第一财经

العنوان العربي: وجهة نظر خبراء: دخول فترة التحديد لزيادة ضريبة التبغ

原文:专家观点:烟草税提税进入窗口期

ملخص المحتوى الرئيسي

يقترح عدد من الخبراء المحليين والدوليين على الصين تحسين هيكل ضريبة استهلاك السجائر (مثل رفع الضريبة المفروضة على الكمية وتحديد حد أدنى للأسعار) لتقليل نطاق السجائر ذات الأسعار المنخفضة، وبالتالي تعزيز فعالية جهود مكافحة التدخين. يشير الخبراء إلى أن الفروق الكبيرة في أسعار السجائر في الصين (والتي تصل إلى عشرة أضعاف) تجعل المدخنين يتجهون نحو السجائر ذات الأسعار المنخفضة عندما ترتفع الأسعار، مما يقلل من فعالية جهود مكافحة التدخين؛ بينما تظهر التجارب الدولية (مثل فرنسا التي شهدت انخفاضًا في كمية التدخين بعد رفع الأسعار، والمملكة المتحدة التي قللت من الفروق في الأسعار) أن التغييرات الضريبية المعقولة يمكن أن تكون فعالة في مكافحة التدخين. كما تُظهر البيانات أن التكاليف الاقتصادية الناجمة عن التدخين (2.43 تريليون يوان في عام 2020) تتجاوز بكثير الإيرادات المالية من صناعة التبغ (1.52 تريليون يوان)، مما يدل على أن مكافحة التدخين ليست لعبة صفر مجموع. تتوفر الصين الآن الظروف المناسبة لإجراء تغييرات ضريبية، ويُقترح جعل ضريبة التبغ تحت إدارة الحكومة المركزية، واستخدام الإيرادات الإضافية في مجالات الصحة العامة مثل التأمين الصحي وخدمات المساعدة على الإقلاع عن التدخين.

أولًا: السجائر ذات الأسعار المنخفضة عائق أمام مكافحة التدخين: الفروق الكبيرة في الأسعار تقلل من فعالية رفع الأسعار

تصل الفروق في أسعار السجائر في الصين إلى عشرة أضعاف (بعض السجائر بسعر بضعة يوانات للعبوة، بينما تكون أخرى بسعر عدة عشرات أو مئات من اليوانات)، بينما في المملكة المتحدة تكون الفروق فقط بنسبة 20%. هذا يعني أن رفع الأسعار بشكل مباشر قد لا يؤدي إلى تغيير في سلوك المدخنين نحو السجائر الأغلى، لأنهم سيتجهون نحو السجائر الأرخص. يقول الخبراء إن "مرونة السعر" للسجائر في الصين تبلغ -0.4، وهذا يعني أنه إذا تضاعف سعر السجائر، من المفترض أن تنخفض كمية الاستهلاك بنسبة 40%، لكن وجود سجائر ذات أسعار منخفضة يمكن أن يقلل من تأثير هذا الانخفاض، خاصةً بين الفقراء الذين يكونون أكثر حساسية للأسعار ويمكنهم إيجاد بدائل رخيصة. لذلك، من الضروري تقليل نطاق السجائر ذات الأسعار المنخفضة لكي يؤثر رفع الأسعار بشكل فعال على سلوك جميع المستهلكين.

ثانيًا: التجارب الدولية: رفع الأسعار مع السيطرة على الفروق في الأسعار، فرنسا شهدت انخفاضًا بنسبة 50% في كمية التدخين خلال 15 عامًا

تُعتبر تجربة فرنسا نموذجية: من خلال رفع أسعار التبغ بشكل مستمر، انخفضت كمية التدخين اليومية لدى البالغين من 6 سجائر إلى 3 سجائر خلال 15 عامًا. أما المملكة المتحدة، فقد سعت إلى السيطرة على الفروق في الأسعار لضمان عدم وجود فرص لشراء السجائر ذات الأسعار المنخفضة عند رفع الأسعار. يقول الخبراء إن تنفيذ "اتفاقية الإطار العالمي لمكافحة التبغ" خلال 10 سنوات أدى إلى انخفاض عدد المدخنين بمقدار 24 مليونًا وزيادة عدد الأشخاص الذين توقفوا عن التدخين بمقدار 2 مليون؛ وإذا رفعت جميع الدول ضريبة التبغ بأكثر من 10%، يمكن أن ينخفض عدد المدخنين بمقدار 44 مليونًا وزيادة عدد الأشخاص الذين توقفوا عن التدخين بمقدار 5 ملايين.

ثالثًا: كيف يجب إجراء التغييرات الضريبية في الصين؟ التركيز على "الضريبة المفروضة على الكمية" و"حد أدنى للسعر"

تقول البروفيسورة زهينغ رونغ من جامعة التجارة الخارجية والاقتصاد إنه لا يمكن نسخ النماذج الأجنبية بشكل أعمى، بل يجب مراعاة الظروف المحلية في الصين:

1. رفع نسبة الضريبة المفروضة على الكمية: حاليًا، تشكل الضرائب المفروضة على الكمية (مثل السعر لكل عبوة) نسبة منخفضة جدًا في ضريبة استهلاك السجائر، بينما تشكل الضرائب المفروضة على السعر (مثل النسبة المئوية من سعر البيع) نسبة عالية. يمكن للضريبة المفروضة على الكمية أن تزيد مباشرة من تكلفة السجائر ذات الأسعار المنخفضة، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل أكثر وضوحًا.

2. تحديد حد أدنى للضريبة وحد أدنى للسعر: من أجل منع الشركات من تصنيع سجائر ذات أسعار منخفضة بقصد التهرب الضريبي (مثل خفض الأرباح أو تغيير حجم العبوات).

3. تبسيط النظام الضريبي: لتقليل فرص التهرب الضريبي من خلال تقسيم المنتجات إلى فئات مختلفة أو تعديل هيكل المنتجات.

رابعًا: لا تصدقوا أن "صناعة التبغ تدعم الاقتصاد": تكاليف التدخين أكبر بكثير من الإيرادات المالية

يعتقد الكثيرون أن صناعة التبغ تساهم في إيرادات الدولة، لذلك يجب عدم تغيير السياسات المتعلقة بها. لكن البيانات تظهر العكس: بلغت التكاليف الاقتصادية الناجمة عن التدخين في الصين (مثل تكاليف الرعاية الصحية وفقدان الأيام العمل) 2.43 تريليون يوان في عام 2020، بينما كانت الإيرادات المالية من صناعة التبغ (الضرائب والأرباح) 1.52 تريليون يوان فقط، أي أن التكاليف تزيد عن الإيرادات بمقدار 1.6 مرة! هذا يدل على أن مكافحة التدخين لا تؤثر سلبًا على الاقتصاد، بل يمكن أن توفر المال، وليست لعبة صفر مجموع.

خامسًا: كيف يجب تطبيق التغييرات الضريبية؟ جعلها تحت إدارة الحكومة المركزية واستخدام الأموال في مجالات الصحة

يقترح الخبراء:

1. جعل ضريبة التبغ تحت إدارة الحكومة المركزية: إذا كانت الضريبة تحت إدارة المحليات، قد يكون من الصعب تطبيق سياسات فعالة.

2. استخدام الأموال في مجالات الصحة: يمكن استثمار الأموال المتحصلة من زيادة الضرائب في تحسين الرعاية الصحية والتقليل من عدد المدخنين، مما يؤدي إلى تحسين الوضع الاقتصادي.

بشكل عام، تشير التوصيات الخبرية إلى ضرورة رفع أسعار السجائات بشكل فعال وتبسيط النظام الضريبي ومراعاة الظروف المحلية، بالإضافة إلى استخدام الأموال المتحصلة من زيادة الضرائب في تحسين الرعاية الصحية وتقليل عدد المدخنين، مما يمكن أن يؤدي إلى تحسين الوضع الاقتصادي.