第一财经

تابع بوفيت: خلفاؤه يتحركون بثبات! بيركشاير تزيد استثماراتها في جوجل بمليار دولار، وتدخل سوق العقارات

原文:巴菲特接班人接连出手!伯克希尔百亿美元加码谷歌,“落子”房地产

ملخص المحتوى الرئيسي

قامت شركة “بركشاير هاثاواي” مؤخرًا بعدة خطوات مهمة: أولاً، استثمرت 10 مليار دولار إضافية في شركة “ألفابيت” الشركة الأم لغوغل، معتبرةً أن بنية تحتية الذكاء الاصطناعي تمثل استثمارًا ذا أهمية كبيرة؛ وثانيًا، اشترت شركة “تايلور موريسون” للإنشاءات السكنية مقابل 6.8 مليار دولار نقدًا، بهدف دمج أعمالها في قطاع العقارات. تعتبر هذه الصفقتان من الخطوات الرئيسية بعد تولي الرئيس التنفيذي الجديد “أبيل” منصبه، وتكشفان عن استراتيجية الاستثمار التي تركز على “التركيز في حيازات محددة + إدارة ديناميكية للأصول”, بالإضافة إلى استمرار توسع الشركة في السوق اليابانية. أما “وارن بافيت”، فقد عبر عن استيائه من السوق الحالي، ووصفه بأنه “كنيسة تحتوي على كازينو”, معربًا عن عدم رضاه عن أجواء المضاربة قصيرة الأجل.

1. أول صفقة كبيرة لأبيل: دمج سلسلة الإنشاءات السكنية بالكامل، مع التركيز على تعافي الصناعة

بعد تولي “أبيل” المنصب، أتمت شركة “بركشاير هاثاواي أول صفقة بقيمة مليارات الدولارات عن طريق شراء شركة “تايلور موريسون”. تتضمن هذه الصفقة ثلاث نقاط رئيسية:

  • دمج سلاسل الإنتاج: تمتلك شركة “بركشاير هاثاواي” بالفعل شركات مثل “كليتون” للإنشاءات المسبقة، ومواد البناء (الطوب، الطلاءات، مواد العزل)، ووكالات العقارات، وباستحواذها على “تايلور موريسون” (خامس أكبر شركة إنشاءات سكنية في الولايات المتحدة تغطي 12 ولاية)، فإنها تكوّن دائرة مغلقة تشمل “إنتاج مواد البناء → بناء المنازل → المبيعات → التمويل”, مما يساعد على خفض التكاليف وزيادة الكفاءة.
  • توقيت الصفقة: تظل أسعار فائدة الرهن العقاري في الولايات المتحدة عند مستوى مرتفع (6%)، ومبيعات المنازل الجديدة في تراجع، لكن الصناعة تشهد تعافيًا بطيئًا (من المتوقع زيادة بنسبة 1% هذا العام و5% العام المقبل). اختارت “بركشاير هاثاواي” هذا التوقيت للاستحواذ كفرصة لدمج الشركات في السوق؛ حيث شهدت السنة ثلاث صفقات كبيرة بين شركات العقارات، ومن المتوقع أن تُبتلع الشركات الصغيرة من قبل الكبرى، وستستفيد “تايلور موريسون” كشركة رائدة في هذا المجال.
  • أسلوب التدخل المحدود: على غرار صفقات سابقة لـ“بركشاير هاثاواي”, سيستمر الرئيس التنفيذي الحالي لـ“تايلور موريسون” في إدارة الشركة، بينما لن يتدخل “أبيل” في التفاصيل التشغيلية وسيقتصر دوره على التنسيق الاستراتيجي.

2. الاستثمار الإضافي في ألفابيت بقيمة 10 مليار دولار: بنية تحتية الذكاء الاصطناعي كاستثمار رئيسي

لا يتعلق استثمار “بركشاير هاثاواي” في “ألفابيت” بشراء أسهم عشوائية، بل يستهدف البنية التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي:

  • ترقية حيازات الأسهم: اشترت الشركة أسهم من الفئة “C” في غوغل لأول مرة في الربع الثالث من عام 2025 (بقيمة 4.3 مليار دولار)، وزادت حصتها بنسبة 204% في الربع الأول من هذا العام (لتصل إلى 15.6 مليار دولار)، والآن تستثمر 10 مليارات دولار إضافية، مما يجعلها أكبر استثمار في التكنولوجيا خلال السنوات الثلاث الماضية. تمت الصفقة بشكل خاص (بدون عمليات بيع عامة)، واشترت الشركة نصف الأسهم من كل فئة (“A” و“C”).
  • ما هو الهدف؟: تخطط غوغل لجمع 80 مليار دولار للاستثمار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتوسيع قدرات الحوسبة العالمية. تحتاج تقنيات مثل النماذج الضخمة للذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية إلى قدرات حسابية كبيرة، وتعتبر مراكز البيانات “محطات توليد الطاقة” لهذه التقنيات، وتراهن “بركشاير هاثاواي” على استمرار الطلب على هذه الخدمات.
  • استراتيجية أبيل: تم تصنيف غوغل كـ“حيازة رئيسية” من قبل “أبيل”, إلى جانب شركات مثل أبل والبنك الأمريكي، مما يدل على أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تشكل اتجاهًا رئيسيًا للاستثمارات المستقبلية للشركة.

3. منطق استثمار أبيل: التركيز على حيازات أساسية مع تعديل ديناميكي، وعدم التخلي عن الأسهم الرئيسية

بعد توليه المنصب، حدد “أبيل” استراتيجية استثمار واضحة:

  • الحفاظ على الأسهم الأساسية: اختار “أبيل” شركات مثل أبل وأمريكان إكسبرس ومودي وكوكا كولا كـ“أربع حيازات أساسية”، وهي تشكل القاعدة الأساسية لاستثمارات “بركشاير هاثاواي”, والتي ستظل محتفظًا بها على المدى الطويل؛ كما زادت قيمة حيازاته في الشركات اليابانية (مثل إيتوتشو وماروبين) من 13.8 مليار دولار إلى 43 مليار دولار، مما يعني ربحًا تجاوز ثلاثة أضعاف.
  • تحسين الحيازات غير الأساسية بشكل ديناميكي: واصل “أبيل” بيع الأسهم خلال الأربعة عشر ربعًا الماضية (بيع 8.1 مليار دولار في الربع الماضي)، وتخلص من أسهم شركات مثل أمازون وفيزا ويونايتد هيلث، لتركيز الأموال في قطاعات أكثر جدوى.

4. استنتاج:

تظهر استراتيجيات “بركشاير هاثاواي” تركيزًا واضحًا على القطاعات التكنولوجية والصناعية ذات النمو المستدام، مع الحفاظ على استقرار الأسهم الأساسية وتعديل حيازاتها بشكل ديناميكي. تعتبر هذه الاستراتيجيات نموذجًا للشركات التي تسعى إلى تحقيق أرباح مستدامة في بيئة اقتصادية غير مستقرة.