظيمية. يرغب هؤلاء المؤسسون في استخدام التكنولوجيا الذكية، لكنهم لا يعرفون من أين يبدأون ويخشون أن تذهب استثماراتهم سدى، كما يخشون أن يتخلفوا عن منافسيهم.

ثانيًا: لماذا لا يستطيع المتخصصون في التكنولوجيا الذكية الاندماج في بيئة العمل؟ المشكلة تكمن في التصادم بين الخبرات التقليدية والمفاهيم الجديدة

ما تفتقر إليه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ليس علماء الذكاء الاصطناعي، بل أشخاص يفهمون كل من التقنيات والعمليات الإنتاجية. لماذا لا يرغب متخصصو التكنولوجيا في المدن الكبرى في العمل في هذه المؤسسات؟ ليس بسبب صعوبة الظروف، ولكن بسبب وجود خبراء قديمين يمتلكون معرفة عميقة بالعمليات الإنتاجية ولا يرغبون في تغييرها.

عندما يأتي متخصصو التكنولوجيا الذكية، يواجهون معضلة: إذا استمعوا للخبراء التقليديين، فلن يتمكنوا من تطبيق أساليب جديدة؛ وإذا حاولوا قيادة العمليات بأنفسهم، فلن يُستمع إليهم. المشكلة الرئيسية ليست نقص الموارد، بل صراع بين التجارب القديمة والجديدة؛ المؤسسات لم تتعلم كيفية دمج منطق التكنولوجيا الذكية مع خبرات الخبراء التقليديين، ومجرد استخدام أدوات مثل ChatGPT لا يعتبر تطبيقًا فعالًا للتكنولوجيا الذكية.

ثالثًا: أربع عقبات رئيسية أمام تطبيق التكنولوجيا الذكية

1. انتشار التشابه بين المنتجات بسرعة كبيرة: في أسواق المنتجات الصغيرة مثل أسواق الملابس والصوف، إذا نجح منتج ما، تقوم الشركات الأخرى بنسخه على الفور، وسرعة التقليد أسرع من سرعة تطور التكنولوجيا. نتيجة لذلك، لا يملك أحد حواجز تحميه من المنافسة، مما يؤدي إلى انخفاض الأرباح وعدم وجود أموال كافية للاستثمار في التكنولوجيا الذكية.

2. عدم تطابق دورات تطوير التكنولوجيا مع وتيرة عمل المؤسسات: شركات التكنولوجيا عادةً ما تخطط لمشاريع الذكاء الاصطناعي على مدى سنوات، وقد يستغرق ذلك عدة جولات قبل أن تظهر النتائج؛ بينما يرغب أصحاب المؤسسات الصغيرة في حل مشاكل فورية، مثل ترتيب عمليات الإنتاج لطلبات الربع القادم. هذا التباين بين الوقت والموارد يؤدي إلى استخدام أدوات بسيطة فقط دون حل المشكلات الحقيقية.

3. عدم وجود قاعدة رقمية موثوقة: البيانات الأساسية متفرقة بين مجموعات ويتشات، وملفات إكسل، والسجلات المحاسبية، وحتى في أذهان الخبراء التقليديين، مما يجعل من الصعب تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

4. عدم توافق الأدوات مع احتياجات العمليات الإنتاجية: العديد من المؤسسات تشتري أدوات التكنولوجيا الذكية لاستخدامها في أغراض بسيطة مثل تسجيل الحضور، دون حل مشاكل مهمة مثل تتبع الأسعار ودقة المخزون وتحليل أسباب إعادة العمل. هذا يعني أن شراء هذه الأدوات يكون عديم الفائدة دون تحسين الأداء الإنتاجي.

رابعًا: كيفية التغلب على هذه العقبات وتطبيق التكنولوجيا الذكية بشكل فعال

1. تعزيز القاعدة الرقمية: يجب تخزين البيانات المهمة مثل عينات المنتجات وصور المنتجات غير المؤهلة وتعليقات العملاء، بدلاً من تركها في مجموعات ويتشات أو الذاكرة البشرية.

2. التركيز على نقاط الألم: يجب البدء بحلول يمكن أن تحقق نتائج فورية، مثل التنبؤ باختيارات العملاء في مناطق معينة والإنتاج المسبق لتجنب انتظار طلبات المعارض التجارية.

3. دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع العمليات: يجب دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل شامل في عمليات الإنتاج لتحسين الكفاءة والأداء.

4. بناء فريق متخصص: يجب توظيف أشخاص يفهمون كل من التكنولوجيا والعمليات الإنتاجية لضمان نجاح تطبيق التكنولوجيا الذكية.

باستخدام هذه الاستراتيجيات، يمكن للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحسين أدائها والاستفادة من مزايا التكنولوجيا الذكية دون مواجهة عقبات كبيرة.