第一财经

العنوان المترجم إلى العربية: الخريجون المحاصرون في عالم التكنولوجيا الذكية: شخص أنفق 780 يوانًا لخفض مستوى التكنولوجيا الذكية في أطروحته، حتى جعلها غير مماثلة للأطروحات المكتوبة بواسطة بشر!

原文:困在AI率里的毕业生:有人花780元降AI率,把论文改到“不像人写的”

ملخص المحتوى الرئيسي

تركز هذه الأخبار على الجدل المتعلق بفحص نسبة استخدام التكنولوجيا الذكية (AI) في أطروحات التخرج الجامعية: حيث يبذل الطلاب جهودًا هائلة لتجاوز الحد الأقصى لنسبة استخدام AI، والذي يتراوح بين 20% إلى 40% (وهو أقل بالنسبة لطلاب الدراسات العليا)، من خلال السهر لتعديل أطروحاتهم ودفع رسوم متكررة للاختبارات، بل إلى حد تغيير المحتوى الأصلي بشكل كامل. كما أن نتائج الاختبارات غير موحدة والمعايير غير شفافة، مما يؤدي إلى إساءة تقييم المحتوى الأصلي في كثير من الأحيان. تستغل الشركات المزودة بخدمات الاختبار هذه الفرصة لتحقيق الربح، حيث تقدم خدمات الاختبار وكذلك خدمات تقليل كثافة النصوص. يوصي الخبراء والإرشادات الرسمية بالتحول من الاعتماد على الفحوصات التقنية إلى التقييم العملي لعملية إعداد الأطروحات، وتعليم الطلاب كيفية استخدام أدوات AI بشكل صحيح.

1. معاناة الطلاب في تقليل نسبة استخدام AI: السهر حتى الصباح الباكر وإنفاق الأموال بكثرة

يبذل العديد من الطلاب جهودًا كبيرة لتحقيق المعايير المطلوبة: فقد سهرت الطالبة زهو شياويون من تشونغتشينغ حتى الصباح الباكر لخفض نسبة استخدام AI في أطروحتها من 70% إلى 20% للحصول على فرصة المناقشة. بالنسبة لطالب الدراسات العليا آه تشيو، تم اعتبار جزء من التجارب الأصلية في أطروحته كأنه يحتوي على ميزات AI بشكل خاطئ، وقد استغرق الأمر 780 يوانًا لإجراء 7 اختبارات. الأسوأ من ذلك أن المحتوى الأصلي غالبًا ما يتعرض لإساءة التقييم، حيث قد يتم تصنيف الملخصات والترجمات إلى اللغة الإنجليزية بل وكلمات الشكر على أنها منتجة بواسطة AI. ومن أجل النجاح، يضطر الطلاب إلى تغيير المصطلحات المتخصصة إلى لغة أبسط (مثل تغيير "جمالية الوحدة" إلى "البساطة القاسية") وتعديل بناء الجمل، حتى لو كان ذلك على حساب جودة الأطروحة. تقدم الجامعات فحصين مجانيين فقط، لذا يقوم الطلاب بإجراء اختبارات متعددة على منصات مختلفة لضمان النتائج الجيدة، وتكاليف هذه الاختبارات تتراوح عادةً بين 100 إلى 300 يوان، وقد تكون أعلى من ذلك في بعض الأحيان.

2. نتائج الاختبارات غير موثوقة: نفس الأطروحة قد تختلف كثيرًا بين المنصات

تؤدي عشوائية نتائج الاختبارات إلى إحباط الطلاب: فقد أظهرت التجارب أن مقالة منتجة بواسطة AI قد تُسجل نسبة استخدام AI صفرًا في منصة زهينغوان (CNKI)، بينما تُسجل 55.71% في منصة ويبو (VIP). كما يمكن أن تختلف نتائج نفس الأطروحة بأكثر من 50% بين منصات PaperPass وPaperYY. السبب في ذلك هو عدم شفافية خوارزميات المنصات، حيث تركز بعضها على الملخص والبعض الآخر على النص ككل، بالإضافة إلى اختلافات في المواد المدربة مسبقًا والنماذج المستخدمة. والأمر الأكثر غرابة هو أن النصوص المنظمة وذات المنطق الواضح قد تُعتبر منتجة بواسطة AI، بينما يتم اعتبار النصوص غير المنظمة والشفهية أصلية. يشكو الطلاب: "إنها مسألة حظ؛ لا نعرف متى سننجح."

3. أساليب الشركات المزودة بخدمات الاختبار في تحقيق الربح: تقديم خدمات الاختبار وتقليل كثافة النصوص

أصبح استخدام التكنولوجيا الذكية مصدر ربح كبير لهذه الشركات: أظهر تقرير مالي لعام 2025 لشركة زهينغوان (CNKI) أن إيرادات خدمات فحص AI تجاوزت 100 مليون يوان، بزيادة تزيد عن 200%. كما تقوم شركات ويبو (VIP) ووانفانغ (Wanfang) بجمع رسوم الاختبار (2 يوان لكل ألف حرف في زهينغوان، و38 يوان لكل أطروحة في ويبو)، بالإضافة إلى بيع خدمات تقليل كثافة النصوص (10 يوان لكل ألف حرف)، وحتى تقديم "أسرار التعديل". تنتشر خدمات تقليل كثافة النصوص غير الرسمية على المنصات التجارية، لكن جودتها غير مضمونة، وهناك العديد من الشكاوى على مواقع مثل "Heimaotou" (Black Cat Complaints)، مثل "الانحيازات الكبيرة في النتائج" و"الدعاية المضللة". ينتقد المتخصصون هذه الشركات لأنها تقوم بكل من خدمات الاختبار وتقليل كثافة النصوص، مما يعتبر "اللعب دور المحكم واللاعب في نفس الوقت".

4. الحل: لا تركز فقط على نسبة استخدام AI، بل راقب كيف يستخدمها الطلاب

لا يعارض الطلاب استخدام التكنولوجيا الذكية تمامًا، لكنهم يأملون في نظام أكثر عدالة. يوصي الإرشاد الذي صدر في مايو من هذا العام بالتحول من الاعتماد على الفحوصات التقنية إلى نظام يتميز بـ "الشفافية وتسجيل العمليات" (مثل تسجيل المحادثات مع أدوات AI أثناء إعداد الأطروحات). يُعتبر مثالًا نموذجيًا على ذلك أستاذ جامعة فودان، تشاو بين، الذي لا يقوم بفحص نسبة استخدام AI، بل يركز على عملية تفاعل الطلاب مع أدوات AI لإثبات قدرتهم على التفكير. يعتقد أن التكنولوجيا الذكية ستغير التعليم، وبدلاً من الخوف من استخدام الطلاب لها بشكل غير صحيح، يجب تعليمهم كيفية استخدامها بشكل فعال، مع التركيز على قدراتهم على التفكير وليس على النتائج المنتجة بواسطة الآلات.

تكشف هذه الأخبار عن التناقضات الجديدة في تقييم الأعمال الأكاديمية في عصر التكنولوجيا الذكية: حيث يوجد تضارب بين قيود الفحوصات التقنية وأهداف التعليم. ربما لا يكون الحل في منع استخدام AI، بل في جعله أداة مفيدة للطلاب، بدلاً من أن يصبح عبئًا عليهم.