第一财经

العنوان العربي: الشوارع التي يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة، يمكنها إضافة مركز خدمات صحية مجتمعية واحد ترجمة العنوان: الشوارع التي يتجاوز عدد سكانها 100 ألف نسمة، يُسمح لها بإنشاء مركز خدمات صحية مجتمعية واحد إضافي.

原文:人口超10万的街道,可增设一家社区卫生服务中心

ملخص المحتوى الرئيسي

أصدرت وزارة الصحة الوطنية مؤخرًا إشعارًا يهدف إلى ترقية نظام خدمات الصحة المجتمعية في المدن بشكل شامل، بهدف توفير مركز للخدمات الصحية المجتمعية في كل شارع مؤسسي بحلول عام 2030. تشمل الأولويات التالية:

1. تحسين تخطيط نقاط الخدمة (يمكن إنشاء مركز إضافي في الشوارع التي يزيد عدد سكانها عن 100,000 نسمة)،

2. ربط خدمات الصحة المجتمعية بعمليات تحديث المدن (إنشاء مؤسسات صحية في المجمعات السكنية الجديدة)،

3. تعزيز الإدارة المتكاملة بين المستشفيات على مستوى المقاطعات والمجتمعات (تبادل الأطباء بين المؤسستين بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية)،

4. توسيع نطاق الخدمات (إضافة عيادات للأطفال وطب الأسنان والتأهيل)،

5. سد الثغرات في خدمات الصيدلة (توفير أدوية مماثلة لتلك المتوفرة في المستشفيات الكبرى). الهدف النهائي هو تمكين المجتمعات من حل مشاكل الصحة اليومية دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفيات الكبرى.

أولاً: تحسين التخطيط – تغطية كاملة للشوارع بحلول عام 2030

الهدف الرئيسي من هذه السياسة هو "القضاء على الثغرات في الرعاية الصحية على المستوى الأساسي". بحلول عام 2030، يجب أن يكون لكل شارع مؤسسي مركز خدمات صحية مجتمعية واحد على الأقل. إذا لم يكن هناك مركز في شارع ما، هناك ثلاثة حلول: إما تحويل المستشفى الصغير (مستشفى من الدرجة الأولى) إلى مركز صحي مجتمعي، أو إرسال أطباء من المستشفيات الكبرى (من الدرجة الثانية أو الثالثة) لتقديم الخدمات، أو إنشاء مركز جديد.

علاوة على ذلك، في الحالات التي يزداد فيها عدد السكان بعد التحضر (مثل الشوارع التي يتجاوز عدد سكانها 100,000 نسمة)، يمكن إنشاء مركز إضافي. على سبيل المثال، إذا كان هناك 150,000 نسمة في الشارع وكان هناك مركز واحد فقط، قد يتم إنشاء مركز آخر لتجنب الانتظار الطويل أثناء زيارة الأطباء.

ثانيًا: ربط خدمات الصحة المجتمعية بعمليات تحديث المدن

تؤكد السياسة على أن خدمات الصحة المجتمعية يجب أن تتطور مع تحديث المدن. هذا يعني أنه عند إنشاء أو تجديد المجمعات السكنية، يجب التخطيط لمرافق الصحة المجتمعية وبناؤها في نفس الوقت. على سبيل المثال، عندما يقوم المطورون العقاريون ببناء مجمع سكني جديد، يجب أن يتضمن ذلك مركزًا للخدمات الصحية المجتمعية. كما يجب إدراج هذا الأمر في خطط التنمية المحلية كجزء رئيسي من بناء الخدمات الصحية للفترة 2021-2025. بهذه الطريقة، يمكن لسكان المجمعات الجديدة الاستفادة من الخدمات الصحية فور انتقالهم إلى هناك.

ثالثًا: تحسين الإدارة – التكامل بين المستشفيات على مستوى المقاطعات والمجتمعات

لتحسين مستوى الرعاية الصحية في المجتمعات، تقترح السياسة إدارة مشتركة بين المستشفيات على مستوى المقاطعات ومراكز الخدمات الصحية المجتمعية. يمكن للأطباء في المستشفيات زيارة المجتمعات بانتظام لتعلم تقنيات جديدة، ويمكن للمستشفيات الكبرى إرسال أطباء للعمل في المجتمعات لمساعدتها على تحسين مستوى الرعاية.

  • تبادل الأطباء: يمكن للأطباء في المجتمعات زيارة المستشفيات الكبرى للتدريب، ويمكن للمستشفيات الكبرى إرسال أطباء للعمل في المجتمعات لفترات طويلة.
  • استخدام التكنولوجيا الرقمية: يمكن استخدام التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التشخيص (مثل فحص الأشعة بالتصوير المقطعي ومراجعة الوصفات الطبية)، مما يسهل التعاون بين المستشفيات.

رابعًا: توسيع نطاق الخدمات

لم تقتصر خدمات الصحة المجتمعية في الماضي على علاج أمراض بسيطة مثل البرد، بل ستشمل الآن خدمات إضافية مثل:

  • عيادات جديدة: طب الأطفال (لعلاج أمراض الأطفال دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفيات الكبرى)، طب الأسنان، التأهيل بعد الإصابات الدماغية، الاستشارات النفسية، إدارة الوزن، غسيل الكلى.
  • خدمات الإقامة: يمكن تقديم خدمات الإقامة لعمليات بسيطة والتأهيل قصير الأجل، بالإضافة إلى توفير أسرّة مرضى في المنزل لكبار السن الذين يواجهون صعوبات في التنقل.

خامسًا: سد الثغرات في خدمات الصيدلة

يرجع عدم رغبة الكثير من الأشخاص في زيارة مراكز الخدمات الصحية المجتمعية إلى عدم توافر الأدوية اللازمة (مثل أدوية أمراض مزمنة). تهدف هذه السياسة إلى حل هذه المشكلة من خلال:

1. توفير الأدوية للمجموعات المستهدفة: أولوية توفير الأدوية لمرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن، بالإضافة إلى كبار السن والأطفال.

2. مطابقة الأدوية لتلك المتوفرة في المستشفيات: سيتم توفير أنواع ومواصفات وماركات الأدوية المماثلة لتلك المتوفرة في المستشفيات الكبرى، مما يسهل على الأشخاص الحصول عليها دون الحاجة إلى الذهاب ذهابًا وإيابًا.

3. آلية لتعويض نقص الأدوية: سيتم إنشاء نظام لتسجيل نقص الأدوية، ويمكن للمجتمعات شراء الأدوية المطلوبة بشكل مؤقت؛ كما يمكن تمديد الوصفات الطبية من المستشفيات الكبرى. على سبيل المثال، إذا وصف لك طبيب دواءً لمدة ثلاثة أشهر، يمكنك الحصول عليه مباشرة من المجتمع بدلاً من الذهاب إلى المستشفى مرة أخرى.

لماذا هذه السياسة مهمة؟

ببساطة، تهدف هذه السياسة إلى تحقيق نظام رعاية صحية متكامل يتضمن حل المشاكل الصحية البسيطة في المجتمعات والمشاكل الأكثر خطورة في المستشفيات. سيؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط على المستشفيات وتحسين جودة الرعاية للجميع.

بهذه الطريقة، ستتمكن المجتمعات من الاستفادة بشكل أكبر من خدمات الصحة المجتمعية، مما يساعد على تحسين صحة سكانها ورفاهيتهم.